×

المطران حداد نوه بإنجازات بلدية صيدا ورئيسها الإنمائية والبيئية ورعايتها للمعالم الدينية

التصنيف: Old Archive

2013-01-30  01:56 م  1236

 

 إستقبل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي في مكتبه بالقصر البلدي رئيس أساقفة صيدا ودير القمر لطائفة الروم الكاثوليك المطران إيلي بشارة الحداد يرافقه الأب جهاد فرنسيس، تأتي هذه الزيارة المميزة من خلال طابعها الديني و لما تمثله مدينة صيدا, رمز التعايش الاسلامي المسيحي و الحاضنة لكافة الطوائف اللبنانية و التي تجمع اكثرمن 10 كنائس و عشرات المساجد . و بلدية صيدا التي حضنت كافة المناسبات الدينية من خلال الزينة التي اطلقتها في المناسبات من شهر رمضان المبارك و الميلاد المجيد , و ايضا من ما تقوم به بلدية صيدا من ترميم المعابد الدينية و التي تعتبر كنز من كنوز مدينة صيدا التاريخية. اراد المطران ايلي حداد ان يقول لابناء المدينة نحن اشقاء و اخوة في مدينة صيدا , كتدرائية الروم الكاثوليك في صيدا كانت و مازالت و ستبقى رمز للمحبة و التسامح كما هي بلدية صيدا التي تستقبل كل اللبنانين و تنهض بالمشاريع من خلال رئيسها المهندس محمد السعودي و مجلس بلديتها لخدمة ابناء مدينة صيدا كافة و للبنانين و ايضا نقول شكرا لرئيس البلدية على ما قامت به البلدية من رفع زينة الميلاد. المهندس السعودي الذي رحب بالوفد ترحيب خاص و قدم شرح مفصل عن المشاريع التي قامت بها البلدية مؤكدا على كلام سيادة المطران ايلي حداد بان ابناء المدينة هم اخوة في المواطنية من المسلمين و المسيحين . و للمطران الياس حداد له مكانة خاصة في قلوب الصيداوين كما له مكانة عالية في بلدية صيدا.

وقد خصص المطران ايلي حداد الزياره للإطلاع  من السعودي على المشاريع الإنمائية والبيئية التي تنفذها البلدية،  وتوجيه الشكر للمجلس البلدي برئاسة السعودي على هذه الإنجازات وعلى  رعاية الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية على حد سواء.

المطران الحداد

وإثر الزيارة قال المطران الحداد : أحببنا أن نزور رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي لنطلع منه مباشرة على المشاريع الانمائية والبيئية التي تنفذ في المدينة، ولا سيما إنهاء ملف مكب النفايات الموجود منذ زمن والذي يلوث البيئة والبحر، وصولا الى معملي تكرير مياه المصارف الصحية ومعالجة النفايات المنزلية الصلبة، وغيرها من المشاريع التي تعكس الوجه الحضاري للمدينة.

وأضاف:  نستطيع ان نقول أنه رغم وجود التوترات في المنطقة وفي لبنان، فإن صيدا في تطور دائم برعاية مباشرة من  البلدية ورئيسها. وهي مدينة تواكب التطور بالوسائل المتاحة وانشاء الله ان تكون هذه الوسائل كافية، كما شرح لنا الرئيس السعودي ، ان تصل لمرحلة ان يشعر ابن صيدا أنه يعيش في مدينة حضارية وبخاصة وأن صيدا مدينة تاريخية وحضارية والتخطيط الجاري تنفيذه يلحظ إنشاء متاحف وشوارع على الطراز الأوروبي الحديث، وهذه  كله محل افتخار بالعمل البلدي الذي يقوم به الرئيس السعودي .

وايضا الزيارة لشكر الرئيس السعودي على ما تقوم به البلدية تجاه المعالم الدينية الإسلامية والمسيحية لجهة ترميمها وإعادة إحياء تراثها ، وأيضا الحماية الأمنية التي توفرها شرطة البلدية ايام الأعياد والاحتفالات الدينية، وهذا مدعاة افتخار.  

وردا على سؤال حول الزواج المدني قال المطران الحداد :

بالواقع نحن نرى أن  طرح موضوع الزواج المدني ليس في محله، ولكن نحن ككنيسة كاثوليكية بالعالم كله نشجع الحرية.  فاذا كان الإنسان مقتنعا بالزواج الديني فليقدم عليه،  واذا لم يقتنع بهذا الزواج فالأفضل أن لا يقدم على زواج يشكل له عبء قانوني فيما بعد، وكل شخص يقدم  على زواج غير مقتنع فيه فهذا زواج باطل حتى في الكنيسة .

وأضاف:  الزواج المدني له  بعد وطني وطائفي، والأفضل اليوم ان لا يحكى عنه بالوقت الحاضر لأنه يلزمه جو غير هذا الجو الذي نعيشه اليوم.

وقال : الجميع يعرف أنه توجد أصوليات، وصعود أصولي في المنطقة، فإذا تحدثنا عن الزواج المدني فهناك تناقض بالطروحات،  ويجب ان تكون هناك نقطة تواصل بين الناس الذي يعيشون على الأرض الواحدة .

ونوه المطران الحداد بالعلاقات الطيبة السائدة بين أبناء مدينة صيدا مسلمين ومسحييين وقال: نحن نشعر بأننا في بيتنا كمسيحيين في صيدا، والمسلم في صيدا تعود  ان يعيش مع المسيحي،  والمسيحي يتعايش مع المسيحي ومع المسلم ايضا.

وأضاف:  حتى أنه في فترة  عيدي الميلاد ورأس السنة،  رأينا كيف أن  شوارع  صيدا كانت تعج بالمشترين، وكيف لبى تجار المدينة الدعوة لفتح محالهم ليلا ليستطيع أبناء شرق صيدا من المسيحيين القدوم إلى المدينة للتبضع وشراء حاجيات العيد.

وختم متوجها بالشكر لرئيس البلدية السعودي على رعايته للمدينة وأهلها ، كما شكره لرفع البلدية لشجرة الميلاد التي زينت  ساحة النجمة الرئيسية وهذه علامة من علامات التواصل وإحترام تراث بعضنا البعض.

السعودي

من جهته قال السعودي : نحن تشرفنا بزيارة سيادة المطران إيلي الحداد والأب جهاد فرنسيس وهي خطوة مباركة، وهو  يعرف أننا نؤمن بالتواصل الإسلامي – المسيحي،  وخصوصا في ظل وجود حكماء في مدينة صيدا وعلى رأسهم سيادة المطران الحداد.

وقال: صيدا  هي مدينة التعايش بين جميع الأديان ومختلف الجنسيات، إذ فيها اللبناني والفلسطيني،  وفيها المسيحي بكافة مذاهبه،  والمسلم السني والشيعي، وكل هذا التنوع يذوب تحت شعار مواطنية المدينة، فكلنا أبناء صيدا وسنبقى أخوة مع بعضنا البعض.

وزيارة المطران حداد هي أول زيارة لمكتب رئيس البلدية،  فقد زار البلدية وشارك في احتفالات سابقة،  وأنا اعتبر ان مكتب رئيس البلدية تزين وتبارك بوجود سيادة المطران الحداد  والاب فرنسيس.

وأضاف: كانت مناسبة عرضنا خلالها المشاريع التي تنفذها البلدية في المدينة. وهناك مشروع يهم المطرانية جدا وهو مشروع البنى التحتيه في مدينة صيدا، وسنأخذ بالملاحظات الي أبداها سيادة المطران الحداد تجاه بعض المنشآت في المطرانية ، بحيث تكون في أولى إهتماماتنا.

 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا