أجونة جدة لبنانية بعمر المئة مدمنة سكايب
التصنيف: المرأة
2012-09-25 02:07 م 887
بيروت - غنوة يتيم
"تيتا أجونة" تحمل مئة عام على ظهرها، ولا تزال تملك من القوة ما يكفي للسير مع الجيل الجديد بسرعته لا بسرعتها.
بين ذكريات قرن مضى وسحر العالم الإلكتروني تتنقل الجدة أو "تيتا أجونة" من صفحة إلى أخرى. مئة عام وأكثر لم تمنعها من مجاراة عصر أحفادها، تتجادل هي وحفيدها فتصارعت مع أجيال الحاضر لدخول عالمهم من أوسع أبوابه.
الإنترنت هو المركبة التي تنقل الجدة أجونة إلى ما وراء البحار لملاقاة الأحبة بعد أن أقعدها كبر السن. تتحدث إلى أحفادها وأبنائها وأقربائها في المهجر، وأكثر ما يسعدها هو قدرتها على مشاهدتهم مباشرة عبر سكايب.
تتحدث عن الفرق بين الأمس واليوم وكيف كانوا يكتبون الرسائل، وكيف كان التلفاز بمثابة أعجوبة.
مئة عام و"تيتا أجونة" بكامل صحتها وقوتها تعيش في إحدى القرى العكارية شمال لبنان.
وعندما سألناها عن سر حياتها المديدة قالت "تقول الأصل بالمحبة والعالم تحب بعضها".
تعيش "تيتا أجونة" محاطة بعائلة ابنها بعد أن فقدت ثلاثة من أبنائها، حيث حرمتها الحرب اللبنانية اثنين منهم. وعلى الرغم من خسارتها يتربع لبنان على عرش قلبها، تقول للبنانيين "حطوا عقلكن براسكن وعملو بلد".
تركنا "تيتا أجونة" وقد زرعت الفرح في نفوسنا بروحها الشابة التي انتصرت على قرن من عمرها.
بين ذكريات قرن مضى وسحر العالم الإلكتروني تتنقل الجدة أو "تيتا أجونة" من صفحة إلى أخرى. مئة عام وأكثر لم تمنعها من مجاراة عصر أحفادها، تتجادل هي وحفيدها فتصارعت مع أجيال الحاضر لدخول عالمهم من أوسع أبوابه.
الإنترنت هو المركبة التي تنقل الجدة أجونة إلى ما وراء البحار لملاقاة الأحبة بعد أن أقعدها كبر السن. تتحدث إلى أحفادها وأبنائها وأقربائها في المهجر، وأكثر ما يسعدها هو قدرتها على مشاهدتهم مباشرة عبر سكايب.
تتحدث عن الفرق بين الأمس واليوم وكيف كانوا يكتبون الرسائل، وكيف كان التلفاز بمثابة أعجوبة.
مئة عام و"تيتا أجونة" بكامل صحتها وقوتها تعيش في إحدى القرى العكارية شمال لبنان.
وعندما سألناها عن سر حياتها المديدة قالت "تقول الأصل بالمحبة والعالم تحب بعضها".
تعيش "تيتا أجونة" محاطة بعائلة ابنها بعد أن فقدت ثلاثة من أبنائها، حيث حرمتها الحرب اللبنانية اثنين منهم. وعلى الرغم من خسارتها يتربع لبنان على عرش قلبها، تقول للبنانيين "حطوا عقلكن براسكن وعملو بلد".
تركنا "تيتا أجونة" وقد زرعت الفرح في نفوسنا بروحها الشابة التي انتصرت على قرن من عمرها.
أخبار ذات صلة
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 120
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 1784
مذيعة الـ"أم تي في": "ما عدت مشاركة بهالعمل لاسباب بخجل احكي فيا"
2025-07-09 11:26 ص 1039
اسبوع العمل العالمي للتعليم لعام ٢٠٢٥ في صيدا - جنوب لبنان
2025-05-04 05:40 م 963
مساعد المدير العام في تلفزيون لبنان حول منع ظهور المذيعات المحجبات على الشاشة: التلفزيون
2025-04-04 06:24 م 1089
بيان صادر عن قيادة فصائل م.ت.ف في لبنان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
2025-03-08 09:47 م 938
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

