مكتبا الصاعقة والقيادة العامة يتحولان للنازحين والشؤون الحياتية
التصنيف: سياسة
2013-01-26 09:56 م 947
المركزية- توجهت الانظار مجددا الى مخيم عين الحلوة في صيدا بعد مقتل اثنين من عناصر فتح الاسلام من نازحي مخيم اليرموك السوري بعدما عادا الى المخيم منذ شهر من القتال مع جبهة النصرة ضد النظام السوري، واشارت مصادر في المخيم الى ان هناك اكثر من 60 مقاتلا من جماعات فتح الاسلام وجند الشام وبلال بدر وجبهة النصرة من المخيمات الفلسطينية في الجنوب يقاتلون في سوريا منذ اندلاع شرارة المعارك هناك.
وقالت مصادر امنية فلسطينية لـ"المركزية" ان مجهولين القوا قنبلة صوتية فجرا على مقر حركة فتح في مخيم المية والمية القريب من صيدا وعين الحلوة في محاولة لتعكير الاستقرار الذي ينعم به ولنقل التوتر من عين الحلوة الى المية ومية وتعميم الامن المضطرب على المخيمات الفلسطينية وربطها بما يجري في سوريا، الا ان حركة فتح الممسكة بزمام الامور اكدت حرصها على الامن في كل المخيمات الفلسطينية ووقوفها بوجه المصطادين في المياه العكرة.
واستأثر الوضع الامني في مخيم عين الحلوة بالمتابعة الدقيقة لمنع خروج الامور عن السيطرة خصوصا ان عناصر فتح الاسلام بدأت تفرض حضورها في المخيم وتسعى جاهدة لزجه في اتون النار السورية. وللغاية عقد اجتماع طارئ في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت لمتابعة الوضع الامني المستجد في عين الحلوة بمشاركة ممثلين عن حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" وحركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي" و"تحالف القوى الفسطينية"، وان المشاركين اكدوا على اهمية تحصين الوضع الامني في المخيمات وعدم الانجرار الى اتون فتنة داخلية على خلفية ما يجري في سوريا.
في المقابل، اثمرت اللقاءات والاتصالات بين القوى السياسية في عين الحلوة عن "اتفاق" مبدئي يقضي باغلاق مكتبي الصاعقة والقيادة العامة بحيث يتحول مقر "الصاعقة" الى مكتب لــ "لجنة المتابعة الفلسطينية" التي تدير الشؤون الحياتية والامنية في المخيم، بينما يتم اسكان عائلات فلسطينية نازحة من سوريا في مقر "القيادة العامة" المؤلف من ثلاث طبقات خلف سوق الخضار، بعدما اعتبرت مصادر فلسطينية الحوادث الامنية التي وقعت خلال اليومين الماضيين في مخيم عين الحلوة بمثابة "رسائل نارية " للسيطرة عليها بالقوة من قبل عناصر فتح الاسلام وجبهة النصرة التي تمددت الى عين الحلوة وتمركزت فيه وتغلغلت في احيائه وراحت تفرض قراراتها على المخيم واهله وقواه في محاولة على ما يبدو لأسره وفق اهواء تلك الجماعات من دون ان يضع الامن الوطني الفلسطيني المولج تأمين الامن في المخيم حدا للجماعات الاسلامية السلفية في المخيم.
من جهة ثانية اكدت المصادر الفلسطينية ان عدد العائلات الفلسطينية الى لبنان وصل حتى الان الى 3350 عائلة سورية وفلسطينية توزعوا بين مخيمات عين الحلوة، البص والرشيدية ما شكل ضغطا في تقديم العون والاغاثة لهم امام تزايد اعدادعم التي وصفتها مصادر فلسطينية بالهائلة وبان عدد الفلسطينيين النازحين من اليرموك فقط بلغ فقط 17 الف شخص وما يزيد الى مخيمات الجنوب الفلسطينية يعانون من سوء التقديمات الصحية والسكنية. واكدت، ان المسؤولين الفلسطينيين يتقدمهم سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور اجرى اتصالات ولقاءات مع عدد من القيادات اللبنانية السياسية والامنية من اجل تسهيل دخول هذه العائلات النازحة الى لبنان وضمان حرية تنقلها وفق اجراء مؤقت ريثما تنتهي الازمة السورية.
أخبار ذات صلة
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 68
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 134
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 106
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 263
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 193
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

