×

لقاء طلاب الجامعة اللبنانية الدولية مع سعد

التصنيف: سياسة

2010-01-25  03:52 م  973

 

 

دعا رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد إلى تعزيز حالة الاستقرار الموجودة في لبنان، والتي لا يمكن لها أن تتحقق إلا بتوافر إرادة صادقة من أجل إصلاح النظام السياسي، وعلى رأس هذه الاصلاحات إلغاء الطائفية من النظام، إضافة ً إلى تعزيز الأمن الاجتماعي عبر معالجة الأزمات المعيشية والاقتصادية ، خصوصًا لجهة تدهور القطاعات الانتاجية نتيجة لغياب السياسات الحكومية التي من شأنها تأمين حماية الصناعة والزراعة عبر فرض سياسة الحماية الجمركية للانتاج الوطني.
 
كلام سعد جاء خلال لقائه وفدًا من طلاب الجامعة اللبنانية الدولية في صيدا  في مقر قطاع الطلاب في التنظيم الشعبي الناصري. وقد دعا سعد الطلاب إلى  تفعيل عمل الحركة الطلابية  وتنشيطها، ومقاربة القضايا الوطنية والاقتصادية والاجتماعية في تحركاتها. اضافة الى عيش هموم البلد وقضاياه لتحقيق أكبر قدر من التغيير، خصوصًا المطالبة بحق الاقتراع لمن بلغ 18 سنة وهو الحق الذي ترفضه بعض القوى الطائفية بذريعة الإخلال بالتوازن الطائفي.
 
وأبدى سعد تخوفه من الأحداث الحاصلة التي زادت من حالات الانقسام والاستقطاب الطائفي في لبنان، والتي لا زالت تترجم خصوصًا في معركة التعيينات الادارية، داعيًا  إلى اعتماد الكفاءة والنزاهة في التعيينات بدل المحاصصة الطائفية والمذهبية، وموضحًا أن هذا الواقع لا يمكن له أن يحقق التطور في لبنان، بل على العكس هو يجر البلد إلى شفير حرب أهلية. يضاف الى ذلك تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والخدماتية. ولدينا أمثلة عديدة؛  كمشاكل المياه والصحة والتعليم والسكن وفرص العمل.
 
كما دعا سعد الطلاب إلى التمسك بالخطاب الوطني الجامع الذي من شأنه حماية أمن لبنان، إضافة ً إلى اعتماد سياسة الانفتاح وعدم الانعزال، إذ لا يمكننا تجاهل ما يحصل في فلسطين والعراق واليمن والصومال، أو أي بقعة من بقاع الأرض، قائلا ً إن اهتمامنا بكل ما  يحصل في العالم إنما هو نابع من انتمائنا الإنساني.
 
 
وفي ما يخص الوضع الفلسطيني، قال سعد:  إن الكيان الصهيوني هو كيان توسعي عدواني مرتبط بمشروع غربي أميركي يهدف للسطيرة على المنطقة، ويسعى إلى تصفية قضية الشعب الفلسطيني، إضافة ً إلى اتباعه سياسة شن الحروب والسعي إلى التفتيت التي نرى مظاهره في العراق وفلسطين واليمن ولبنان. لذلك  من واجبنا انطلاقا  مما يربطنا بفلسطين من روابط إنتماء ومصلحة أن نقف إلى جانبها ، لأن الخطر الإسرائيلي لا يطال فلسطين فقط بل خطرالعدو الصهيوني يطال البلدان العربية بما في تلك  التي تربطها بها اتفاقيات سلام.
 
وردًا على الأسئلة التي وجّهها الطلاب إلى سعد والمتعلقة بعدة قضايا، من بينها:  إنتخابات غرفة التجارة والصناعة في صيدا والجنوب، وموقع "قوى 14 آذار" اليوم في ظل التخبطات التي تعرضت لها وخلافها مع الكتائب، وعن توقعاته بشان احتمال حرب إسرائيلية جديدة على لبنان، و مسألة توطين الفلسطينيين ومنح المرأة الفلسطينية الجنسية لأولادها. أجاب سعد قائلا :ً  إن غرفة التجارة والصناعة الزراعة هي مؤسسة تهتم بالقطاعات الزراعية والصناعية والتجارية التي من شأنها تنشيط التنمية في المنطقة، ونحن نطالب  المرشحين بوضع خطط عمل للنهوض بهذه القطاعات والضغط على  الحكومة للاهتمام بها .
 
وأضاف سعد: إن رهانات قوى  "14 آذار" على إنتصار المشروع الأميركي في المنطقة قد سقطت  نتيجة لانتصار المقاومة في عدوان تموز 2006 ، وتعثر المشروع الاميركي في العراق،  وانتصار غزة.  ونبه سعد إلى  أن المشروع الأميركي لا يزال موجودًا في معظم قصور الحكام، وفي معظم وسائل الاعلام العربية. ولم يستبعد سعد شن إسرائيل حربًا جديدة على لبنان، داعيًا إلى دعم المقاومة وحمايتها بغض النظر عن إسمها لأنها تحمي كرامة الوطن وتصونه.
 
أما في ما يخص التوطين قال سعد: إن التوطين هو مشروع أميركي إسرائيلي يهدف إلى تصفية قضية الشعب الفلسطيني في لبنان. موضحًا أن الدول الغربية وبعض العرب متورطون في استمرار مأساة الشعب الفلسطيني عبر دعمهم للسياسات الاميركية والإسرائيلية. لذلك نطالب بضرورة إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه الاجتماعية والمدنية مع الاحتفاظ بحق النضال والكفاح المسلح من أجل استعادة أرضه.
وايد سعد إعطاء الأم اللبنانية جنسيتها لأولادها لان حرمانهم من هذا الحق يتنافى مع حقوق الانسان.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا