×

الحريري التقت دبور وفصائل المنظمة و حماس و الجهاد

التصنيف: سياسة

2012-10-23  08:33 م  868

 

 استقبلت النائبة بهية الحريري في مجدليون، السفير الفلسطيني أشرف دبور وأمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات مع وفد مركزي من فصائل منظمة التحرير، في حضور المنسق العام ل"تيار المستقبل" في الجنوب الدكتور ناصر حمود وعضو المنسقية المحامي محيي الدين الجويدي، والسيد عدنان الزيباوي.

وأكد المجتمعون "عدم زج الوجود الفلسطيني في أي تجاذبات أو شؤون داخلية لبنانية، وان الفلسطينيين في لبنان ملتزمون الحياد والوقوف على مسافة واحدة من جميع الأفرقاء".

دبور
وقال دبور: "لقاؤنا مع النائبة بهية الحريري للتشاور، وخصوصا أن الامور في المنطقة تمر بأوضاع يعرفها الجميع، وقد لمسنا كل الحرص والاهتمام من سعادتها من أجل تفويت الفرصة على من يتربصون بهذا البلد".
وسئل عما جرى في بيروت فأجاب: اولا اتحدث باسم السفارة وباسم كل الاخوة الفلسطينيين وباسم الشعب الفلسطيني في لبنان، واقول ليس هناك اي تدخل فلسطيني في ما حصل، وأؤكد أن هذا موقف واضح من جميع القيادات الفلسطينية. ومنذ اللحظة الاولى أجرينا اتصالات بقيادة الجيش والقوى السياسية والاحزاب والفاعليات، والجميع يعلمون أن الفلسطينيين على الحياد الإيجابي في هذه المرحلة بالذات، وهناك توجيهات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية بالعمل على الحياد بايجابية في لبنان".

ابو العردات
من جهته قال ابو العردات: "استنكرنا الجريمة الآثمة التي ارتكبت بحق اللواء الشهيد وسام الحسن ورفاقه في منطقة الأشرفية، وأكدنا الموقف الثابت لنا كمنظمة تحرير وفصائل فلسطينية في دعم السلم الأهلي، لأننا نعي أن من قاموا بهذا العمل انما كانوا يستهدفون السلم الأهلي ووحدة هذا البلد، ويريدون نشر الفوضى فيه، لذلك نؤكد أننا داعمون للسلم الأهلي والاستقرار في هذا البلد، ومعنيون دائما بأن نتعاون مع كل المؤسسات في هذه الدولة العسكرية والأمنية والسياسية لحفظ لبنان وامنه، لأن امن البلد من أمن مخيماتنا. وكذلك شددنا على سلامة الموقف الفلسطيني بعدم التدخل في الشأن الداخلي اللبناني، واننا على مسافة واحدة من الجميع، وضد أي مشاركة فلسطينية في أي أزمات داخلية، سواء أكانت أمنية أم غير أمنية".

وأضاف: "نريد ان نوضح ان الأخوة الذين استشهدوا في بيروت استشهدوا وهم ذاهبون الى عملهم في المسلخ، وبالتالي هم كانوا مدنيين واستشهدوا برصاص مجهول ولم تكن هناك اي مشاركة من اي فرد فلسطيني في اي احداث امنية".

"حماس"
كذلك التقت الحريري ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة على رأس وفد من الحركة، عرض معها الشأن الفلسطيني وأوضاع المخيمات.
وقال بركة إثر اللقاء: "قدمنا التعازي الى سعادة النائبة الحريري باستشهاد اللواء وسام الحسن، وأكدنا استنكارنا لهذه الجريمة، وأبدينا خشيتنا من أن تكون هذه الجريمة مقدمة لاستهداف وحدة لبنان وأمنه واستقراره، كذلك عبرنا عن تضامننا مع الشعب اللبناني في هذا المصاب الجلل، وأكدنا أن الفلسطينيين في لبنان حرصاء على السلم الأهلي وعلى أمن لبنان واستقراره، لأننا نعتبر أن أمن لبنان واستقراره قوة للقضية الفلسطينية، واستهداف لبنان هو استهداف للمنطقة ككل وللقضية الفلسطينية".

وأضاف: "أكدنا أن الفلسطينيين في لبنان لن يكونوا إلا عامل استقرار في هذا البلد، ونرفض ان تستخدم المخيمات للاساءة الى السلم الأهلي في لبنان، ونرفض كذلك ان يجر الفلسطينيون الى اي فتنة داخلية. ونؤكد ان مشروعنا كفلسطينيين في لبنان هو العودة الى فلسطين والتمسك بحق العودة ورفض مشاريع التوطين والتهجير، لذلك نحن نطمئن الأشقاء في لبنان الى أن الفلسطينيين لن يكونوا الا الى جانب لبنان الواحد الموحد، ونرفض كذلك ان نجر الى اي اقتتال داخلي، ونحن على استعداد لبذل الجهود بما نملك من علاقات مع كل الأحزاب اللبنانية، لنقرب في وجهات النظر، ونساعد على وأد اي فتنة قد تطل برأسها في لبنان، لأننا ضيوف في لبنان الذي قدم لنا الكثير، وعلينا أن نقدم له، وان نقف الى جانب أمنه واستقراره".

وعن احداث بيروت وما تردد عن تورط فلسطينيين فيها قال: "نحن تابعنا الأحداث في منطقة بيروت وتواصلنا مع مخابرات الجيش ومع الفصائل الفلسطينية كافة في منظمة التحرير الفلسطينية وفي التحالف، ومع القيادات اللبنانية، وأكدنا أن الفلسطينيين ليسوا طرفا في هذه الأحداث. نحن نرفع الغطاء عن اي فلسطيني يخل بأمن لبنان واستقراره، ونرفض ان يستخدم اي فلسطيني في الاساءة الى السلم الأهلي".

"الجهاد الاسلامي"
وعرضت الحريري الشأن المتصل بالوجود الفلسطيني في لبنان، مع وفد من "حركة الجهاد الاسلامي" برئاسة مسؤول العلاقات السياسية في لبنان شكيب العينا، وقال العينا: هذا "يأي اللقاء في سياق التشاور الدائم بين كل الأطراف على الساحة الصيداوية، للبحث في ما يجري على ساحتنا ويتأثر به مجتمعاتنا في المخيمات والجوار. وطبيعي أن نلتقي لنؤكد الثوابت التي نعمل على أساسها، وهي تحصين الوضع الداخلي الفلسطيني واللبناني وعدم السماح بجر الوضع الفلسطيني الى أتون التجاذبات اللبنانية، وأكدنا ضرورة تجنيب الوضع الفلسطيني الخوض في أي تجاذب لبناني، لأن في ذلك ضررا لقضية شعبنا واستمرار نضالها من أجل تحقيق حق العودة. وكانت وجهات النظر متطابقة على ضرورة أن تكون كل الجهود منصبة على لجم أي حالة تدهور قد تحصل لا سمح الله، وبالتالي الجميع يتعامل بمسؤولية من أجل معالجة أي خلل قد يحصل في المستقبل. وأكدنا ضرورة أن يبقى التشاور دائما من أجل تحصين وضعنا الداخلي الفلسطيني واللبناني".

وأكد "أن زج الوضع الفلسطيني في صراعات داخلية غير مرض، وبالتالي لا يصب في مصلحة قضية الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني. ونحن أخذنا على عاتقنا ألا نكون طرفا في أي تجاذب لبناني، وبالتالي نحن على الحياد الايجابي، ولا نسمح لأنفسنا بأن نكون مع طرف ضد طرف آخر، وبالتالي اي حالة فلسطينية يثبت تورطها هي تمثل نفسها ومرفوع عنها الغطاء، ولا تمثل القضية الفلسطينية ولا الشعب الفلسطيني".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا