المشنوق ردا على جنبلاط: لا نحتاج الى نصائح مليئة بالأحقاد ولا يحتاج الجيش الى دعمه المنحرف
التصنيف: سياسة
2013-02-15 08:03 م 619
رد النائب نهاد المشنوق على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، ببيان قال فيه: "ترددت في الرد على بيان الاستاذ وليد جنبلاط احتراما لذكرى الرابع عشر من شباط. فإذا بجنبلاط يكرر "استذته" علينا في مقابلة على قناة العربية أمس في ذكرى اغتيال رفيق الحريري، بحديثه عن ضرورة التخلي عن "نغمة العدالة والمحكمة والسلاح". لقد حان الوقت لكي يعلم جنبلاط أن العدالة ليست نغمة والمحكمة ليست أغنية والسلاح ليس آلة موسيقية. المحكمة والعدالة والسلاح غير الشرعي هي أساس أي حوار وطني، لا يستقيم مع هذه الحكومة. لسنا نحن ما قال عن المسيحيين إنهم "جنس عاطل" ولا نحن قلنا إن التخلي عن المحكمة هو "الخيانة" بذاتها."
وأضاف: "لقد أصبح جنبلاط متخصصا بالتجرؤ على أصدقائه ومعارفه قبل خصومه. وهو في بعض ما قاله على حق، إذ إنني أصبحت من صغار الكتبة بما كتبته عنه حين كنت كاتبا في جريدة "السفير". أما في شأن ابناء النواب الذين قصد منهم نجلي صالح، فهو بالتأكيد أخطأ في وصف قداس البطريرك الراعي في دمشق، لكنه امتلك شجاعة الإعتذار السريع معبرا عن رأيه الشخصي المستقل في كل ما يقول. أما الفراغ والضياع الذي تحدث عنه جنبلاط متناولا تيار المستقبل، فهو أولا بسبب اعتقاد قادة التيار أنه سيكون لهم حليف سياسي وانتخابي مثل جنبلاط، وهو قرار تتحمل مسؤوليته القيادة وحدها دون القاعدة. فمأخذ جمهور رفيق الحريري على قيادة التيار أنه لا يزال يصدق جنبلاط في ما يقوله أو يفعله."
وأكد "أننا لا نحتاج الى نصائح جنبلاط المليئة بالأحقاد، في شمالنا أو في غير مناطق، ولا يحتاج الجيش الذي قاتله جنبلاط وساهم في تقسيمه في يوم من الايام مع حلفائه الى "دعمه المنحرف"، ولا أحد يرغب أو يستطيع منافسته في حروب الالغاء العبثية ولا في شراهته لحروب الحضور المالية."
وختم: "لقد كانت بيانات كتلة المستقبل واضحة ومحددة بشأن الموقف من الجيش وما حدث في عرسال بطلب إحالة القضية على القضاء وفك الحصار عن المدينة التي يتعرض بعض علمائها وعدد من أهلها لحدة في الكلام والتصرف على حواجز الجيش. وقد تحقق المطلبان بنسبة كبيرة بعيدا عن "الوطنية العسكرية" المستحدثة عند جنبلاط. في انتظار تحقيق شفاف ودقيق في حادثة عرسال من أجل تحديد المسؤوليات ووقف الاستثمار الرخيص في دماء شهداء عرسال، وليس كما حصل في تحقيق اغتيال الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه الذي لا نعرف الى أين وصل، وذلك بعيدا عن خلق مقدسات وهمية وخطوط حمراء من نسيج عقلية الخضوع
أخبار ذات صلة
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 127
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 100
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 255
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 172
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

