×

ذكرى انتصار غزة على العدوان الصهيوني

التصنيف: سياسة

2010-01-24  05:43 م  1146

 

 

حضر اللقاء رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، ممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وممثلو الجمعيات والهيئات النقابية والاجتماعية، إضافة إلى حشد من المواطنين.
 
استهل اللقاء بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت اجلالا لارواح الشهداء.
 
والقى عريف الاحتفال ناصيف عيسى كلمة، وجه فيها التحية الى سواعد المقاومين الابطال الذين صنعوا الانتصار في غزة ، وتحية الاجلال الى الشهداء الذين سقطوا في سبيل النصر العظيم.
 
الدكتور أسامة سعد وجه خلال كلمته تحية لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته في غزة، والضفة الغربية، واراضي ال 48، وارض الشتات، في مواجهة مخططات تصفية قضيته. فالعدو يرتكزمشروعه على عدة ركائز من اهمها:
استخدام العنف المدعوم اميركيا واوروبيا وعربيا ضد الشعب الفلسطيني بهدف اخضاعه وكسر ارادته، اضافة الى السعي الى عزله عن بعضه البعض وعن الامة العربية، وهذا ما تفسره الاجراءات المتعددة التي تقوم بها اسرائيل واميركا ودول اوروبية وعربية من جدران فولاذية واسمنتية، واجراءات وحواجز ومنع وغيرها من التدابير، فضلا عن الحصار السياسي والاعلامي ضد الفلسطينيين، حيث يتهم المقاومون بالارهاب، فقط لانهم يناضلون من اجل تحرير ارضهم من الاحتلال، واتهامهم بانهم يتلقون الدعم من دول مثل ايران وسوريا.
ومن المفهوم ان يقوم العدو بكل هذه الاجراءات والحروب والمجازر وتجريف الاراضي وهدم البيوت والاعتقال والاغتيال والطمع. ولكن من غير المفهوم ان تقوم دول عربية باجراءات كبناء جدار فولاذي،  وعزل الفلسطينيين، ومنعهم  من دخول دول الخليج وغيرها من الاجراءات.
 لذلك طالب سعد الجماهير العربية بالتحرك لفك العزلة التي تفرضها بعض الانظمة العربية ضد الشعب الفلسطيني، داعيا للضغط على جامعة الدول العربية والانظمة لاجبارها على دعم نضال هذا الشعب، كون نضاله وكفاحه يشكلان الركيزة الاساسية في الامن القومي العربي.
كما طالب جميع القوى الوطنية الفلسطينية توحيد جهودها لإنجاح الحوار الوطني الفلسطيني تحت راية مقاومة الاحتلال لاسقاط مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية، بعد سقوط رهانات البعض على انتصار المشروع الاميركي في المنطقة، مثنيا على الدور الذي قامت به المقاومة في لبنان ، واسقاطها القرار الدولي 1559.
 
و اشار سعد  الى ضرورة تكثيف الجهود من اجل حماية الاستقرار داخل المخيمات ومع محيطها، داعيا الى التصدي لمحاولة بعض اللبنانيين توظيف العلاقة مع الفلسطينيين لخدمة مشاريعهم، موضحا ان القضية الفلسطينية والمخيمات في لبنان يجب ان تبقى خارج التجاذبات المذكورة. ومطالبا من يدعي الغيرة على الفلسطينيين ان يدعم نضالاتهم من اجل استعادة حقوقهم الوطنية، وان يعمل من اجل اقرار حقوقهم السياسية والاجتماعية.
 
والقى نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمد قماطي كلمة ،اثنى فيها على دور المقاومة في التصدي للعدو الصهيوني، بعد ان اثبتت مقولة ان الجيش الاسرائيلي لا ينتصر، بدلا عن مقولة الجيش الذي لا يقهر. واكد ان المعادلة التي رسمتها المقاومة اثرت على السياسة الدولية . وقد اصبحنا الرقم الصعب في المعادلات الدولية، موضحا اننا نعد مفاجآت للعدو اذا فكر بالاعتداء علينا.
 
الدكتور عبد الرحمن البزري في كلمة له وجه تحية التضامن من صيدا عاصمة الجنوب والمقاومة الوطنية والاسلامية والفلسطينية مع اهلنا في غزة، معتبرا ان انتصار المقاومة في لبنان وغزة حصل نتيجة ارادة الصمود والشهادة والتضحية لدى الشعب والمقاومة. واستنكر مواقف الانظمة العربية الرسمية تجاه   الشعب الفلسطيني، ومواقف الحكومة اللبنانية التي تعمد الى فرض المراسيم والقوانين والتشريعات الجائرة التي تصدرها بحق الشعب الفلسطيني، مما يؤدي الى حصاره اجتماعيا ومعيشيا.
 
 
والقى عضو جبهة العمل الاسلامي الشيخ غازي حنينة كلمة باسم الجبهة، اعتبر فيها ان القضية الفلسطينية قد اصبحت المحور الاساسي في البعد العربي القومي والاسلامي والعالمي والانساني. واثنى على دور الاحرار في في اميركا واوروبا، واحرار كوبا، وشافيز في دفاعه عن القضية الفلسطينية، مستذكرا كبار القادة ودورهم في مقاومة الاحتلال. كما طالب بعض علماء المسلمين الذين يجيزون بناء جدار غزة ان يعودوا الى سنة اولى علوم شرعية، لانه لا يستحقون ان يكون من علماء المسلمين، ولانهم لا يدركون ان بناء الجدار حرام.
 
 
وفي كلمة ألقاها عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة- السيد ابو عماد رامز بإسم قوى التحالف الفلسطيني، عبر فيها
 عن دعمه لارادة الشعب الفلسطيني وصموده، وثبات الاجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية،و في مقدمتهم شهداء قوات عز الدين القسام. ووجه في كلمته عدة رسائل، من بينها رسالة للنظام المصري الذي طالبه بالاقلاع عن الخضوع للاملاءات. وقال:  ان سد مصر سيبقى عاليا مهما تكالب عليه  الحكام. كما وجه رسالة للامة العربية محملا اياها مسؤولية حماية القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية الامة، و طالب كافة الفصائل الفلسطينية بالعمل من اجل انجاز المصالحة الفلسطينية على اساس مشروع وطني ينحاز الى خيار المقاومة، ويحقق الانتصار لحماية ارض فلسطين من تعنت العدو الاسرائيلي .
 
والقى عضو المكتب السياسي في حركة امل السيد بسام كجك كلمة باسم الحركة، استنكر فيها الحصار الجائر الذي تفرضه الانظمة العربية بحق الشعب الفلسطيني، مطالبا الشعب المصري بالتحرك والامساك بزمام الامور، ومنع النظام المصري من المشاركة بالحصار على الشعب الفلسطيني. كما دعا الى عدم التعويل على الادرة الاميركية لانها شريكة لاسرائيل في حصارها.
 
 
 
وفي كلمة القاها عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية السيد صلاح اليوسف باسم منظمة التحرير الفلسطينية،  استنكر العدوان الذي بدا بمجزرة دير ياسين واستمر ليصل الى غزة، داعيا الى انجاح المساعي المبذولة من اجل المصالحة الوطنية الفلسطينية الحقيقية، وانهاء الانقسام الخطير في الوضع الداخلي الفلسطيني والتمسك بالحوار الفلسطيني الفلسطيني الشامل . وذلك وفاء لارواح كل الشهداء. كما دعا كل القوى الفلسطينية للحفاظ على امن المخيمات في لبنان ضد ما يحاك لها ، وعدم الانجرار وراء الفتن التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا