ماذا يقول جمهور حزب الله عن إرسال أولاده للقتال في سوريا؟
التصنيف: سياسة
2013-03-19 12:05 ص 1065
ن سؤال مواطنين لبنانيين مؤيدين لحزب الله، حول رأيهم في إرسال الحزب الشبان للقتال في سوريا، يظهر تنوعاً في الآراء قد لا يصل الى درجة الانقسام في الرأي العام نتيجة الوظيفة الصراعية الجديدة التي انخرط فيها سلاح حزب الله.
مساء السبت الماضي، قامت ملاك (27 سنة)، بنشر صورة الشاب حسن نمر الشرتوني، مقاتل حزب الله الذي قضى في سوريا، على صفحتها على الـ"فايسبوك"، وكتبت عبارة: "في أمان الله". ملاك هي صديقة خطيبة حسن "التي اصيبت بانهيار عصبي، وهي لم تكن تعرف أن خطيبها يقوم بمهمات عسكرية مع علمها بانتمائه التنظيمي الى حزب الله".
تبدي ملاك حزناً كبيراً على موت محمد، وتنقل عن والدتها التي شاركت في التشييع الحاشد الذي اقيم له في قرية ميس الجبل الجنوبية ان "الفجيعة كبيرة بين اهل البلدة الذين تناقلوا خبرين عن مقتل محمد، اولهما انه قضى في مواجهات مع الجيش السوري الحر في القصير، والثاني أنه قُنص خلال مهامه في حراسة مقام السيدة زينب في دمشق ضمن لواء أبو الفضل العباس".
وتقول ملاك: "الناس لا تتقبل فكرة أن يموت شبابهم دفاعاً عن بشار الأسد، يمكنك أن تسمعي هذا الكلام بوضوح في أحاديثهم البينية، لكنهم يدركون أنهم لا يقتلون اليوم من أجل بشار. هم يقولون بصراحة: انها معركة فرضت علينا. انها معركة وجود".
من جهته، يعتبر محمد (47 سنة)، وهو مهندس ورب عائلة، يقطن في الضاحية الجنوبية لبيروت، ويضع صورة كبيرة للسيد حسن نصر الله في داره، أن " الشعارات شيء، والواقع شيء آخر". ويشرح وجهة نظره: "يمكننا الاختباء وراء اصبعنا، والقول أن المعركة في سوريا هي معركة من اجل الحرية، لكن في حقيقتها هي حرب مذهبية للأسف، وهي ممتدة الى العراق ولبنان". ويضيف: "نحن لا نبرر مشاركة اولادنا في القتال في سوريا ونعلم ان حربنا يجب ان تكون مع اسرائيل فقط. لكن كيف نحتمل ان يستهدف مقام السيدة زينب ولا نفعل شيئا". ويرى ان "مساعدة اللبنانيين في القصير على الدفاع عن انفسهم، وحراسة المقامات الدينية امران مبرران".
بخلاف محمد، دانيا (35 سنة)، وهي ام لولدين، ومدرسة في احدى مدارس الضاحية الخاصة، لا ترى "أننا يجب ان نستدرج الجيش الحر ليقاتلنا في بيوتنا". وتضيف " حين نذهب الى سوريا، نعطيهم الذرائع لكي يقاتلونا هنا". وتردف "الامر خطير جدا، انهم يعيشون بيننا، لا نعرف العامل من المقاتل، واذا سقط الاسد واستلموا الحكم في سوريا من الذي سيحمينا؟". وهنا تقر دانيا ان سلاح حزب الله اصبح له وظيفة اخرى غير قتال اسرائيل فـ"نعم اعتقد اننا سنحتاج هذا السلاح للدفاع عن انفسنا مستقبلاً لأنهم يكرهوننا (المعارضة السورية) كثيرا، لذلك يجب ان نتوقف عن التدخل في المعركة في سوريا".
من جهته، يقول الحاج محمد (64 سنة) ان "حزب الله لم يستدرج الى المعركة، فمنذ البداية هو يعرف ان اسقاط نظام الاسد يعني نهاية الحزب"، مضيفاً "انا في المبدأ ضد ارسال شبابنا الى سوريا، ويجب على الحزب ايجاد الوسائل لحمايتنا ضمن الحدود اللبنانية في حال ارادوا استهدافنا". ويقول "نحن والسنة يموت شباننا ويجب ان يتوقف حمام الدم هذا"، متوقعاً ان تتوسع دائرة المعركة بين حزب الله والجيش الحر "هذا ما نسمعه ويتحضرالجميع له".
أخبار ذات صلة
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 80
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 69
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 201
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 146
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن

