×

• أسامة سعد أدعو الشباب اللبناني الى تحرك ضاغط من أجل الحصول على حق الاقتراع

التصنيف: سياسة

2010-01-26  01:29 م  809

 

 

إستقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه  محافظ الجنوب بالوكالة نقولا ابو ضاهرالذي قدم التعازي لسعد بمناسبة الذكرى 25 لمحاولة اغتيال المناضل الراحل مصطفى معروف سعد، واستشهاد ابنته الطفلة ناتاشا، والمهندس محمد طالب.
وقد تشاور الطرفان بشأن أوضاع المنطقة، ولاسيما قضايا صيدا والجنوب، كما شددا على أهمية التعاون بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
 وكان لموضوع كارثة سقوط الطائرة حيزاً مهما في الحديث. وقد  توجه سعد بالتعزية لكل اللبنانيين، وبشكل خاص لأهالي الضحايا، وقال: " إنها مأساة كبيرة، نرجو من الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته. ونحن بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات في هذا الحادث الأليم " .
  
 وعلى هامش اللقاء أجاب سعد عن أسئلة الصحافيين:
·        ردا عن سؤال حول موقفه من قانون تخفيض سن الاقتراع الى 18 سنة، بخاصة وأن البعض يربطه بانتخاب المغتربين، قال سعد:
 "الأجواء السياسية التي سبقت الجلسة التي كانت متوقعة اليوم كانت تشير الى صعوبة اقرار هذا التعديل الدستوري . هذا المطلب لطالما طالبنا به ولا زلنا ، ومن المؤسف القول إن المجلس النيابي يخضع لتوازنات طائفية، وبالتالي هو لا يعبر عن فئات المجتمع اللبناني. والشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و21 سنة هم فئة كبيرة من اللبنانين، وبالتالي من حقهم ممارسة حق الاقتراع الذي يتمتع به الشباب في غالبية الدول. أما عدم اقراره في الدستور اللبناني فهو بمثابة تخلف عما يجري في أرجاء العالم. ونحن ندعو لاقرار هذا التعديل الدستوري لمصلحة الشباب اللبناني، ونرى أن  تأجيل اقراره ليس لمصلحة لبنان.
 لذلك نحن ندعو الشباب اللبناني الى التحرك لنيل هذا الحق بالضغط على الحكومة، والضغط على مجلس النواب لكي يسير في هذا التعديل. أما الربط بين موضوع تخفيض سن الاقتراع وانتخاب المغتربين فليس في مكانه، بخاصة وأن مجلس النواب كان قد أقر في قانون الانتخاب حق المغتربين في الانتخاب، ووضع الأمر عند الجهات الادارية لاعداد اللوائح اللازمة لتنفيذ هذا القانون".
 
·        وردا عن سؤال حول  التهديدات الاسرائلية والمناورات التي يقوم بها العدو، وهي ليست الأولى، وعن تهديد العدو الدائم بحرب محتملة على لبنان في الأشهر القادمة. أجاب  سعد قائلاً:
 " التهديدات ليست بالأمر الجديد، والمناورات تحاول أن تخدم هدفين: الأول هو تعزيز استعدادت العدو، والثاني هو نوع من الضغط على لبنان والمقاومة في لبنان. وأعتقد أن المقاومة على جهوزية تامة لمواجهة أي احتمال، وانتصار 2006 حوّل المقاومة الى قوة ردع في مواجهة الأخطار الاسرائيلية. من هنا فإن اسرائيل ستراجع حساباتها طويلا  قبل أي مغامرة جديدة  لها ضد لبنان".
·        وفي تعليق لسعدعلى قول وزير الخارجية الفرنسية "كوشنير" "إن حزب الله هو أخطر من اسرائيل على لبنان" قال سعد:
   " كأن كوشنير يقول إن شارل ديغول قائد المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي كان أخطر على  فرنسا من القوات النازية . نحن نستغرب هذا الموقف ونستنكره. ونذكر فرنسا والعالم أن هناك أراض لبنانية لا تزال محتلة، وعلى فرنسا والمجتمع الدولي مساعدتنا في تحرير الأرض اللبنانية. علما أننا لم نجد من فرنسا مثل هذه الحماسة  من أجل تنفيذ القرار 425 الذي طالب اسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية كافة، ولم يتحقق ذلك إلا بفعل المقاومة وارادتها.
 
·        وردا عن سؤال حول انتخابات غرفة التجارة، قال سعد ً :
إنه استحقاق ديمقراطي وقد أصبح وراءنا ، لكن البعض يستحضره لما يفيد معاركه، ويبرر انكساره، ولكي يشد به عصبه .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا