×

بلدية صيدا إستضافت ورشة عمل متخصصة عن وضع صيدا الإقتصادي: واقعا ومرتجىً

التصنيف: Old Archive

2013-01-19  11:09 ص  1833

 

" وضع صيدا الإقتصادي : واقع ومرتجى" محور ورشة العمل المتخصصة التي إستضافها القصر البلدي في المدينة وبدعوة مشتركة من بلدية صيدا وجمعية تجار صيدا وضواحيها وتيارالمستقبل وإتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيداوالجنوب .

الجلسة الإفتتاحية لورشة العمل أقيمت في قاعة المسرح وتحدث فيها على التوالي رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، وممثل رئيسة لجنة التربية النيابية النائب السيدة بهية الحريري وأمين عام تيار المستقبل السيد أحمد الحريري: منسق عام تيار المستقبل في صيدا والجنوب الدكتور ناصر حمود، ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها السيد علي الشريف، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب السيد محمد صالح، ورئيس إتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب السيد عبداللطيف الترياقي، وذلك بحضور رئيسي بلدية صيدا السابقين المهندسين هلال القبرصلي وأحمد الكلش، ممثل الجماعة الإسلامية في صيدا السيد محمد الزعتري، نقيب المهندسين السابق المهندس صبحي البساط،  نائب رئيس بلدية صيدا السيد إبراهيم البساط وعدد من أعضاء المجلس البلدي ورؤساء الدوائر الهندسية والإدارية والمالية، القنصل خليل زنتوت، المهندس يوسف النقيب، الرئيس السابق لغرفة التجارة في صيدا السيد محمد الزعتري،  وعدد من أعضاء مجالس جمعية التجار وغرفة التجارة وإتحاد نقابات العمال والمستخدمين، وجمع من الخبراء الإقتصاديين والمهندسين والإستشاريين والمصرفيين، وممثلين عن الجمعيات والقطاعات الأهلية والإقتصادية والتجارية والنقابية والصحية والتربوية والإعلامية، ومختلف القطاعات الفاعلة في المدينة ومنطقتها .

المهندس محمد السعودي

بداية النشيد الوطني اللبناني، فترحيب من عريفة الجلسة الإفتتاحية السيدة هبة حنينة، فكلمة رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي الذي عرض واقع صيدا الإقتصادي معربا على قلقه من الإحصاءات التي نشرت في بعض الصحف حول التراجع الإقتصادي في صيدا، والذي وصل في بعض الأوقات إلى 80% نتيجة الظروف الخاصة التي عاشتها المدينة.

ولفت السعودي إلى أن  التضخيم الإعلامي في بعض الأحيان حول ما يحصل من أحداث في صيدا زاد في الطين بلة، تحديدا لناحية تسليط الضوء اعلاميا على حالات فردية مثيرة للنعرات الحزبية الطائفية.  وأشار إلى أن البلدية حرصت في كل هذه الأوقات أن تصدر بيانات توضيحية،وكنا في كل مناسبة نشدد على أن صيدا مدينة للجميع، وأن ابوابها مفتوحة لكل زائر. لكن المطلوب هنا هو حملة اعلامية، تعيد صيدا الى عيون المتسوق، وتضع المدينة مجددا على خارطة وجهات التسوق المقصودة جنوبيا ولبنانيا.

وطرح السعودي جملة أفكار لتنشيط الحركة الإقتصادية ومنها:

-         تحديد مدة زمنية يقام فيها شهر التسوق كما هي العادة

-   يقوم التجار خلال هذه المدة بحسومات جدية، وتلزم كل المحلات التجارية بوضع نسبة الحسم الذي تقدمه على واجهاتها، لأنه بطبيعة الحال لا يمكن للمطاعم ومحلات الالكترونيات مثلا أن تقدم نفس نسبة الحسم الذي تقدمه محلات الملابس .

-   تقوم البلدية بالمقابل بتأمين خدمات النقليات Shuttle بين السوق التجاري في صيدا والمجمعات التجارية والمحلات على الاوتوستراد الشرقي، مرورا بمواقف السيارات العمومية. هذا لأننا نعتقد أن المجمعات التجارية واسوق التجاري، هما طرفان متكاملان لجذب المتسوق، وليس متنافسان كما يظن البعض .

-   تقترح البلدية على مواقف السيارات العمومية امكانية تخفيض بدل التعرفة خلال فترة شهر التسوق، مع التذكير بأن بدل التعرفة لمواقف البلدية الآلية هي تعرفة رمزية (250 و 500 ل . ل .) ، وتساعد في توفير المواقف امام المحلات .

-   تقوم البلدية بالتنسيق مع غرفة التجارة وجمعية التجار، بالتواصل مع كل الأطراف التي من شأنها المساهمة في اقامة نشاطات أو مهرجانات معينة (مثل مهرجانات الأطفال، والمهرجانات الاستعراضية) التي تجذب الناس من خارج صيدا اليها، والتي نامل أن ينعكس جذبها على حركة السوق .

-   تقترح البلدية خلال فترة التسوق، أن تخصص مساحة لحضانة الأطفال، حيث يلهو الأطفال ضمن اشراف أخصائيين، فيما تسنح الفرصة للأمهات والآباء أن يتسوقوا براحة.

-   كل هذه الاقتراحات بالطبع هي جزء بسيط مما يمكن أن يقام في صيدا ، ونشدد مجددا على ضرورة أن تكون التوصيات حزمة تنفذ دفعة واحدة حتى لا تخسر زخمها، كما نؤكد مرة أخرى على اهتمام البلدية بإنجاح أي مجهود يهدف الى تغيير الوضع الاقتصادي الصيداوي نحو الأحسن .

مجددا نرحب بكم في بلدية صيدا ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 
الدكتور ناصر حمود

ثم تحدث منسق عام تيار المستقبل في صيدا والجنوب الدكتور ناصر حمود ومما جاء في كلمته:

أنقل اليكم بداية تحيات معالي النائب السيدة بهية الحريري وامين عام تيار المستقبل الأستاذ احمد الحريري اللذين يتمنيان لهذه الورشة تحقيق ما هو منشود منها لجهة الخروج بتوصيات تساهم في اعادة تحريك النشاط النشاط الاقتصادي في صيدا بكافة وجوهه .

 نلتقي اليوم في هذا الصرح الصيداوي ، بلدية صيدا ، هذا الصرح الذي شهد في محطات كثيرة على مآسي المواطنين الصيداويين ابان الاجتياحات والاعتداءات الاسرائيلية وها هو الآن يشهد على مآسي الأخوة الوافدين من سوريا بسبب الحرب الدائرة في بلادهم .

نلتقي اليوم واقتصاد بلدنا ينهار يوما بعد يوم، وطبعا صيدا كغيرها من المدن اللبنانية وربما اكثر تتأثر سلبا وتصاب بهذا الانهيار الذي ينعكس جمودا وشللا في مختلف مرافقها الاقتصادية الحيوية ولا سيما الحركة التجارية والسياحية وهو ما يتجلى خصوصا في تعثر مؤسسات واقفال اخرى ..

 

بالأمس القريب ودعنا عاما صعبا على مختلف المستويات ولا سيما الاقتصادي منها ، واليوم ننظر الى العام 2013 الذي تلوح فيه عدة استحقاقات مفصلية ستحدد هوية ومسار هذا البلد . ننظر الى العام 2013 ونرى توقعات اقتصادية تحمل الكثير من التشاؤم ، ومؤشر نمو اقتصادي يقارب الصفر وهو طبعا مؤشر يبدو وفق المعطيات أسوأ من العام 2012 . وهذا كله بسبب سياسة حكومية فاشلة يغيب عنها التخطيط والرؤية الاقتصادية ، فاقدة لثقة المجتمع اللبناني والعربي والدولي . وتجدر الاشارة الى ان الحكومة الميقاتية التي ولدت بفضل القمصان السود لم يتضمن بيانها الوزاري اية رؤية اقتصادية ومستقبلية بالاضافة الى ان معظم قرارات هذه الحكومة تفتقد الى الجدية والتي هي تعبير صارخ عن عدم كفاءة الوزراء وغياب الحس الوطني لديهم وسلوكهم المشبوه في انجاز المناقصات للمشاريع الانمائية وخاصة في ملف بناء السدود ومعامل الكهرباء والبنى التحتية .

 

اذا نظرنا الى اقتصاد لبنان الحديث مرحلة ما بعد الطائف يمكننا تقسيم هذه المرحلة الى عدة حقبات:الحقبة الاولى بدأت مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري خلال الفترة من العام 1992 حتى العام 1998 وهي حقبة اعادة بناء الدولة وكان مؤشرا لنمو قد وصل الى 9 بالمئة

الحقبة الثانية الفترة من العام 1998 الى العام 2000 وهي حقبة افشال بناء الدولة لأنها كانت فترة العزل السياسي الأول لمشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري حيث قارب مؤشر النمو ال1 بالمئة

الحقبة الثالثة من العام 2000 الى العام 2004 شهدت اعادة احياء بناء الدولة ومعالجة مشكلة الدين فكان باريس 1 و2 و3 والعديد من الاصلاحات..وعاد وارتفع مؤشر النمو الى 9 بالمئة

الحقبة الرابعة 2004_2009 شهدت زلزال اغتيال الرئيس رفيق الحريري وبذلك تم إغتيال مشروع الدولة ، وبعدها كانت حقبة حكومة تحضير الانتخابات و تصريف الاعمال برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي ، فحقبة الصمود وحماية ما تبقى من دولة ومؤسسات برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة وما رافق تلك الحقبة من احداث من حرب تموز 2006 الى حرب نهر البارد الى الاعتصامات في وسط بيروت الى احداث 7 ايار وايقاف عجلة الدولة ومصادرة واغلاق مؤسساتها..

وبعد التوقيع على اتفاق الدوحة تالفت حكومة الرئيس سعد الحريري خلال الفترة من العام 2009 الى العام 2011 على اثر اتفاق الدوحة ، وكان من اولوياتها معالجة قضايا الناس وهمومهم واجراء اصلاحات اساسية اقتصادية واجتماعية.. وبالرغم من كل المحاولات التعطيلية لعجلة الدولة قارب النمو ال11 بالمئة .

وبعد ابعاد الرئيس الحريري بسبب تغيير الاكثرية النيابية بفعل التهديد بالقمصان السود تشكلت حكومة الرئيس ميقاتي مجددا التي بدأ معها التراجع الكبير لمفهوم الدولة ، نظرا لممارسة سياسات اقتصادية واجتماعية تنم عن عدم رؤية سياسية جلية .

واخيرا لا بد من طرح عدد من الاسئلة :

ماذا بعد هذا الانهيارالاقتصادي ؟.. وهل هناك من امكانية لاحياء مشروع بناء الدولة مع الحكومة الميقاتية ؟

كيف نستعيد الثقة بالاقتصاد اللبناني من اجل ايجاد حلول للازمات الاقتصادية التي يتخبط بها لبنان؟

نحن في تيار المستقبل نعتبر ان الاستحقاق الانتخابي المقبل فرصة لإنقاذ لبنان واقتصاده ، لكن ليس بقانون اعرج كالذي يسمى خطأ قانونا ارثوذكسيا ، الذي سيؤدي حتما الى فقدان لبنان مزاياه المتمثلة بالعيش المشترك الذي هو اساس انشاء لبنان الرسالة والوطن . ولكن ذلك والذي ينتهك حقوق المواطنة لا يمكن ان يتحقق الا عبر قانون انتخاب عادل يؤمن صحة التمثيل لجميع اللبنانيين وعبر انتخابات ديمقراطية ينتج عنها حكومة يكون مشروعها بناء الدولة اولا .. حكومة قادرة على حماية لبنان من الاحداث والتغيرات التي تجري في المنطقة وتؤمن اعادة الازدهار الى لبنان واقتصاده .

 
السيد علي الشريف

ثم تحدث رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها السيد علي الشريف فقال:

يسعدنا أن نلتقي اليوم بهذه النخبة من ابناء مدينة صيدا وأصدقائها في ورشة عمل عنوانها وضع صيدا الاقتصادي (واقع ومرتجى)، وما دعوتنا لكم اليوم وحضوركم مشكورين الا لتساهموا معنا وتغنوا ورشة العمل بآرائكم واقتراحاتكم من أجل مدينتكم التي أحببتم .

لقد كانت صيدا العريقة بتاريخها ونضال رجالتها منذ الاستقلال وما زالت وستبقى عاصمة للحياة وللعيش المشترك الذي آمنت به وتمارسه وستبقى تعمل لأجله مهما بلغت العواصف والتحديات .

ان صيدا الرائدة في المقاومة وعاصمة الجنوب ستبقى تؤدي دورها بانفتاحها على جنوبها وشرقها وشمالها لأنها جزء من هذه المنطقة تؤدي دورها التنموي، الهدف من كل التواصل جعل مدينة صيدا منطقة جذب للتعليم والاستشفاء والعمل والسياحة والتسوق وكافة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية لتصبح صيدا قبلة أنظار الزائرين والمستثمرين من أهلها وخارجها .

