فيسبوك: نهضة بـ المنجة وحجاب السعوديات غير
التصنيف: أمن
2012-10-16 11:10 م 3572
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تنوعت المناقشات على الصفحات الخاصة والمجموعات المختلفة على موقع "فيسبوك" لهذا الأسبوع، حيث ما زال مشروع "النهضة"، الذي أعلن عنه الرئيس المصري، محمد مرسي، فور توليه الرئاسة، يشغل الكثيرين، بالإضافة إلى ظهور "فتاوى" نسائية جديدة حول شرعية الحجاب بالسعودية.
فعلى صفحة مجموعة "قالوا علينا شباب فرافير واحنا اللي عملنا التغيير".. برز سؤال للقائمين على الصفحة يقول: "ممكن حد من مؤيدي الرئيس محمد مرسي يديني فكرة عن مشروع النهضة.. ويقولي المشروع دا عبارة عن إيه؟؟"
ورد مستخدم يطلق على نفسه اسم "ديكتاتورية أنتيكا الشعبية المهلبية"، بقوله: "عبارة عن 14 راكب..12 ورا و2 جمب السواق"، فيما علق مستخدم آخر "مصطفى غريب"، قائلاً: "طائر عجيب غريب بيحب التنتيف.. نهضة دي ولا مش نهضة."
أما "مصطفى عادل" فكتب يقول: "مشروع ميكروباص النهضة السلام.. أنتوا فهمتوا غلط يا جماعة.. وبعدين تسأل حد ليه.. الشاطر بتاعهم قال مفيش مشروع نهضة.. ده مشروع فكري.. فكري ده يبقى أبوه"، فيما كتب "عصام أبو العينين"، معلقاً: "مشروع النهضة بيتلخص يا سادة في استخلاص مادة اليورانيوم المشع من عصير المنجة.. ولو مش مصدقين أسألوا فكري."
كما برز تعليق آخر على صفحة نفس المجموعة يقول: "لو الفلول متخيلين أن ده الوقت المناسب علشان يتحدوا مع الثوار ضد الإخوان.. فأنا أحب أقولهم فوتوا علينا بكرة.. صحيح أنا مفيش بيني وبين الإخوان عمار.. بس مستحيل أحط إيدي في إيد حد كان ماسك سلاحه وبيقتل فينا!!.. بس مش معنى كده إننا هننخ وهنطبل للإخوان!!"
أما مجموعة "سوريا ساعة الصفر" فقالت في صدر صفحتها: "عندما تدق ساعة الصفر تعلن سوريا بلداً خالياً من شبيحة النظام"، وقدمت القائمين عليها بأنهم "شباب سوريون ومن جميع المحافظات، يعملون على تنسيق العمل بين مختلف الأطراف الفاعلة في الثورة، بهدف الوصول إلى أهداف الثورة، وأولها إسقاط نظام بشار الأسد، وإقامة دولة مدنية ديمقراطية حرّة، تتّسع لكل السوريين، على اختلاف انتماءاتهم العرقية والدينية والطائفية والقومية."
وكتبت المجموعة على صفحتها: "سرقة الأثر الشريف من الجامع الأموي الكبير.. قوات النظام تقوم بسرقة 3 شعرات وجزء من ضرس الرسول، عليه الصلاة والسلام، من الجامع الأموي الكبير، قبل انسحابها في معركة حلب."
وعلق "فيصل الأحمد" على ذلك بقوله: "بعد فترة بتلاقوه بـ(قم) ويقولوا الأمويين سرقوها!!"، فيما قالت "هدى محمد" في تعليق لها: "حسبنا الله ونعم الوكيل"، بينما كتب "العبادي رامي" أن "هذا الكلام غير دقيق."
وكتبت مجموعة "سعوديات غير" في تقديمها لنفسها على صفحتها: "سعودية بنت ناس.. أغلى من الماس.. عشرتها ترفع الراس"، وقالت في تعليق لها: "أخي الرجل.. إذا رأيتني لا أضع نقاباً أو حجاباً.. فهذا احتراماً لك.. لأنّي أفترض أنّك رجل متحضّر لا حيوان برّي يهزمه شعر امرأة أو وجهها."
وكتبت "ساسو صالح" تقول في تعليق لها: "ولكن علينا أن نضع حجابنا، لأنه فريضة، ولأن أصحاب النفوس الضعيفة ما أكثرهم".. فيما علق "هيما فارماكيست" بقوله: "أختي المرأة إذا رأيتني أتغزل فيك.. فهذا ليس قلة حياء مني.. ولكني لا أنكر الحقائق.. إليك أميرتي."
وكتبت القائمة على الصفحة في موضع آخر، تقول: "يقول شكسبير: محاولة التفاهم مع الأنثى وهي تبكي يشبه تقليبك لأوراق الجريدة وسط العاصفة.. فقط احضنها وسوف تهدأ.. شكسبير ما بقى من ذريتك أحد.."
أخبار ذات صلة
أقدم مجهولان على متن دراجة نارية، على إطلاق النار باتجاه الفلسطيني أيمن شريدي
2026-09-15 10:37 م 110
العثور على جثة رجل قرب قصر العدل القديم عند دوار النجمة في صيدا
2026-09-15 10:36 م 133
إصابة إثر حادث تصادم بين سيارة و«توك توك» في الشرحبيل – صيدا
2026-09-10 07:37 م 152
المجلس الدستوري يوقف مفعول قانون العفو العام وتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي
2026-09-10 03:33 م 140
مقتل سائق "تاكسي" من صيدا، بعد استدراجه إلى منطقة الدامور بحجة نقل أشخاص.
2026-09-04 05:20 م 357
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية

