أجونة جدة لبنانية بعمر المئة مدمنة سكايب
التصنيف: المرأة
2012-09-25 02:07 م 903
بيروت - غنوة يتيم
"تيتا أجونة" تحمل مئة عام على ظهرها، ولا تزال تملك من القوة ما يكفي للسير مع الجيل الجديد بسرعته لا بسرعتها.
بين ذكريات قرن مضى وسحر العالم الإلكتروني تتنقل الجدة أو "تيتا أجونة" من صفحة إلى أخرى. مئة عام وأكثر لم تمنعها من مجاراة عصر أحفادها، تتجادل هي وحفيدها فتصارعت مع أجيال الحاضر لدخول عالمهم من أوسع أبوابه.
الإنترنت هو المركبة التي تنقل الجدة أجونة إلى ما وراء البحار لملاقاة الأحبة بعد أن أقعدها كبر السن. تتحدث إلى أحفادها وأبنائها وأقربائها في المهجر، وأكثر ما يسعدها هو قدرتها على مشاهدتهم مباشرة عبر سكايب.
تتحدث عن الفرق بين الأمس واليوم وكيف كانوا يكتبون الرسائل، وكيف كان التلفاز بمثابة أعجوبة.
مئة عام و"تيتا أجونة" بكامل صحتها وقوتها تعيش في إحدى القرى العكارية شمال لبنان.
وعندما سألناها عن سر حياتها المديدة قالت "تقول الأصل بالمحبة والعالم تحب بعضها".
تعيش "تيتا أجونة" محاطة بعائلة ابنها بعد أن فقدت ثلاثة من أبنائها، حيث حرمتها الحرب اللبنانية اثنين منهم. وعلى الرغم من خسارتها يتربع لبنان على عرش قلبها، تقول للبنانيين "حطوا عقلكن براسكن وعملو بلد".
تركنا "تيتا أجونة" وقد زرعت الفرح في نفوسنا بروحها الشابة التي انتصرت على قرن من عمرها.
بين ذكريات قرن مضى وسحر العالم الإلكتروني تتنقل الجدة أو "تيتا أجونة" من صفحة إلى أخرى. مئة عام وأكثر لم تمنعها من مجاراة عصر أحفادها، تتجادل هي وحفيدها فتصارعت مع أجيال الحاضر لدخول عالمهم من أوسع أبوابه.
الإنترنت هو المركبة التي تنقل الجدة أجونة إلى ما وراء البحار لملاقاة الأحبة بعد أن أقعدها كبر السن. تتحدث إلى أحفادها وأبنائها وأقربائها في المهجر، وأكثر ما يسعدها هو قدرتها على مشاهدتهم مباشرة عبر سكايب.
تتحدث عن الفرق بين الأمس واليوم وكيف كانوا يكتبون الرسائل، وكيف كان التلفاز بمثابة أعجوبة.
مئة عام و"تيتا أجونة" بكامل صحتها وقوتها تعيش في إحدى القرى العكارية شمال لبنان.
وعندما سألناها عن سر حياتها المديدة قالت "تقول الأصل بالمحبة والعالم تحب بعضها".
تعيش "تيتا أجونة" محاطة بعائلة ابنها بعد أن فقدت ثلاثة من أبنائها، حيث حرمتها الحرب اللبنانية اثنين منهم. وعلى الرغم من خسارتها يتربع لبنان على عرش قلبها، تقول للبنانيين "حطوا عقلكن براسكن وعملو بلد".
تركنا "تيتا أجونة" وقد زرعت الفرح في نفوسنا بروحها الشابة التي انتصرت على قرن من عمرها.
أخبار ذات صلة
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1136
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 395
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 463
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2559
مذيعة الـ"أم تي في": "ما عدت مشاركة بهالعمل لاسباب بخجل احكي فيا"
2025-07-09 11:26 ص 1762
اسبوع العمل العالمي للتعليم لعام ٢٠٢٥ في صيدا - جنوب لبنان
2025-05-04 05:40 م 1189
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل
2026-07-08 05:17 ص
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟

