الأسير يتحدّى الملل
التصنيف: سياسة
2013-03-11 10:37 ص 426
آمال خليل
ربما كان من الأفضل للشيخ أحمد الأسير لو مدّد العطلة التي أعلنها السبت حتى يوم نهاية الأسبوع، إذ إن التحرك المباغت الذي هوّل بتنفيذه أمس، جاء باهتاً. منذ الصباح، تحدثت شائعات عن انطلاقه نحو بيروت والمنية، فيما جابت في محيط مسجد بلال بن رباح في عبرا مواكب وهمية أوحت بأنه يتحرك ليضرب بقسوة في إحدى زوايا المدينة المفصلية على طريق الجنوبيين المتوجهين نحو بيروت. لكن ما «أنجزه» كان دعوة مناصريه إلى التجمع في المسجد عند الخامسة مساءً. حينها، وصل من خارج عبرا بسيارته الرباعية الدفع وقاد مسيرة راجلة باتجاه الشقتين اللتين يعتبرهما مراكز عسكرية لحزب الله قبل أن يعود أدراجه. جمع التحرك حوالى مئة شخص، تكرر على مسامعهم مواقف الأسير الثابتة من «المشروع الإيراني» و«حزب إيران» و«هيمنة السلاح على الدولة» و«مظلومية الطائفة السنيّة». لكنه لم ينه خطابه كعادته بالدعوة إلى تحرك جديد.
«مسلسل الأسير» بات يبعث على الملل والقلق على السواء. الشائعات أصبحت حديث الساعة وتضع المدينة على صفيح ساخن. حتى إن حادث سير وقع مساء السبت أمام مجمع الزهراء في صيدا كاد يدق ناقوس الخطر، إذ فقدت سيدة من صيدا السيطرة على سيارتها المسرعة في الشارع العام بمحاذاة المجمع، ما أدى إلى انحرافها واصطدامها بعدد من السيارات المتوقفة قبالته. البعض، وللوهلة الأولى، ظن أن تهديد الأسير بحق المجمع قد وقع.
لكن التكرار الذي ضرب الأسير لا يشبه حركة صديقه فضل شاكر الذي ينشط بعيداً عن الأضواء في تأسيس مربع أمني خاص به. فإلى تعمير عين الحلوة، عاد فضل (شاكر) شمندور. هنا، قرر تأسيس مربعه الأمني الخاص، بهمة شقيقه مؤسس وأمير جماعة «جند الشام» أبو العبد شمندور. ولإحياء الإمارة التي اندثرت بالتزامن مع معارك نهر البارد، يعمل مؤسسها على لملمة بقاياها. بالمال الوفير الذي يؤمنه فضل، استطاع أبو العبد جمع عدد من عناصره القدامى. وفرة المال والسلاح استقطبت مناصرين جدداً. وبحسب المصدر، فقد عاد العناصر المتبقّون من «جند الشام» للاستقرار في منطقة التعمير مجدداً في اليومين الماضيين، بعد أن طردوا منها إثر اشتباكاتهم مع الجيش وسجن عدد منهم. لكن مصادر أخرى لفتت إلى أن سبب عودة آل شمندور وعناصرهم إلى التعمير هو التنسيق مع الجماعات الإسلامية المتشددة التي جمعت قواعدها من بقايا «فتح الإسلام» و«جند الشام» المتمركزة في حي الطوارئ المحاذي. والمطلوب أن يكون حي التعمير ساحة التنسيق بين الطرفين عسكرياً وأمنياً، في إطار تشكيل حلقة واحدة للتيارات السلفية من الشمال إلى الجنوب مروراً بالمخيمات، تتماهى في موقف واحد من الأزمة السورية وحزب الله والجيش اللبناني إلخ...
وفي خطوة لافتة، أكد مصدر أمني لـ«الأخبار» أن فضل شاكر اتصل بمرجع رسمي لبناني وطلب منه تسوية أوضاع شقيقه أبو العبد وابنه عبد الرحمن اللذين ورد اسماهما في مذكرة التوقيف التي صدرت بحق 13 شخصاً في هجوم الأسير على حي تعمير عين الحلوة، علماً بأن الأب وابنه كانا أوقفا لوقت قصير في سجن رومية إثر اشتباكهما وجماعة «جند الشام» مع الجيش.
«مسلسل الأسير» بات يبعث على الملل والقلق على السواء. الشائعات أصبحت حديث الساعة وتضع المدينة على صفيح ساخن. حتى إن حادث سير وقع مساء السبت أمام مجمع الزهراء في صيدا كاد يدق ناقوس الخطر، إذ فقدت سيدة من صيدا السيطرة على سيارتها المسرعة في الشارع العام بمحاذاة المجمع، ما أدى إلى انحرافها واصطدامها بعدد من السيارات المتوقفة قبالته. البعض، وللوهلة الأولى، ظن أن تهديد الأسير بحق المجمع قد وقع.
لكن التكرار الذي ضرب الأسير لا يشبه حركة صديقه فضل شاكر الذي ينشط بعيداً عن الأضواء في تأسيس مربع أمني خاص به. فإلى تعمير عين الحلوة، عاد فضل (شاكر) شمندور. هنا، قرر تأسيس مربعه الأمني الخاص، بهمة شقيقه مؤسس وأمير جماعة «جند الشام» أبو العبد شمندور. ولإحياء الإمارة التي اندثرت بالتزامن مع معارك نهر البارد، يعمل مؤسسها على لملمة بقاياها. بالمال الوفير الذي يؤمنه فضل، استطاع أبو العبد جمع عدد من عناصره القدامى. وفرة المال والسلاح استقطبت مناصرين جدداً. وبحسب المصدر، فقد عاد العناصر المتبقّون من «جند الشام» للاستقرار في منطقة التعمير مجدداً في اليومين الماضيين، بعد أن طردوا منها إثر اشتباكاتهم مع الجيش وسجن عدد منهم. لكن مصادر أخرى لفتت إلى أن سبب عودة آل شمندور وعناصرهم إلى التعمير هو التنسيق مع الجماعات الإسلامية المتشددة التي جمعت قواعدها من بقايا «فتح الإسلام» و«جند الشام» المتمركزة في حي الطوارئ المحاذي. والمطلوب أن يكون حي التعمير ساحة التنسيق بين الطرفين عسكرياً وأمنياً، في إطار تشكيل حلقة واحدة للتيارات السلفية من الشمال إلى الجنوب مروراً بالمخيمات، تتماهى في موقف واحد من الأزمة السورية وحزب الله والجيش اللبناني إلخ...
وفي خطوة لافتة، أكد مصدر أمني لـ«الأخبار» أن فضل شاكر اتصل بمرجع رسمي لبناني وطلب منه تسوية أوضاع شقيقه أبو العبد وابنه عبد الرحمن اللذين ورد اسماهما في مذكرة التوقيف التي صدرت بحق 13 شخصاً في هجوم الأسير على حي تعمير عين الحلوة، علماً بأن الأب وابنه كانا أوقفا لوقت قصير في سجن رومية إثر اشتباكهما وجماعة «جند الشام» مع الجيش.
أخبار ذات صلة
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 103
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 81
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 226
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 155
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن

