قتيلان هما أم وابنها، وخمسة جرحى هي حصيلة حادث السير المروع
التصنيف: إصدارات مركز هلال
2010-01-15 01:39 م 1093
رافت نعيم
قتيلان هما أم وابنها، وخمسة جرحى هي حصيلة حادث السير المروع الذي شهده أوتوستراد الجية صباح اليوم بين سيارة رانج مدنية تقودها دارين ناصر ومعها أولادها الثلاثة ، وبين سيارة جيب للجيش اللبناني، وشاحنة للنقل الخارجي، أدى الى تحطم سيارة الرانج بشكل كلي بعد انحرافها عن مسارها بفعل السرعة واجتيازها الحاجز الوسطي الى المسرب الآخر من الأوتوستراد واصطدامها بسيارة الجيب ومن ثم بالشاحنة التي فقد سائقها توزانه ما أدى الى انحرافها وانزلاقها باتجاه منخفض محاذ للطريق.كما تضررت سيارة الجيب العسكرية.
وأدى الحادث الى مقتل دارين ناصر وابنها يوسف ناصر( 13 عاما)، وجرح طفليها علي وهادي ناصر وخادمة من الجنسية الأثيوبية كانت برفقتهم ، كما اصيب المعاون أول في الجيش محمد رسلان وسائق الشاحنة بجروح . ونقل القتيلان والجرحى الى مستشفيات صيدا .
وشهد الأتوستراد الساحلي من صيدا باتجاه بيروت اثر الحادثازدحام سير ، فيما حضرت الى المكان عناصر من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وبوشرت التحقيقات في الحادث ، فيما عملت شرطة السير على تنظيم المرور قبل رفع السيارة المحطمة من المكان واعادة فتح الطريق .
أخبار ذات صلة
صدمت سيارة دراجة نارية عند دوار الأميركان في صيدا،
2025-03-07 03:57 م 5548
توتر على طريق المطار... قنابل بين الجيش والمحتجين
2025-02-15 05:08 م 1226
أمنيون وموظفون جدد إلى التحقيق في قضية المرفأ.. الجديد تكشف التفاصيل.*
2025-01-17 06:10 ص 1189
جريمة مروّعة.. قتل صاحب المعرض وسرق السيارة!*
2025-01-15 06:00 ص 1429
*فضيحة في المطار: تهريب لصالح "الحزب" عبر فريق جمركي*
2025-01-04 11:25 ص 1316
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بلدية صيدا تغرق في التخبط... أملاك المدينة بين الكيديات وتصفية الحسابات!
2026-11-08 08:59 م
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

