الرافعي يمهّد لطرد «الخوارج» من طرابلس
التصنيف: سياسة
2013-03-20 11:15 ص 1526
اشتعلت حرب طرابلس افتراضياً برسائل قصيرة. انتشر مضمون درس ديني حول «أحكام الجهاد» للشيخ سالم الرافعي، متضمّناً ما عُدّ «تعبئةً وتحريضاً» ضدّ «أهل السُّنة الذين يُمكّنون لحركة أمل وحزب الله في مناطق أهل السُّنة». اعتبره المعنيون «إباحةً لدمهم»، فيما ردّ الرافعي بأنه «تحذير من باب الدفاع عن النفس»
وفي اتصال «الأخبار» بالشيخ الرافعي، أكّد معظم ما ورد في النص المنقول عنه، لافتاً إلى أنه كان يعني ذلك في معرض «دفاعنا عن أنفسنا في حال لو فكّر هؤلاء بفتح معركة». وكشف الرافعي أن «دافعي للحديث كان توجيه تحذير بعد ما سرّب عن اجتماعات لحلفاء سوريا للتآمر علينا»، مشيراً إلى أن ذلك «ترافق مع ظهور مُسلّح للأحباش في طرابلس». وذكر الشيخ أنه قال علانية ان «الجيش الحُرّ يحمينا ويقف إلى جانبنا بعدما تناقل حُلفاء سوريا أن هناك 20 ألف عسكري تابعين للنظام السوري مستعدون للانقضاض علينا». وردّا على سؤال حول اعتبار ما قيل تحريضاً وحضّاً على القتل، أكد الشيخ الرافعي أن «لا نية لدينا ببدء معركة، وخير دليل أننا منعنا الفتنة بعد حادثة الاعتداء على الشيخين». وأضاف: «لو أردنا الفتنة، لتركنا الشارع يتحرك من دون أن نتدخل لضبطه». وختم داعياً «حلفاء سوريا من أهل السُنة أن يتبرأو من نظام القتل وأن يأتوا ببيان يُعلنوا توبتهم وإلا فسيتحملون التبعات».
من جهتها، اكتفت «جمعية المشاريع الإسلامية»، على لسان مسؤولها الإعلامي الشيخ عبدالقادر الفاكهاني، بالقول: «يقولون في اللغة الانكليزية No Comment، هذا هو موقفنا مما تفضل به الشيخ الرافعي». أما قيادة «حركة التوحيد»، فاعتبرت أن ما يُنسب لها محض افتراء، رافضة التعليق على ما نُشر. واكتفى المسؤولون فيها ببيان توضيحي يؤكد أن «ما جرى تناقله حول لقاء جمع حركة التوحيد الإسلامي في زغرتا عند الوزير سليمان فرنجية لا أساس له من الصحة». وأضاف البيان: «إننا نبرأ أمام الله تعالى من أي فتنة يُحاول بعض الأشخاص المشبوهين أمنياً إيقاظها لافتعال اقتتال سني ـــ سُني، علماً أننا نحن من حافظ ويُحافظ على استقرار بلدنا ولو بالدماء وخير شاهد دماء الشيخ عبد الرزاق الأسمر». وخلص البيان إلى أن «حركة التوحيد تحتفظ بحقها القانوني برفع دعوى ضد الجهة المحرضة المؤلفة للأكاذيب والافتراءات».
في موازاة ذلك، كشفت أوساط الحركة أن «الشيخ بلال شعبان لم ير الوزير فرنجية منذ العام 2009»، معتبرة أن ما جاء على لسان الرافعي افتراء وتحريض وفتوى بإباحة الدم. وأضافت الأوساط نفسها أن «هذا الكلام هو الذي قتل الشيخ عبدالرزاق الأسمر»، لافتة إلى أن قيادات الحركة كانت «أول من استنكر التعرض للشيخين، ليس كغيرنا الذي استثمر الحادثة».
لن تهدأ طرابلس. لا تكاد تنتهي مشكلة حتى تولد أُخرى. الجمر في عاصمة الشمال ينتظر من يحرّك الرماد من فوقه
أخبار ذات صلة
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 66
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 59
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 197
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 145
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن

