محاكمة امرأة قتلت طفلها وأحرقت جثته لأنه لم يحفظ القرآن
التصنيف: أمن
2012-11-03 10:34 م 1530
تخذ الهوس الديني أشكالاً عدة. لكنه في حالة هذه البريطانية المسلمة تجاوز كل الحدود التي يصدقها العقل. فقد قتلت طفلها ضربًا ثم أشعلت النار في جسده... لأنه انشغل باللعب مع أقرانه وأهمل حفظ القرآن.
صلاح أحمد: بدأت في بريطانيا محاكمة امرأة لم تمنعها غريزة الأمومة نفسها من الإقدام على ضرب طفلها ذي السنوات السبع حتى الموت وصبّ الوقود على جثته، وإشعال النار فيها وفي منزل الأسرة أيضًا. وكان هذا لأن ابنها وجد صعوبة في حفظ أجزاء من القرآن كما طلبت منه.
نقلت الصحف البريطانية أن المحققين كانوا يعتقدون أولاً أن الطفل، واسمه ياسين، قتل جراء حادث مأسويّ بحريق في منزل أسرته في مدينة كارديف، عاصمة ويلز البريطانية. لكنّ محكمة المدينة التاجية علمت أنهم توصلوا إلى أنه فارق الحياة قبل الحريق نفسه نتيجة لجروح جسده.
أدت نتائج التحقيق إلى أن الأم، سارة، هي التي أحرقت جثة ابنها لتغطّي على مقتله بيدها. وتتهم سارة أيضًا بسوء معاملتها لطفلها «كما لو كان كلبًا» على مدى أشهر طويلة قبل قتله، وكان من ضمن ذلك ضربه بالعصي وحتى الشاكوش وسجنه في مخزن الدار بسبب ما اعتبرته «تراخيه في استيعاب الدروس الإسلامية».
وكانت هذه المرأة - وهي خريجة جامعية - وزوجها، يوسف إيغه، قد سجلا ابنهما في فصول الدراسات الدينية في مسجد حي بونتاكانا، كارديف، حيث يسكنان، على أمل أن يصبح «حافظًا» للقرآن.
في شريط فيديو سجلته الشرطة لجلسات التحقيق معها، تقول سارة إنها كانت قد أمهلت ابنها ثلاثة أشهر لحفظ 35 صفحة من المصحف. لكنه كان يفضّل اللعب مع أقرانه، فأهمل واجبه. وقالت: «صرت محبطة إزاء ياسين، وكنت أخبره بأنني أغضب بشدة عندما يخطئ في التلاوة، وصرت أضربه أيضًا. لكنه لم يكن تلميذًا نجيبًا، لأنه لم يحفظ أكثر من سورة واحدة خلال سنة بكاملها».
مضت تقول: «كل هذا ترجم نفسه إلى مشاعر داكنة في نفسي، وصرت أجد صعوبة في التركيز. كان الغضب يتصاعد داخلي وصرت أصرخ في وجهه على الدوام. ثم تملكني الغضب، بحيث صرت أضربه بالعصي».
واستمعت المحكمة إلى أنه في الفترة التي أعقبت مقتل الطفل، قالت سارة للطبيب العام إن الشيطان هو الذي أمرها بقتل ابنها. وقالت له: «تحسنت حالتي 100 في المائة بعد موته. شعرت بأن عبئًا ثقيلاً انزاح عن صدري، لأنني لم أكن طبيعية في فترة الأشهر الثلاثة أو الأربعة السابقة لموته».
وكانت قوات المطافئ قد استدعيت إلى منزل الأسرة في يوليو / تموز 2010 بعد حريق في طبقته العلوية. وسحب رجال الإطفاء ياسين من بين ألسنة اللهب «لكنه كان أقرب إلى جريدة مطويّة محترقة»، تبعًا لرجل الإطفاء رودري مورغان.
وعندما أثبتت التحقيقات الأولية أن ياسين مات متأثرًا بجروح أخرى، لا علاقة لها بالحريق، اعتقلت والدته، وعُثر على بقايا الوقود المنزلي المخصص للاستخدام في حفلات الشواء «باربيكيو» على ملابسها.
مع كل ذلك فقد قالت أمام المحكمة إنها غير مذنبة. وقال زوجها، المتهم بالتواطؤ في الجريمة على الأقل، لأنه لم يمنع وقوعها، إنه لم ير زوجته وهي ترفع يدها لضرب ابنها طيلة حياتهما معًا.
أخبار ذات صلة
أقدم مجهولان على متن دراجة نارية، على إطلاق النار باتجاه الفلسطيني أيمن شريدي
2026-09-15 10:37 م 110
العثور على جثة رجل قرب قصر العدل القديم عند دوار النجمة في صيدا
2026-09-15 10:36 م 133
إصابة إثر حادث تصادم بين سيارة و«توك توك» في الشرحبيل – صيدا
2026-09-10 07:37 م 152
المجلس الدستوري يوقف مفعول قانون العفو العام وتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي
2026-09-10 03:33 م 140
مقتل سائق "تاكسي" من صيدا، بعد استدراجه إلى منطقة الدامور بحجة نقل أشخاص.
2026-09-04 05:20 م 357
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية

