النائب فياض إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على بلدة عرسال فقط بل أن هناك اكثر من بؤرة لبنانية
التصنيف: سياسة
2013-02-04 03:20 م 1058
أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض إلى أننا وعلى الرغم من كل الحرص الذي نبديه ونؤكد عليه لأهمية الاستقرار في لبنان وصون وحدته وحالة التعايش بين ذويه وضرورة حمايته من كل ما يحيط به من تعقيدات على المستويين الاقليمي والمحلي، صُدِمنا جميعاً بالإعتداء السافر الذي تعرض له الجيش اللبناني الوطني في بلدة عرسال، معتبراً أن هذا العمل وعلى النحو الذي قام به مرتكبوه من إصرار على الاعتداء وسفور في تحمل المسؤولية والقيام بمظاهر ابتهاج وحرق آليات واستعراض للجثث إنما ينبئ بأمر خطير يجري في أكثر من بؤرة لبنانية.
وخلال كلمة ألقاها في إحتفال تأبيني في بلدة الطيبة الجنوبية، شدد النائب فياض على أنه من الطبيعي ان يكون الجيش اللبناني خطاً احمراً امام كل لبناني يشعر بالمسؤولية تجاه هذا الوطن، وأنه عندما تقوم مجموعة وتمارس هذا الاعتداء على النحو الذي جرى فإن ذلك يعني ان هناك من هو مستعد لتهديد الاستقرار والأمن والوحدة الوطنية والدولة والوطن والمواطنين في كل لحظة لأن من يعتدي على الجيش لديه القابلية للاعتداء على أيٍّ كان.
ولفت النائب فياض إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على بلدة عرسال فقط بل أن هناك اكثر من بؤرة لبنانية باتت ممتلئة بالتكفيريين والاصوليين وبامتدادات لتنظيمات عسكرية جهادية مسلحة يقوم منطقها بالدرجة الاولى على التكفير والصراع المذهبي وتهديد الدولة ووحدتها ووحدة الوطن، مشدداً على أننا نقدر تماماً أن القسم الأكبر من أهل عرسال لا علاقة له بالمشكلة، وأننا لا نحملهم أكثر من مسؤوليتهم في ذلك، معتبراً أن تعميم الإتهام على جميع الأهالي هناك لا يجوز بأي حال من الأحوال.
ورأى النائب فياض أن هذه المشكلة لا تعالج بالأمن فقط إذ أن هذه الظواهر المسلحة والسلاح التكفيري وفوضى السلاح الميليشياوي نمت لأن هناك بيئة سياسية تساهلت معها ولأن هناك منطق سياسي حاول ان يفتش عن ذرائع لمنطق الحقن الطائفي واثارة الغرائز والفتن، وأنه لا بد من مواقف وطنية حاسمة لا لبس فيها، مؤكداً أننا نشد على أيدي الجيش وكل المؤسسات المعنية للمضي قدماً في معالجة هذه المشكلة ونقول لهم ان كل اللبنانيين معكم دون تردد.
وشدد النائب فياض على أنه هذا الصنف من المشاكل لا يحتمل مواقف مواربة أو ان يسعى البعض الى سوق الحجج والذرائع والتبريرات واطلاق خطب وكأنه يتفهم ما حصل او يفتش له عن ذرائع، لأن مقاربة هذا الإعتداء على هذا النحو إنما هو في حقيقة الأمر تسامح مع المجرمين، معتبراً أن الذي يطلق خطاباً رمادياً غير واضح أو حاسم لدعم الجيش اللبناني وادانة هؤلاء انما هو في قرارة نفسه يراهن على الاستفادة من هذا السلاح في سبيل اهداف سياسية مشبوهة.
أخبار ذات صلة
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 59
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 131
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 104
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 258
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 183
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

