«فجّرها» الأسير.. وقرر الاستجمام في تركيا
التصنيف: سياسة
2013-04-09 10:05 ص 464
محمد صالح
نافس مشهد وصول الشيخ أحمد الأسير الى تركيا مع زوجته في رحلة استجمام عائلية وفتح صالون الشرف له في مطار بيروت قبيل مغادرته الاراضي اللبنانية، «مسلسل» الهجوم العنيف الذي شنّه إمام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ احمد الاسير على «تيار المستقبل» وآل الحريري في خطبة يوم الجمعة الماضي.
وبالرغم من الانشغال الرسمي بالتكليف والتأليف، فإن «الجبهة» التي فتحها الأسير بوجه «التيار الازرق» لا تزال تثير العديد من علامات الاستفهام.
وتشير مصادر مطلعة الى «ان هجوم الأسير ليس وليد ساعته بل هو نتاج ظروف ومعطيات تراكمت حتى لامست حدود الانفجار بينهما، حيث فتح الأسير نيرانه ردّا على الحملة التي طالته من قبل «المستقبل» وقياداته».
وتلفت المصادر الانتباه الى «ان «تيار المستقبل» بصدد استعادة المبادرة في صيدا بعد عودة الروح السياسية الى عروقه اثر استقالة حكومة نجيب ميقاتي، في محاولة لاستقطاب قسم من جمهوره الذي «نزح» باتجاه الخطاب الأسيري المتطرّف».
تضيف المصادر ان هذه المعركة «لم يفتحها «تيار المستقبل» بوجه الاسير، إلا بعد ان تأكد وفق المنطق السياسي من ان الانتخابات النيابية ليست على الأبواب، وان تأجيلها لفترة لن تكون قصيرة المدى بات حتميا، وبالتالي فإن «التيار الازرق» لم يعد بحاجة لكل هذه التعبئة والتحريض المذهبي، سالكا طريق التهدئة السياسية».
في المقابل، تشير مصادر صيداوية واسعة الاطلاع الى «ان ما حصل بين «تيار المستقبل» والشيخ الاسير ليس كله صنيعة محلية، فهو ناجم ايضا عن تضارب مصالح خليجي على الساحة اللبنانية بين السعودية من جهة وقطر من جهة ثانية».
وتضيف أن السعودية «دخلت مدار التهدئة، وترجم ذلك من خلال إمساكها بالملف اللبناني والضغط لتكليف شخصية سنية غير استفزازية لرئاسة الحكومة، أما قطر فتتحكم بها حسابات أخرى».
لكن هل الاسير على استعداد للذهاب في معركته ضد «المستقبل» وآل الحريري حتى النهاية؟
الجواب جاء فوريا من قبل الاسير نفسه حين أعلن خلال أحاديث صحافية، عن عودة تحركاته في صيدا في الأسبوع المقبل للمطالبة «بإخلاء الشقة المتبقية في عبرا، وإفراغها من الاسلحة الموجودة فيها».
وسبق للاسير ان أعلن في خطبة الجمعة الأخيرة ما حرفيته «أنا بفرجيك يا سعد الحريري وانا بفرجيك يا تيار المستقبل وقسما بالله العظيم سأدفّعكم ثمنها غاليا هذه المواقف، والايام بيننا».
وتابع «يعرف الجميع ان الذي قال لن أدع حسن نصر الله ونبيه بري ينامان الليل لن يعجز بسعد الحريري وبأحمد الحريري وبتيار المستقبل ولن يغص بهم من ناحية الأوزان».
بدوره، ردّ منسّق «تيار المستقبل» في صيدا والجنوب الدكتور ناصر حمود على الشيخ الاسير بعد لقائه الشيخ حسام العيلاني، فاعتبر ان حملة الأسير على «المستقبل» حملة مغرضة فاشلة يطغى عليها الهجوم الشخصي وستفشل كما فشلت حملاته السابقة على «حزب الله» و«أمل»، داعيا «إلى اعتماد اللغة العقلانية وعدم التهور والانجرار خلف الخطابات والمواقف الانفعالية».
وبالرغم من الانشغال الرسمي بالتكليف والتأليف، فإن «الجبهة» التي فتحها الأسير بوجه «التيار الازرق» لا تزال تثير العديد من علامات الاستفهام.
وتشير مصادر مطلعة الى «ان هجوم الأسير ليس وليد ساعته بل هو نتاج ظروف ومعطيات تراكمت حتى لامست حدود الانفجار بينهما، حيث فتح الأسير نيرانه ردّا على الحملة التي طالته من قبل «المستقبل» وقياداته».
وتلفت المصادر الانتباه الى «ان «تيار المستقبل» بصدد استعادة المبادرة في صيدا بعد عودة الروح السياسية الى عروقه اثر استقالة حكومة نجيب ميقاتي، في محاولة لاستقطاب قسم من جمهوره الذي «نزح» باتجاه الخطاب الأسيري المتطرّف».
تضيف المصادر ان هذه المعركة «لم يفتحها «تيار المستقبل» بوجه الاسير، إلا بعد ان تأكد وفق المنطق السياسي من ان الانتخابات النيابية ليست على الأبواب، وان تأجيلها لفترة لن تكون قصيرة المدى بات حتميا، وبالتالي فإن «التيار الازرق» لم يعد بحاجة لكل هذه التعبئة والتحريض المذهبي، سالكا طريق التهدئة السياسية».
في المقابل، تشير مصادر صيداوية واسعة الاطلاع الى «ان ما حصل بين «تيار المستقبل» والشيخ الاسير ليس كله صنيعة محلية، فهو ناجم ايضا عن تضارب مصالح خليجي على الساحة اللبنانية بين السعودية من جهة وقطر من جهة ثانية».
وتضيف أن السعودية «دخلت مدار التهدئة، وترجم ذلك من خلال إمساكها بالملف اللبناني والضغط لتكليف شخصية سنية غير استفزازية لرئاسة الحكومة، أما قطر فتتحكم بها حسابات أخرى».
لكن هل الاسير على استعداد للذهاب في معركته ضد «المستقبل» وآل الحريري حتى النهاية؟
الجواب جاء فوريا من قبل الاسير نفسه حين أعلن خلال أحاديث صحافية، عن عودة تحركاته في صيدا في الأسبوع المقبل للمطالبة «بإخلاء الشقة المتبقية في عبرا، وإفراغها من الاسلحة الموجودة فيها».
وسبق للاسير ان أعلن في خطبة الجمعة الأخيرة ما حرفيته «أنا بفرجيك يا سعد الحريري وانا بفرجيك يا تيار المستقبل وقسما بالله العظيم سأدفّعكم ثمنها غاليا هذه المواقف، والايام بيننا».
وتابع «يعرف الجميع ان الذي قال لن أدع حسن نصر الله ونبيه بري ينامان الليل لن يعجز بسعد الحريري وبأحمد الحريري وبتيار المستقبل ولن يغص بهم من ناحية الأوزان».
بدوره، ردّ منسّق «تيار المستقبل» في صيدا والجنوب الدكتور ناصر حمود على الشيخ الاسير بعد لقائه الشيخ حسام العيلاني، فاعتبر ان حملة الأسير على «المستقبل» حملة مغرضة فاشلة يطغى عليها الهجوم الشخصي وستفشل كما فشلت حملاته السابقة على «حزب الله» و«أمل»، داعيا «إلى اعتماد اللغة العقلانية وعدم التهور والانجرار خلف الخطابات والمواقف الانفعالية».
أخبار ذات صلة
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 152
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 128
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
2026-10-19 06:03 ص 164
قمة ثلاثية تقصي زيلينسكي.. مقترح سري من بوتين لترامب وشي
2026-10-19 06:01 ص 133
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

