أجونة جدة لبنانية بعمر المئة مدمنة سكايب
التصنيف: المرأة
2012-09-25 02:07 م 917
بيروت - غنوة يتيم
"تيتا أجونة" تحمل مئة عام على ظهرها، ولا تزال تملك من القوة ما يكفي للسير مع الجيل الجديد بسرعته لا بسرعتها.
بين ذكريات قرن مضى وسحر العالم الإلكتروني تتنقل الجدة أو "تيتا أجونة" من صفحة إلى أخرى. مئة عام وأكثر لم تمنعها من مجاراة عصر أحفادها، تتجادل هي وحفيدها فتصارعت مع أجيال الحاضر لدخول عالمهم من أوسع أبوابه.
الإنترنت هو المركبة التي تنقل الجدة أجونة إلى ما وراء البحار لملاقاة الأحبة بعد أن أقعدها كبر السن. تتحدث إلى أحفادها وأبنائها وأقربائها في المهجر، وأكثر ما يسعدها هو قدرتها على مشاهدتهم مباشرة عبر سكايب.
تتحدث عن الفرق بين الأمس واليوم وكيف كانوا يكتبون الرسائل، وكيف كان التلفاز بمثابة أعجوبة.
مئة عام و"تيتا أجونة" بكامل صحتها وقوتها تعيش في إحدى القرى العكارية شمال لبنان.
وعندما سألناها عن سر حياتها المديدة قالت "تقول الأصل بالمحبة والعالم تحب بعضها".
تعيش "تيتا أجونة" محاطة بعائلة ابنها بعد أن فقدت ثلاثة من أبنائها، حيث حرمتها الحرب اللبنانية اثنين منهم. وعلى الرغم من خسارتها يتربع لبنان على عرش قلبها، تقول للبنانيين "حطوا عقلكن براسكن وعملو بلد".
تركنا "تيتا أجونة" وقد زرعت الفرح في نفوسنا بروحها الشابة التي انتصرت على قرن من عمرها.
بين ذكريات قرن مضى وسحر العالم الإلكتروني تتنقل الجدة أو "تيتا أجونة" من صفحة إلى أخرى. مئة عام وأكثر لم تمنعها من مجاراة عصر أحفادها، تتجادل هي وحفيدها فتصارعت مع أجيال الحاضر لدخول عالمهم من أوسع أبوابه.
الإنترنت هو المركبة التي تنقل الجدة أجونة إلى ما وراء البحار لملاقاة الأحبة بعد أن أقعدها كبر السن. تتحدث إلى أحفادها وأبنائها وأقربائها في المهجر، وأكثر ما يسعدها هو قدرتها على مشاهدتهم مباشرة عبر سكايب.
تتحدث عن الفرق بين الأمس واليوم وكيف كانوا يكتبون الرسائل، وكيف كان التلفاز بمثابة أعجوبة.
مئة عام و"تيتا أجونة" بكامل صحتها وقوتها تعيش في إحدى القرى العكارية شمال لبنان.
وعندما سألناها عن سر حياتها المديدة قالت "تقول الأصل بالمحبة والعالم تحب بعضها".
تعيش "تيتا أجونة" محاطة بعائلة ابنها بعد أن فقدت ثلاثة من أبنائها، حيث حرمتها الحرب اللبنانية اثنين منهم. وعلى الرغم من خسارتها يتربع لبنان على عرش قلبها، تقول للبنانيين "حطوا عقلكن براسكن وعملو بلد".
تركنا "تيتا أجونة" وقد زرعت الفرح في نفوسنا بروحها الشابة التي انتصرت على قرن من عمرها.
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 223
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 403
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1627
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 655
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 739
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2832
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