ان صيدا المدينة التي صدرت الأبجدية الى العالم، والابجدية لم تكن سوى الطريق الى المعرفة ، معرفة الآخر والتعلم منه والاعتراف بوجوده مع حقه باختلاف الرأي معه، وكم نحن الآن بحاجة الى هذا النهج في يومنا هذا .

لقد كانت مملكة صيدون الفينيقية رائدة في التجارة، ويبحر تجارها الصيداويين عبر البحر الابيض المتوسط للإتجار مع البلدان الأخرى، وصحيح أن التجارة لديهم كانت غايتها مبيع منتجاتهم ولكنها كانت في الوقت نفسه وسيلة للاتصال والتواصل مع الشعوب الأخرى وللحوار بين الحضارات .

واليوم نحن مجلس ادارة جمعية تجار صيدا وضواحيها والإخوة التجار جمعيهم نشعر تماما مدى التزامنا بهذه المبادىء التي آمن بها أسلافنا التجار الصيداويون .

فالتجارة بالنسبة لنا ليست تحقيق أرباح مادية فقط بل هي ايضا وسيلة للاتصال والتواصل مع ابناء صيدا والتي تعبر ايضا عن التزامنا بقضاياهم وهمومهم المعيشية ومصالحهم التنموية والاقتصادية .

ومن هنا أعلن بإسم جمعية تجار صيدا وضواحيها بأننا سوف نكون الى جانب أي مشروع تنموي اقتصادي، ثقافي أو سياحي يعود بالفائدة والخير على مدينة صيدا وضواحيها، وهذا يعني ايضا بأن دعم الجمعية لن يكون دعما "كلاميا" فقط بل سوف يكون افعالا ملموسة، وما وجودنا اليوم في ورشة العمل هذه ومشاركتنا فيها إلا تأكيدا على ما نقول وتنفيذا لما التزمنا به من وعود .

ان طموحاتنا كبيرة ولكن ارادتنا قوية من أجل تحقيقها ، ومن هنا فإننا نطمح الى مزيد من تنمية القطاعات الانتاجية والموارد الاقتصادية للمدينة وجوارها، حيث أن المدينة مؤهلة بوجود الدوائر الرسمية والادارية لمحافظة الجنوب فيها حيث تقوم على خدمة جميع ابناء صيدا والجنوب .

فإننا أعددنا في الجمعية ورقة عمل سوف تعرض في ورشة العمل تتحدث عن مكونات القطاعات الانتاجية الموجودة في مدينة صيدا، وما هي القطاعات التي بحاجة الى تطوير ، وما هي المشاريع التي يجب أن تنشأ من أجل تلبية تنمية المدينة مستقبليا، هذا وبعد الإنتهاء من هذا الإفتتاح الرسمي وسوف يتم مناقشتها وابداء الآراء ومن ثم تصدر توصيات في ختام الجلسة .

هذا وسوف تعمل مع شركائنا في ورشة العمل هذه على تشكيل لجنة دائمة لمتابعة المشاريع التي سوف تصدر توصيات بها .

 
السيد محمد صالح

ثم تحدث رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب السيد محمد صالح الذي شكر الجهات الداعية على اختيارها قضية التنمية الاقتصادية في مدينة صيدا بين الواقع والتحدي عنواناً لهذا اللقاء ، وهو اختيار إن دلّ على شيء، انما يدل على احساس عال بالمسؤولية الوطنية تجاه هذه المدينة، وعلى أهمية تضافر جهود كل القيمين من ممثلي الهيئات الاقتصادية والاجتماعية والنقابية لاطلاق عملية التنمية الاقتصادية، ورفع مستوى الدخل، وتحسين التقديمات الصحية والمعيشية والخدماتية لسكان هذه المدينة.

وأضاف: مشكلات صيدا ليست غريبة عن وعينا، وهي المدينة التي تأثرت كسائر المدن اللبنانية بمجريات الحرب ونتائجها كالكساد، وانحباس السيولة، وتقلص التوظيفات والاستثمارات، وأوضاع الكهرباء، ومحدودية فرص العمل وهجرة الشباب والكفاءات.   القطاعات الاقتصادية جميعها عانت ولا تزال تعاني من اختناقات تنعكس سلبا على الاوضاع الاجتماعية وحركة التطور العام، نتيجة الوضع الاقتصادي العام في لبنان والعالم، فضلا عن الوضع الامني غير المستتب في المنطقة.

وعرض صالح إنجازات غرفة التجارة في دعم المشاريع التنموية والإنتاجية .

وختم مشددا على أهمية تكريس قواعد العمل المشترك، والتواصل والحوار بين الفعاليات السياسية و كافة الهيئات الاقتصادية والاجتماعية والنقابية . كما نشيد بالجهود الحثيثة لرئيس وأعضاء المجلس البلدي ولكافة القييمين على المشاريع التنموية في المدينة، ونأمل انتهاء العمل في المشاريع الاستراتيجية التي هي قيد الانجاز في المدينة وتشمل مرفأين واحد سياحي وللصيادين وآخر تجاري متطور، فضلاً عن تشغيل معمل معالجة النفايات الصلبة. وكلها تشكل عناصر مساعدة تجعل من اقتصاد المدينة اقتصاداً واعداً ونقطة جذب للمستثمرين في مختلف القطاعات الاقتصادية.

السيد عبد اللطيف الترياقي

ثم ألقى رئيس إتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب السيد عبد اللطيف الترياقي كلمة ومما جاء فيها:

تمر صيدا منذ أكثر من عام بحال من التردي الإقتصادي ، لم تشهده حتى في أحلك أيام الحرب اللبنانية والإحتلال الإسرائيلي. فنسبة البطالة في إرتفاع واضح بسبب إقفال العديد من المؤسسات وإحجام عن الإستمثار المنتج، مما أدى إلى إنسحار فرص العمل وزاد من العبء المعيشي على كاهل الأسر محدودة الدخل , ودفع الطبقة الوسطى إلى التحول نحو الإستدانة في حلقة مفرغة لا تنتهي.

وقال: إن ورشة العمل الإقتصادية المتخصصة عن مدينة صيدا هي خطوة بالإتجاه الصحيح، ومحاولة جدية للخروج من الأزمة ... رغم قناعتنا بأن صيدا ليست جزيرة معزولة عن باقي الوطني، وبأن أية حلول أو توصيات تطرح لا بد من أن تتبناها الحكومة والهيئات الإقتصادية والإتحادات والمنظمات النقابية لتشكل خطة إنقاذ إقتصادية ترسم معالم المرحلة المقبلة، وتواجه تحديات الوضع الداخلي والتداعيات الإقليمية على الإقتصاد اللبناني.

طاولة عمل مستديرة

بعد إنتهاء الجلسة الإفتتاحية، إنتقل الحضور إلى قاعة المحاضرات الكبرى في البلدية حيث أقيمت طاولة عمل مستديرة استهلت بالنشيد الوطني ، فكلمة ترحيب من منسق الورشة الدكتور مصطفى متبولي الذي أدار أعمالها.

كما كانت كلمة مقتضبة من المهندس السعودي والسيد علي الشريف والدكتور ناصر حمود ركزت على أهمية المداخلات من قبل الخبراء والحضور من أجل مساهمة الجميع في تطوير صيدا إقتصاديا وفي شتى المجالات التنموية.

وكانت كلمات ومداخلات من قبل الخبراء الإقتصاديين : الدكتور منير راشد ، الدكتور مازن سويد والدكتور فادي عسيران .

كما كانت مداخلات من قبل بعض الحضور والمشاركين والخبراء والمهندسين والإستشاريين  السادة: صبحي البساط وفادي حجازي والسفير عبدالمولى الصلح ومحمد قبرصلي ومنير البساط وعماد الأسدي ومحمد حسيب البزري وعلي دالي بلطة ومروان اليمن وأحمد حجازي وعبد الواحد شهاب وعبدالسلام الصلح وهبة حنينة وهشام القطب وخالد بديع.

وقد عرضت المداخلات لتقارير وأوراق عمل قدمتها بلدية صيدا وجمعية تجار صيدا وتيار المستقبل وإتحاد نقابات العمال والمستخدمين ، بالإضافة إلى جملة إقتراحات وأفكار تهدف للخروج من الواقع الإقتصادي الراهن في صيدا والعمل على تحريك الدورة الإقتصادية.

وبعد إختتام ورشة العمل، أعلن الدكتور متبولي بأن اللجنة المختصة ستعمل على إنجاز التوصيات .

 
الحريري أولمت للمشاركين في الورشة

ثم لبى الحضور دعوة النائب بهية الحريري التي أقامت حفل غداء على شرف المشاركين في ورشة العمل في دارة العائلة في مجدليون – صيدا.

 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا