×

صيدا نت تدخل مركز الأوزعي وتطلع على اوضاع النازحين السوريين في صيدا

التصنيف: Old Archive

2013-04-26  11:52 م  1443

 

خاص صيدا نت \ هبة ابو عيس
مركز هلال للانتاج و التوثيق

رحلة جديدة يبحر فيها النازح السوري إلى لبنان حاملاً ما تبقى من امال ، باحثا عن ملاذٍ امنٍ لأطفاله من لعبة الموت ململاً جراحه ،حاملا  أوراقه الثبوتية وما تبقى من نقود قليلة هائماً على وجهه  إلى أن حط به الترحال في مدينة صيدا التي فتحت ذراعيها لاستقبال المواطنين السوريين  حيث قامت بإيوائهم محاولة بلسمة الجراح للتخفيف عنهم بعدما أصيبوا بأمراض وأوبئة بسبب اكتظاظ أعدادهم في المركز مصابين بأمراض كثيرة كالتهاب الرئتين والسل وغيرها من الحالات الاجتماعية التي تسيئ لوضعهم

ومن النازحين من حط ترحاله عند  معارف أوأقارب أو في تجمعات إيواء صغيرة وغير مؤهلة للسكن تفتقرلأبسط شروط العيش من حيث المرافق العامة والبنى التحتية فضلاً عن شح في التقديمات الإغاثية والغذائية.

مركز الأوزعي

صيدانت قامت بتسليط الضوء على النازحين السويين المقيمين في مركز الأوزعي للاجئين الواقع في منطقة صيدا بجانب مشفى التركي حيث يبلغ عدد العائلات السورية النازحين سوريا هناك حوالي 155 عائلة كلهم قادمين من محافظة حماة وحلب وإدلب والدير وغيرها من المناطق الواقعة في ريف دمشق

جامعة الإمام أوزعي والتي تحولت إلى مراكز إيواء بعد لجوء السوريين إلى لبنان  هو مبنى كبير في صيدا مؤلف من 3طوابق تملؤها الخيم التي تحتوي حوالي 155 عائلة سورية قادمه من سوريا تحتويهم حالي 155 خيمه منها ماهو على الأرض ومنها ماهو في الطوابق العلوية  

وبدورها جمعيه الإمام الأوزعي قامت بترميم المبنى والاشراف عليه وإدارته  لكي يشكل مسكناً مؤقتاً لهذه العائلات لحين انتهاء الأزمة

الحياه اليومية

يعيش النازحون في هذا البناء حياتهم بشكل اعتيادي وروتيني يحاولون قدر الإمكان أن يتكيفوا بواقع جديد لم يتوقعو يوما ما أن يعتادوا عليه واقع مضى عليه تسعة أشهرعاشوها بعيدا عن بيوتهم وبلادهم إلاأن هذه العائلات تعودت بعد مضي هذه المده بالقيام بأعمالها بشكل طبيعي فأبو العيلة يذهب صباحا إلى عمله في ورشة عمار أو نجارة تقع قريبا من المركز يعمل فيها لكي يستطيع أن يعيش هو وأولاده ويتعايشون مع الوضع الحالي والأم بدورها تقوم منذ الصباح بأعمالها اليومية من غسيل وتنظيف ورعايه لأولادهم خوفا عليهم من أي مكروه

أم أحمد

وأم أحمد تنظر الى غرفتها وتتنهد قائلة :نعيش عائله في خيمه في الطابق الأول  في المركز  عائلتي وعائلتي أولادي ال 2 المتزوجين حيث يعيش 21 عائلة نازحة من سوريا .

أم شمس
تقول أم شمس :لم يقدم لنا من المعونات ما يكفي  لسد أبسط احتياجاتنا ، ولكن نحمد الله أننا وجدنا مأوى غرفة في هذا البناء الذي تديره "جمعية الإمام الأوزعي  " فغيرنا من النازحين نلا يجدون سقفا يأوون إليه، كما أنه قدمت لنا بعض المساعدات من قبل جمعيه الأوزعي و الإغاثه  وكريكاس ولكننا بحاجة الى استشفاء وطبابة فلدينا مرضى ولدينا أطفال بحاجة لحليب ولحفاضات بالاضافة الى الحصص الغذائية التي كما قلت فهي في الشهر مرة أحيانا وفي الشهرين مرة  أحياناً أخرى، كما أنه  هناك 3 حمامات لجميع هذه العائلات ولا يوجد خزانات مياه تكفي لسد حاجات النازحين من الماء 

أبو أحمد

وهو واقف بجانب فتحة الخيمه ينظر إلى الشمس قائلا أنه تعود كل يوم أن يستيقظ صباحا، من الساعة السادسة ليذهب إلى عمله في ورشة نجارة قريبة من المركز يستطيع من خلالها أن يؤمن قدر الإمكان لقمة عيشه إلا أن الراتب المدفوع لا يكفي ربع مصاريفه ومصاريف أولاده مؤكدا أن الدعم الذي يأتيهم من الجمعيات الإنسانية ومن وكالة الأمم المتحده غير كافيه لتأمين حاجاتهم الأوليه

الطفل رامز

رامز: أستيقظ كل يوم من الساعة 10 صباحا وأقوم بمساعده العمال الذين يعملون في المركز وأقوم بتنظيف مكان العمل إلا أنني مريض وأعاني من مشكلة في الرئتين بسببب انتشار الحشرات  في المركز وعدم القيام بخدمات الصرف الصحي وغياب النظافة عن المركز .

فادي رواس مهندس مشرف على مشروع الصحي

فادي : الصرف الصحي سيئ جدا لعدم تعاون أي جهة للقيام بذلك والجميع قام بالتخلي عننا ولم يبقى جهة معاونة لنا إلا جمعيه الإمام الأوزعي والتي مولتنا منذ شهر تقريبا بمبلغ هو قدره 5000 $ إلا أنني أقول أن هذا لا يكفي أبدا لدعم عمليات الصرف والصحي والحفاظ على سلامه الأطفال والعائلات مضيفا أن المركز بحاجة إلى حوالي 12000 $ لإكمال إنشائه وتأمين عمليات الصرف الصحي اللازمة التي تساعد على وقاية الأطفال من الأمراض والأوبئة

الحالة الاقتصادية

مؤسسات تأتي واخرى تذهب بعضها يقدم حراماً وفرشة للعائلة الواحدة وثانية  تقدم وحدة غذائية تكفي لبضعة أيام وعلبة حليب لرضيع على امتداد الشهر بكامله ، ومؤسسات أخرى تحمل وعودً بعد ملئ بيانات النازحين في استمارات يحملها موظفوها لتأمين مستلزمات النازحين إلى حد بسيط لكي يستطيعوا أن يؤمنوا احتياجاتهم إلى حد ما .

المطالب

مطالب السوريين النازحين كانت بسيطه فقد اشتملت مطالبهم حسب ماذكروا بتأمين المزيد من الغذائيات لأطفالهم ومايحتاجونه من حليب ومواد ضروريه للرضع الذين لا يتجاوزون شهرين أو أربعة أشهر من العمر  وكذلك شدد النازحون على تأمين متطلبات الصرف الصحي لكي يضمنو سلامتهم وسلامه  أولادهم  

وعلى صعيد التعليم تطالب العائلات بتوفير الدعم التعليمي لأولادهم ملفتين أن العنصر التعليمي غائب تماما عن ساحة مركز إيوائهم مؤكدين أن أولادهم بحاجة إلى إكمال تعليمهم ومواصله مراحلهم التعليمية بعد انقطاعهم عن دراستهم منذ سنه تقريبا

 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا