النهار حزب الله VS السلفيون: من يفوز بالجنة؟
التصنيف: سياسة
2013-04-20 05:00 ص 638
قد لا يحتاج العقائديون الى الإلتفات الى لعبة المصالح الدولية التي تحرك بوصلة سياسة الدول الكبرى في المنطقة. بالنسبة الى عدد كبير ممن يقاتلون ويقتلون اليوم في سوريا، التعبئة الدينية التي تنهل من التاريخ ومظلومياته وأمجاده هي الدافع للقتال والفوز بالجنة.
هذا هو حال غالبية شبان حزب الله ولواء أبي "الفضل العباس" الذين يتسلحون بالعقيدة للدفاع عن المقامات الدينية، وعن نفوذ الطائفة في "بلاد الشام".
لكن هذه المرة، يواجه مقاتل حزب الله حرباً من نوع آخر، العدو الذي يواجهه هو بدوره عقائدي، ويعتقد أن القتال هو وسيلة للالتحاق بركب الرسول في الجنة.
يرى المتابع لشؤون الحركات الاسلامية قاسم قصير أن مقاتل حزب الله والمقاتل السلفي يتواجهان اليوم في معركة "تستلهم التاريخ وموروثاته على ارض الشام ويتم خلالها الاستفادة من التعبئة الايدولوجية لتبرير القتال".
ويقول قصير لـ"النهار" أن "حزب الله استخدم هذه التعبئة الايديولوجية بشكل ناجح في قتاله مع اسرائيل. اما في الحالة السورية، فكان رفع شعار الدفاع عن المقامات الدينية مبرراً وحافزاً لدفع الشبان الى القتال". ويضيف: "الى ذلك شهدنا أدبيات وشعارات ترفع مثل "زينب لن تسبى مرة أخرى" كرد على تعبئة مجموعات إسلامية سلفية، وعلى خطابات مناهضة للشيعة".
ويتابع قصير: "بالاضافة الى قضية الدفاع عن المقامات الدينية، تبرز في اوساط البيئة الشيعية اشكالية تتعلق بظهور المهدي، حيث يرى كثيرون ان ما يجري في سوريا من مواجهة مع السلفيين يحاكي ظهور السفياني، الشخصية التي تظهر، وفق الروايات، في بلاد الشام وتقاتل المهدي المنتظر، وبالتالي تمهد لظهوره".
ويعتقد قصير أن جيل مقاتلي حزب الله اليوم كان جاهزاً لهذه المعركة فـ"هو جيل تربى على ثقافة مجالس العزاء وممارسة الطقوس العاشورائية على مدار السنة".
ويرى ان "قيادة حزب الله لم تكن حاضرة تماماً لهذه المواجهة.. هي ربما توقعت هذه الحرب لكن ليس بهذا القرب، علماً انها انكبت منذ مدة طويلة على دراسة التركيبة النفسية والعقائدية للجماعات السلفية ".
من جهته، يقول الشيخ صفوان الزعبي لـ"النهار" أن الموروث العقائدي يستخدم من حزب الله والسلفيين في الحرب الدائرة على الشام: "السنة يريدون إستعادة بلاد الأمويين والشيعة يرون في سقوط الشام سقوطا لدورهم ونفوذهم".
ويضيف بأن "السلفيين هم في مقدمة المعارك في سوريا لأنهم الطرف الأكثر إستعداداً للتضحية وللموت على الارض، وبالنسبة اليهم، فان هذه حرب مقدسة للدفاع عن ديار المسلمين، هم لا يتخلون عن عدائهم لاميركا واسرائيل في قتالهم ضد المسلحين الشيعة، لكنهم يتحركون وفق اولويات كما يزعمون".
ويتوقف عند "مفارقة أن معرفة الجميع بلعبة المصالح الدولية المكشوفة وبأصل المشكلة السياسي لا تجعله يتخلى عن رؤيته الخاصة للمعركة.. الرؤية التي تتجمد في محطات التاريخ الغابرة".
أخبار ذات صلة
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 139
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 123
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
2026-10-19 06:03 ص 157
قمة ثلاثية تقصي زيلينسكي.. مقترح سري من بوتين لترامب وشي
2026-10-19 06:01 ص 127
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

