كلمة وجهها رجل الأعمال الحاج أحمد نجيب نحولي لمناسبة افتتاح المركز الوقائي الاجتماعي
التصنيف: تقارير
2013-02-02 11:18 م 819
كلمة وجهها رجل الأعمال الحاج أحمد نجيب نحولي لمناسبة افتتاح المركز الوقائي الاجتماعي التابع للمجلس الأهلي لمكافحة الادمان في صيدا في المبنى الذي وضعه بتصرف المركز والمجلس مجنانا ولمدة سبع سنوات في الهلالية :
إن الإنسانُ الّذي يعصفُ به الانحراف، فيغرقُ في غياهبِ الإدمان وتعاطي المخدِّرات وما شابه، إنّما هـو إنسانٌ لم يجدْ في مجتمعِه الحضنَ الدّافئ الّذي يرعـاه ، ويمنحهُ ذلـك الشّعـور بالاطمئنان الّذي يحميه منَ الإحباط، ويعصمه منَ اليأس.
إن ما نـراه اليـوم مـن اهتمامٍ بشـؤون المدمِنيـن، ومـن سـعيٍ صادقٍ لإنقاذِهـم ممّا هـم فيه مـن ضياع ومعانــآةٍ ، يُعطينا الثّقةَ بأنّ الخيـرَ في هذا المجتمعِ لم يمُتْ، وما هـذا العـددُ الكبيرُ منَ الجمعيّاتِ والمؤسّساتِ، العاملةِ في سبيل معالجة المشاكل الاجتماعية المستعصيه، إلا الدليل الأسطع على ذلك
إنّ العامليـن في هذه الجمعيـات، هم جنودٌ مجهولـون بكـلِّ ما في الكلمة من معنى، وإن أعمالُهم تـبثُّ فينـا الرّغبـةَ الحقيقيّـةَ الصّادقةَ، في أنْ نعمـلَ ونُعطيَ ونبـذلَ، وإن تضحياتُهم ترسّـخُ إيمانَنـا بجدوى العطـاءِ وتُشعـِرُنا بلـذّةِ التّضحيةِ..
وانني كـراعٍ لمؤسّسةٍ تربويّة، أفتخرُ بأنّني قمـتُ وأقومُ ،بجهـودٍ متواصلةٍ ودائبةٍ في سبيـلِ الإنسانِ، فبقـدْرِ ما أهتـمُّ بتزويـدِ النـشءِ بالعـِلمِ والمعرفـةِ، أهتـمُّ كـذلـك بتـزويـدِه بثقافـةِ حمايـةِ البيئةِ طريقـاً إلى حمايةِ الإنسان، وبتزويـدِه بالشّعـورِ الإنسانيِّ السّليـمِ، سـبيلاً إلى حمايةِ المجتمعِ وتحصينِه مـن كـلِّ مـا يُضِـرُّ به، فالإنسـانُ هـو رأسُ المـالِ، وهـو الأسـاسُ، ولا معنى لأيّ تطـوُّرٍ أو تقـدُّمٍ إذا لـم تكـنْ حمايـةُ إنسانيّـةِ الإنسـانِ في طليعـةِ أولويّاتـه ،
اتوجه بالشّـكر، وبصوتٍ عالٍ, إلى كـلِّ مَـنْ شـاركَ بفعاليّـةٍ في إنجاحِ كلِّ نشـاطٍ يهـدفُ إلى إصلاحِ اجتماعيٍّ. وأخص بالشكـر دولة الرّئيـس الأسـتاذ فـؤاد السّنيـورة الّذي كان له دورٌ أسـاسٌ في دعْـمِ إنشـاءِ "المجلس الأهليّ لمكافحة الإدمان" (المركز الوقائي الاجتماعيّ) والذي اتوجه الى القيمين عليه بالشكر على هذا التّكريـم الّذي به أعتـزُّ ..
أشـكرُكم على هـذه البادرةِ الطّيّبةِ، الّتي تؤكّـدُ أنّ عملَ الخيـر لا يضيعُ في أهلِـه، وإذا كان لهـذه اللّفتـةِ الكريمةِ مـن معنىً عنـدي، فهو أنّ الخيـرَ يعرفُـه ذووه، وأنّ الأرضَ الطّيّبةَ تعرفُ النّبتةَ الطّيّبة، وتعرفُ أكثر كيف تحميها وترعاها.
أخيـراً، أشـكرُ لكم جهودَكم، وأعتـزُّ بعطاءاتِكم، وأفتخـرُ بتقديرِكم، وأرجو العليَّ القديـرَ أن يوفِّقَنا جميعاً لخدمة المجتمع ولخدمة الإنسان، أينما كان . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأخبار ذات صلة
من نوح زعيتر إلى الأسير...هل تجاوز "الدستوري" حدود صلاحياته؟
2026-10-15 11:23 ص 57
«الدستوري» يُقيِّد العفو العام: باب السجون يُفتح... وباب الاجتهاد أيضاً؟
2026-10-13 01:40 م 125
أبو مالك التلي لـ"أساس": لم ننسَ ثأرنا من حزب لكن لن يكون على حساب الشعب اللبناني
2026-09-24 02:38 م 141
بي بي سي" كشفت أن بشار الأسد خطط لاختطاف الصحافي الأميركي أوستن تايس
2026-09-17 01:11 م 171
الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا
2026-09-04 05:31 ص 145
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

