حزب الله يعتبر صيدا الخط الاحمر باعتبارها بوابة الجنوب
التصنيف: سياسة
2012-11-12 11:20 ص 994
أنطوان الحايك - النشرة
انفجرت في صيدا بعد طول احتقان، فعاد الوضع الامني إلى الصدارة بعد هدوء سياسي نسبي طبع عطلة نهاية الاسبوع، وذلك في ظل مشهد مرتبك يؤسس إلى المزيد من الضغط الامني من جهة، وإلى فتح جبهات توتر جديدة من جهة ثانية.
وتكمن خطورة ما يجرى في مدينة صيدا بحسب مصادر محلية، في شكل ومضمون الاشكال، كما في توقيته ومكانه، فصحيح أنّ الاشكال بدأ عمليا على حاجز لقوى الامن الداخلي على الكورنيش البحري، إلا أنه امتد منذ يوم الجمعة الماضي على اثر خطبة الجمعة من مسجد بلال بن رباح حيث حملها أحمد الأسير دعوة صريحة لازالة شعارات تتعلق بإحياء ذكرى عاشوراء، ما اعتبره أنصار "حزب الله" كما انصار "التنظيم الشعبي الناصري" تحريضا يستدعي الرد، بما يعني أنها كانت نتيجة تراكمات واحتقان سياسي قد لا ينفع معه تدخل الجيش اللبناني إلا في حال إصراره على حسم الموقف بشكل نهائي.
اما في مضمون الحادث بحسب المصادر عينها، فاللافت انه جاء في اعقاب اشتداد التوتر بين الاذاريين من جهة و"حزب الله" من جهة ثانية، لاسيما بعد عملية اغتيال اللواء وسام الحسن حيث وجهت السنية السياسية بحسب التعبير أصابع الاتهام باتجاه سوريا و"حزب الله"، ما أدى بالتالي إلى اتساع رقعة النفور إذا ما جاز التعبير بينهما.
ويشكل التوقيت العامل الابرز، خصوصا انه جاء في عز الحراك الاقليمي، وفي غمرة اشتداد المعارك في سوريا واتساع نطاقها، وذلك في ظل تشديد الاسير في مواقفه وفي خطبه الممتدة منذ نشوء حركته على ضرورة دعم المعارضة السورية انطلاقا من مبدأ نصرة اهل السنة، كما على ضرورة نزع سلاح "حزب الله" بعد ربطه بالاحداث السورية.
والمكان بحد ذاته يدعو إلى الريبة لاسيما ان الاشتباكات بين الفريقين تركزت في تعمير صيدا على تخوم مخيم عين الحلوة، ما يطرح اكثر من علامة استفهام، خصوصا ان الاسير يعرف تماما حساسية الموقف، كونه ابن المدينة وأحد العارفين بتفاصيل حي التعمير وما يضمه من خليط اصولي إلى قيادات فلسطينية فتحاوية وحماسية كما فلول فتح الاسلام وجند الشام وما يمت اليهما بصلات امنية وحزبية وعقائدية. وبالتالي فان اي توتير في هذا الحي يشبه عملية اشعال النار في برميل بارود محتقن منذ سنوات وليس اشهر.
وانطلاقا من هذه الخصوصية، يدعو المصدر المحلي إلى عدم التقليل من اهمية الحادث الامني ولا من خطورته لما يحمله من إشارات ودلائل يمكن ان تصل بتداعياتها إلى حدود تحريك الوضع الامني في البلاد، لا سيما أنّ المعلومات تؤكد أنّ المخيم شهد حركة استنفار واسعة النطاق في خلال التوتر وبعده، كما أنّ مدينة صيدا بحد ذاتها تشكل بوابة الجنوب وطريق العبور الالزامي لقيادات وكوادر "حزب الله"، ما يعني أنها حالة استراتيجية للمقاومة تهدد السلم الاهلي في المدينة وخارجها، لاسيما ان الحزب لن يقف مكتوف الايدي كما كانت الحال في البقاع والشمال وبيروت في ظل اعتباره ان الجنوب هو الخط الاحمر.
وتكمن خطورة ما يجرى في مدينة صيدا بحسب مصادر محلية، في شكل ومضمون الاشكال، كما في توقيته ومكانه، فصحيح أنّ الاشكال بدأ عمليا على حاجز لقوى الامن الداخلي على الكورنيش البحري، إلا أنه امتد منذ يوم الجمعة الماضي على اثر خطبة الجمعة من مسجد بلال بن رباح حيث حملها أحمد الأسير دعوة صريحة لازالة شعارات تتعلق بإحياء ذكرى عاشوراء، ما اعتبره أنصار "حزب الله" كما انصار "التنظيم الشعبي الناصري" تحريضا يستدعي الرد، بما يعني أنها كانت نتيجة تراكمات واحتقان سياسي قد لا ينفع معه تدخل الجيش اللبناني إلا في حال إصراره على حسم الموقف بشكل نهائي.
اما في مضمون الحادث بحسب المصادر عينها، فاللافت انه جاء في اعقاب اشتداد التوتر بين الاذاريين من جهة و"حزب الله" من جهة ثانية، لاسيما بعد عملية اغتيال اللواء وسام الحسن حيث وجهت السنية السياسية بحسب التعبير أصابع الاتهام باتجاه سوريا و"حزب الله"، ما أدى بالتالي إلى اتساع رقعة النفور إذا ما جاز التعبير بينهما.
ويشكل التوقيت العامل الابرز، خصوصا انه جاء في عز الحراك الاقليمي، وفي غمرة اشتداد المعارك في سوريا واتساع نطاقها، وذلك في ظل تشديد الاسير في مواقفه وفي خطبه الممتدة منذ نشوء حركته على ضرورة دعم المعارضة السورية انطلاقا من مبدأ نصرة اهل السنة، كما على ضرورة نزع سلاح "حزب الله" بعد ربطه بالاحداث السورية.
والمكان بحد ذاته يدعو إلى الريبة لاسيما ان الاشتباكات بين الفريقين تركزت في تعمير صيدا على تخوم مخيم عين الحلوة، ما يطرح اكثر من علامة استفهام، خصوصا ان الاسير يعرف تماما حساسية الموقف، كونه ابن المدينة وأحد العارفين بتفاصيل حي التعمير وما يضمه من خليط اصولي إلى قيادات فلسطينية فتحاوية وحماسية كما فلول فتح الاسلام وجند الشام وما يمت اليهما بصلات امنية وحزبية وعقائدية. وبالتالي فان اي توتير في هذا الحي يشبه عملية اشعال النار في برميل بارود محتقن منذ سنوات وليس اشهر.
وانطلاقا من هذه الخصوصية، يدعو المصدر المحلي إلى عدم التقليل من اهمية الحادث الامني ولا من خطورته لما يحمله من إشارات ودلائل يمكن ان تصل بتداعياتها إلى حدود تحريك الوضع الامني في البلاد، لا سيما أنّ المعلومات تؤكد أنّ المخيم شهد حركة استنفار واسعة النطاق في خلال التوتر وبعده، كما أنّ مدينة صيدا بحد ذاتها تشكل بوابة الجنوب وطريق العبور الالزامي لقيادات وكوادر "حزب الله"، ما يعني أنها حالة استراتيجية للمقاومة تهدد السلم الاهلي في المدينة وخارجها، لاسيما ان الحزب لن يقف مكتوف الايدي كما كانت الحال في البقاع والشمال وبيروت في ظل اعتباره ان الجنوب هو الخط الاحمر.
أخبار ذات صلة
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 75
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 108
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 98
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 154
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 130
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 307
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

