تيار الفجر يكرّم إعلاميي صيدا في ذكرى التحرير
التصنيف: سياسة
2013-02-17 11:01 ص 1239
بمناسبة ذكرى تحرير صيدا أقام تيار الفجر غداءً تكريمياً للإعلاميين ومراسلي وسائل الاعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة في مطعم العربي . بحضور حشد من المراسلين والإعلاميين وأعضاء قيادة التيار .
والقى رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي كلمة بالمناسبة هذا نصها :
الإخوة والأخوات أعضاء الجسم الإعلامي في مدينة صيدا أرحب بكم وأسعد باجتماعي معكم في مناسبة عزيزة على قلوبنا مناسبة 16 شباط يوم تحرير صيدا من الإحتلال الاسرائيلي عام 1985.
أرحب بكم وأنتم شركاء المقاومة في صناعة النصر والتحرير وبينكم من الشهداء الأحياء والشهود الأوفياء الذين شاركونا همّ المقاومة في البدايات الصعبة أيام الأحتلال والقهر والإرهاب الصهيوني الذي لم يترك بيتاً ولا مواطناً ولا صحافياً إلا وأذاقه من شروره تعسفاً وأعتقالاً وإبعاداً وتهديداً .
أهلاً وسهلاً بهذه الوجوه الطيبة التي تحمل أمانة القلم وتحترم قدسية الكلمة وتقتسم معنا ومع أهلنا في صيدا ولبنان هموم الوطن والمواطن تنقل الأخبار بصدق وشفافية، وتتحمل المسؤولية بشرف وحرفية وموضوعية .
والهموم اليوم كثيرة أكبر من الوطن وحتى أكبر من آمال المواطنين وطموحاتهم في رؤية وطنهم قوياً منيعاً عزيزاً خال من الفتن . يتساوى فيه الناس ويعيشون فيه كما يعيش الناس في بلاد الله الواسعة يتمتعون بالكهرباء والخدمات والعيش الكريم .
ولعلّ أصدق صورة ينقلها إنسان عن حدث ما. هي الصورة التي ينقلها رجال الصحافة والإعلام أنتم لأنكم الأقرب والأكثر التصاقاً بالحدث تنقلونه كما هو لا تبالون إذا كان الخبر يصبّ في هذه الخانة أو تلك .. لأن الخبر والحدث له الأولوية وقديماً قالوا : من يصنع الحدث يكتب التاريخ ويبني المستقبل .
ويوم حمل المقاومون والمجاهدون من أبناء صيدا سلاحهم ومضوا في طريق ذات الشوكة كانوا يصنعون مجد الوطن يكتبون التاريخ ويبنون المستقبل .. حملوا سلاحهم وحملتم أقلامكم السلاح الأمضى والأقوى تسّطرون الوقائع وتحفظون دماء الشهداء وتضحيات المقاومين في ظروف بالغة التعقيد والضغط والارهاب .
صبرتم وتحملتم وصبرت المقاومة وتحمّلت وانتصرنا جميعاً وتحرر لبنان .. وكنتم وما زلتم الشركاء والأوفياء نحترمكم ونجلكّم ونسأل الله ان يثبتكم ويحفظكم ويمن عليكم بالصحة والعافية لتكونوا دائماً في طليعة المقاومين .
ولا أنسى في هذه المناسبة أن أتوجه بالتحية إلى أرواح إخوة لنا من الأسرة الإعلامية الصيداوية رحلوا عنا وما زالوا في قلوبنا أذكر الأساتذة : نسيب البزري و عبد الحميد أبو ظهر وعبد الغني الجردلي ونبيه باشو لهم من الله الرحمة ومنا كل تقدير واحترام.
في ذكرى تحرير صيدا/ أحب أن أؤكد على المواقف التالية :
1-إن صيدا الغنية بكم وبصدقيتكم لن يستطيع أحدٌ أن يزوّر تاريخها أو يعبث بحاضرها أو ان يقودها إلى فتنة لأن أقلامكم الحرّة ستبقى دوماً في حماية صيدا وأهلها صيدا الشهداء جمال الحبال وسليم حجازي وإخوانهم والمفتي الراحل الشيخ محمد سليم جلال الدين والشيخ محرم العارفي.
2- إننا في صيدا من حقنا أن نعيش بكرامة فصيدا التي ضحّت بخيرة شبابها دفاعاً عن لبنان لا يجوز أن يُعامل أهلها بمنطق الحرمان والتجاهل لا يجوز ان تغرق صيدا في الظلام ولا يجوز أن تتوسع فيها مساحة الفقر والعوز والبطالة .
3- نعيش اليوم حالة من الانقسام السياسي والاستقطاب المذهبي لا يجوز ان تقفز هذه الحالة فوق هموم الناس يجب أن يتوحد الجميع على المصلحة العامة التي تحقق للفرد دخلاً كافياً لسد حاجاته الأساسية وتقدم له خدمات نوعية . يجب أن تتوسع مساحة الحرية والوعي حتى يتمكن المواطن من الاختيار الصحيح بين ما تفرضه عليه واجباته الوطنية وقناعاته الأخلاقية وبين ما يتجاذبه ويقلقه ويشل حركته ويحصرها في الركض وراء لقمة العيش .
4- إننا في هذه المناسبة نؤكد على تمسكنا بخيار المقاومة مهما عظمت التضحيات هي قدرنا وعزنا وسنتابع الطريق حتى ننال إحدى الحسنيين النصر التام أو الشهادة .
وبالمقابل نؤكد على أهمية التمسك بمشروع الدولة المقاومة التي تقف مع شعبها وتواجه معه ولا تتخلى عن القيام بواجباتها نحو المواطنين دون تمييز ونتطلع الى مزيد من المشاركة والتعاون مع كافة مكونات الوطن لنحفظ انجازات المقاومة ودماء شهدائها ... وكل عام وكلنا مقاومة.
ثم القى عميد صحافيي صيدا الأستاذ نزيه النقوزي كلمة الإعلاميين فشكر الأخوة في تيار الفجر وحيا رواد المقاومة وصانعي التحرير قائلاً :
في هذا التاريخ المجيد لا بد ان تستذكر قادة كان لهم الفضل في التحرير المفتي الراحل الشيخ سليم جلال الدين والشيخ محرم العارفي مؤسس تيار المقاومة في صيدا . هذه المناسبة لا يمكن ان تمر دون ان نستذكر الشهداء وما فعلوا من أجل التحرير .
إرادة الشهداء وإرادة أهل صيدا أنتصرت في النهاية على الأفعى الصهيونية . ونستذكر الأيادي التي كانت تجمع زمن الاحتلال تحت راية وحدة صيدا لإخراجها من نير الاحتلال . نحن اليوم بأشد الحاجة لجمع الكلمة أمناً وسياسة واجتماعاً . عندما نجتمع نستطيع أن نعطي شعب صيدا الطمأنينة والأمن في هذه الظروف السيئة التي نعيشها .أخبار ذات صلة
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 126
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 99
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 254
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 171
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

