أسامة حمدان التقى بهية الحريري في مجدليون وعرض معها الشأن الفلسطيني
التصنيف: سياسة
2012-11-24 07:22 م 858
رأفت نعيم
قال مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس اسامة حمدان ان الحركة كانت دائما حريصة ان تكون علاقاتها على اساس دعم القضية الفلسطينية ، وإن من يختار ان ينحاز الى المقاومة ويواصل دعمها بغض النظر عن اي شيء آخر هذا الموقف مقدر له ونحن نشكره عليه ، ومن يختار ان ينأى بنفسه هذا قراره ، معتبرا انه ايا كان التباين في الآراء حول اي قضية أخرى يجب أن لا يصل الى القضية الفلسطينية .
وجدد حمدان التأكيد بعدم الزج بالوضع الفلسطيني في الشأن اللبناني . وقال: ان ما يضر لبنان ينعكس سلبا علينا وما يصيبه من خير يصيبنا ايضا بالخير ، لذلك نحن نرجو للبنان الخير .. واذا تعرض لبنان لعدوان من الخارج لا قدر الله سنكون الى جانب لبنان وهذا جزء من واجبنا تجاهه.
كلام حمدان جاء اثر لقائه في مجدليون النائب بهية الحريري يرافقه ممثل حماي في لبنان علي بركة ومسؤولها في منطقة صيدا ابو احمد فضل ، حيث جرى التداول في الأوضاع في الداخل الفلسطيني ولا سيما في قطاع غزة بعد الانتصار الذي حققته حماس والمقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الاسرائيلي على القطاع ، كما تطرق البحث الى اوضاع المخيمات والوجود الفلسطيني في لبنان .
وجاء في كلام حمدان : اللقاء كان كالعادة هو عبارة عن جولة في مستجدات ما يجري في المنطقة ،لا شك جرى التركيز على ما جرى في غزة والعدوان الاسرائيلي عليها ، والصمود والانجاز والانتصار الذي حققته المقاومة ، ولا شك أنه كان من دواعي تقديرنا هو حجم وقدر التعاطف والتجاوب والتفاعل هنا في لبنان على كل المستويات مع غزة ومع المقاومة في غزة ، وكان هذا ايضا محل شكر من الحركة ومن ابنائنا في داخل فلسطين ومن اهلنا لما لمسوه من جهد وما بذل من اجل دعم قضيتهم ودعم صمودهم ومقاومتهم خلال هذا العدوان عليهم . وايضا جرى التطرق الى مجمل الأوضاع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية خاصة واننا نقترب من اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وما يمكن القيام به من عمل من اجل تأكيد الحق الفلسطيني في هذه المناسبة والتأكيد على الالتزام الفلسطيني والعربي تجاه هذه القضية سواء كقضية تحرير او كقضية عودة للاجئين واقرار حقوقهم ورفض ان تحرف قضية اللاجئين عن مسارها باية حلول لا ترضي اللاجئين ولا ترضي ايضا ابناء هذه الأمة ، كما جرى التطرق الى الشأن العام وما يتعلق بالشأن الفلسطيني هنا في لبنان ولا سيما ما يتعلق ببعض وجوانب الواقع الفلسطيني والمخيمات الفلسطينية ونحن اكدنا ان موقفنا الدائم ان الفلسطينيين لهم قضية وقضيتهم هي العودة الى فلسطين وانهم غير معنيين بتكرار تجارب سابقة من التورط في شؤون الدول وهذا رأيناه في ما جرى في كثير من الأحداث في المنطقة مؤخرا . وتركيزنا اليوم هو على القضية الفلسطينية ونعتقد أن الأمة اليوم بوقوفها الى جانبها في ما جرى في غزة يعزز هذا الموقف ويؤكد صوابيته .
وردا على سؤال حول ما اذا كان انتصار غزة سيعيد الحرارة الى العلاقة مع بعض الأفرقاء في لبنان وخارجه وتحديدا مع حزب الله وايران قال حمدان: نحن كنا دائما حريصين ان تكون علاقاتنا على اساس دعم القضية الفلسطينية كقضية حق وكقضية امة ودعم المقاومة الفلسطينية . من يختار ان ينحاز الى المقاومة ويواصل دعمها بغض النظر عن اي شيء آخر هذا الموقف مقدر له ونحة نشكره عليه ومن يختار ان ينأى بنفسه هذا قراره ، لكننا نعتقد ان القضية الفلسطينية كانت على الدوام قضية تجمع الشعب الفلسطيني وتجمع الأمة وبالتالي ايا كان التباين في الآراء حول اي قضية أخرى يجب أن لا يصل هذا الأمر الى القضية الفلسطينية .
وحول ما اذا كان مطمئنا للوضع في المخيمات والموقف الفلسطيني بعدم التدخل في الشأن اللبناني قال حمدان: اعتقد ان الموقف الفلسطيني اليوم وباجماع هو ان لا يزج بالوضع الفلسطيني في الشأن اللبناني . نحن نعيش في لبنان كفلسطينيين وعشنا عقودا في لبنان ، وما يضر لبنان ينعكس سلبا علينا وما يصيبه من خير يصيبنا ايضا بالخير ، لذلك نحن نرجو للبنان الخير . وفيما يتعلق بالشأن الداخلي اللبناني هو شأ، بين اشقائنا اللبنانيين وينقضي ونحن لا نتدخل فيه وتجربتنا في هذا الاتجاه أكدت ان هذا هو السلوك الصحيح ، ولا قدر الله اذا تعرض لبنان لعدوان من الخارج سنكون الى جانب لبنان وهذا جزء من واجبنا تجاه لبنان.
وجدد حمدان التأكيد بعدم الزج بالوضع الفلسطيني في الشأن اللبناني . وقال: ان ما يضر لبنان ينعكس سلبا علينا وما يصيبه من خير يصيبنا ايضا بالخير ، لذلك نحن نرجو للبنان الخير .. واذا تعرض لبنان لعدوان من الخارج لا قدر الله سنكون الى جانب لبنان وهذا جزء من واجبنا تجاهه.
كلام حمدان جاء اثر لقائه في مجدليون النائب بهية الحريري يرافقه ممثل حماي في لبنان علي بركة ومسؤولها في منطقة صيدا ابو احمد فضل ، حيث جرى التداول في الأوضاع في الداخل الفلسطيني ولا سيما في قطاع غزة بعد الانتصار الذي حققته حماس والمقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الاسرائيلي على القطاع ، كما تطرق البحث الى اوضاع المخيمات والوجود الفلسطيني في لبنان .
وجاء في كلام حمدان : اللقاء كان كالعادة هو عبارة عن جولة في مستجدات ما يجري في المنطقة ،لا شك جرى التركيز على ما جرى في غزة والعدوان الاسرائيلي عليها ، والصمود والانجاز والانتصار الذي حققته المقاومة ، ولا شك أنه كان من دواعي تقديرنا هو حجم وقدر التعاطف والتجاوب والتفاعل هنا في لبنان على كل المستويات مع غزة ومع المقاومة في غزة ، وكان هذا ايضا محل شكر من الحركة ومن ابنائنا في داخل فلسطين ومن اهلنا لما لمسوه من جهد وما بذل من اجل دعم قضيتهم ودعم صمودهم ومقاومتهم خلال هذا العدوان عليهم . وايضا جرى التطرق الى مجمل الأوضاع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية خاصة واننا نقترب من اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وما يمكن القيام به من عمل من اجل تأكيد الحق الفلسطيني في هذه المناسبة والتأكيد على الالتزام الفلسطيني والعربي تجاه هذه القضية سواء كقضية تحرير او كقضية عودة للاجئين واقرار حقوقهم ورفض ان تحرف قضية اللاجئين عن مسارها باية حلول لا ترضي اللاجئين ولا ترضي ايضا ابناء هذه الأمة ، كما جرى التطرق الى الشأن العام وما يتعلق بالشأن الفلسطيني هنا في لبنان ولا سيما ما يتعلق ببعض وجوانب الواقع الفلسطيني والمخيمات الفلسطينية ونحن اكدنا ان موقفنا الدائم ان الفلسطينيين لهم قضية وقضيتهم هي العودة الى فلسطين وانهم غير معنيين بتكرار تجارب سابقة من التورط في شؤون الدول وهذا رأيناه في ما جرى في كثير من الأحداث في المنطقة مؤخرا . وتركيزنا اليوم هو على القضية الفلسطينية ونعتقد أن الأمة اليوم بوقوفها الى جانبها في ما جرى في غزة يعزز هذا الموقف ويؤكد صوابيته .
وردا على سؤال حول ما اذا كان انتصار غزة سيعيد الحرارة الى العلاقة مع بعض الأفرقاء في لبنان وخارجه وتحديدا مع حزب الله وايران قال حمدان: نحن كنا دائما حريصين ان تكون علاقاتنا على اساس دعم القضية الفلسطينية كقضية حق وكقضية امة ودعم المقاومة الفلسطينية . من يختار ان ينحاز الى المقاومة ويواصل دعمها بغض النظر عن اي شيء آخر هذا الموقف مقدر له ونحة نشكره عليه ومن يختار ان ينأى بنفسه هذا قراره ، لكننا نعتقد ان القضية الفلسطينية كانت على الدوام قضية تجمع الشعب الفلسطيني وتجمع الأمة وبالتالي ايا كان التباين في الآراء حول اي قضية أخرى يجب أن لا يصل هذا الأمر الى القضية الفلسطينية .
وحول ما اذا كان مطمئنا للوضع في المخيمات والموقف الفلسطيني بعدم التدخل في الشأن اللبناني قال حمدان: اعتقد ان الموقف الفلسطيني اليوم وباجماع هو ان لا يزج بالوضع الفلسطيني في الشأن اللبناني . نحن نعيش في لبنان كفلسطينيين وعشنا عقودا في لبنان ، وما يضر لبنان ينعكس سلبا علينا وما يصيبه من خير يصيبنا ايضا بالخير ، لذلك نحن نرجو للبنان الخير . وفيما يتعلق بالشأن الداخلي اللبناني هو شأ، بين اشقائنا اللبنانيين وينقضي ونحن لا نتدخل فيه وتجربتنا في هذا الاتجاه أكدت ان هذا هو السلوك الصحيح ، ولا قدر الله اذا تعرض لبنان لعدوان من الخارج سنكون الى جانب لبنان وهذا جزء من واجبنا تجاه لبنان.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 98
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 92
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 147
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 125
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 297
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

