×

اجتماع تنسيقي في مجدليون تحضيرا لإحياء الذكرى الخامسة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري

التصنيف: سياسة

2010-01-29  02:15 م  804

 

 

أكدت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري ان ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري هي مناسبة جامعة لكل اللبنانيين لأن الرئيس الشهيد كان لكل لبنان وعمل من اجل كل لبنان واستشهد لأجله. وقالت: ان هناك تضحيات كبيرة قدمت، وهذه التضحيات اتخذ القرار بها الرئيس سعد الحريري، وان صلابتنا خلال السنوات الخمس الماضية هي صلابة نهوض لبنان وبقائه واستمرايته بالنهج والدور الذي رسمه رفيق الحريري، وان التفاعل مع هذه الذكرى هو تأكيد على الاستمرارية بهذا النهج .
من جهته أكد مقرر لجنة اعادة هيكلة تيار المستقبل في لبنان أحمد الحريري أن 14 شباط 2010 سيكون بنفس زخم 14 شباط 2006. وأن الرئيس سعد الحريري سيجدد في هذا اليوم ثوابت الرئيس الشهيد ويسكت كل الذين قالوا منذ تشكيل الحكومة وحتى اليوم أننا تنازلنا وقال: لم نتنازل لكننا قدمنا تضحيات .. قدمنا تضحيات للإستقرار ، ولأن شعبنا يستحق أن يرتاح . وان الرئيس سعد الحريري هو اليوم في المكان الذي يستطيع ان يكمل فيه المسيرة ..
جاء ذلك خلال اجتماع عقد في مجدليون بدعوة من النائب الحريري تحضيراً لبرنامج الأنشطة التي ستشهدها مدينة صيدا خلال شهر شباط احياء للذكرى الخامسة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري . وشارك في الإجتماع ممثلون عن مختلف قطاعات وهيئات ومكاتب ولجان تيار المستقبل ومؤسسة الحريري وعدد من المؤسسات التربوية والأهلية والنقابية ومن الأندية الشعبية والرياضية في المدينة والجوار .
وتم خلال اللقاء البحث في برنامج احياء الذكرى لهذا العام على صعيد صيدا ومنطقتها ، حيث جرى وضع مقترحات بهذا الشأن من قبل المشاركين لمناقشتها وادراجها ضمن البرنامج بعد الموافقة عليها منق بل لجنة تحضيرية انبثقت عن المجتمعين لهذه الغاية .
*استهلت النائب الحريري الإجتماع بكلمة أشارت فيها الى أن ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري هي مناسبة جامعة لكل اللبنانيين لأن الرئيس الشهيد كان لكل لبنان وعمل من اجل لبنان واستشهد لأجله .. وقالت: ليس هدفنا فقط أن نجتمع لإحياء الذكرى بل وأن نبعث برسالة الى كل العالم بأن مشروع رفيق الحريري ما زال مستمرا . وان صيدا التي لم تقصر يوما بواجبها تجاه ابنها الذي حمل همومها وقضاياها ، ستكون كما اعتادت كل سنة متميزة في احياء ذكراه .. نحن علاقتنا بهذا الحدث طبيعية ، وهذه المدينة لم نكن تكتفي فقط بيوم 14 شباط ، بل كنا نؤسس لمناخ اسمه رفيق الحريري ومتابعة مسيرته ، وكلنا نعرف أنه في النهاية هناك تضحيات كبيرة بذلت ، وهذه التضحيات أخذ القرار بها سعد الحريري . من هنا ، فإن صلابتنا خلال السنوات الخمس الماضية – وليس تصلبنا – هي صلابة نهوض لبنان وبقائه واستمرايته بالنهج والدور الذي رسمه رفيق الحريري ، فالتفاعل مع هذه الذكرى هو تأكيد على الاستمرارية بهذا النهج .
وتحدث أحمد الحريري فقال: نحن اليوم نعيش تساؤلات كل الناس ان كان في صيدا أو في كل المناطق حول موضوع 14 شباط هذه السنة ، ما الهدف منه وما هو العنوان الأساسي ؟ .  لقد سمعتم جميعا انه يمكن أن يكون في البيال ، وكان هناك رفض قاطع من معظم جمهورنا وانصارنا لهذا الأمر ، لأن رفيق الحريري هو في ساحة الشهداء وليس في البيال ، وعلى هذا الأساس ، يعتبر الرئيس الشيخ سعد الحريري أن 14 شباط 2010 هو بالنسبة اليه مثل 14 شباط 2006 وبنفس الأهمية . لقد مرت سبعة أشهر منذ الانتخابات، ورأينا التهويل أننا كـ 14 آذار "فرطنا" وأننا لم نعد نافعين وانه لدينا مشكلة مع جمهورنا ، واننا كتحالف سياسي انتهينا.. ويوم الأحد كما تعرفون هناك مؤتمر صحفي لقوى 14 آذار ستدعو فيه لإحياء ذكرى 14 شباط . ومن ناحية ثانية هذه الذكرى لها كثير عناوين وعنوانها الأساسي سيركز على رفيق الحريري وانجازاته في هذا البلد .
واضاف: في 14 شباط سيجدد الرئيس سعد الحريري التأكيد على التمسك بثوابت الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، وترجمة هذه الثوابت في أدائه كرئيس لحكومة كل لبنان، ليسكت كل الذين قالوا منذ ما بعد تشكيل الحكومة لليوم أننا تنازلنا وقدمنا تضحيات .. لم نتنازل ، لكن طبعا قدمنا تضحيات ، قدمنا تضحيات للإستقرار ، ولأن شعبنا يستحق أن يرتاح ، ولا يمكننا أن نبقى في نفس التشنج الذي كنا فيه خلال السنوات الخمس الماضية .احياء ذكرى 14 شباط يجب أن يبقى بنفس الزخم الذي كان عليه خلال السنوات الخمس الماضية، وبتمسك أكثر بالثوابت التي استشهد في سبيلها رفيق الحريري ويكمل مسيرة الحفاظ عليها نجله الرئيس سعد الحريري .واليوم الشيخ سعد الحريري هو في المكان الذي يستطيع ان يكمل فيه هذه المسيرة .. واليوم اذا كنا ندعم الشيخ سعد لأنه قام بهذه التضحية ، فهو قام بهذه التضحية كما كان يقوم بها رفيق الحريري الذي عندما كان حيا لم نكن نشعر بكل الأسى الذي كان يعانيه ، والأمر نفسه يحاول سعد الحريري ان يقوم به في هذا الموضوع . وهناك أمر آخر، أننا نستطيع أن نحيي هذه الذكرى ونحتفل بما يميزها هذا العام وهو أن سعد الحريري عاد الى الموقع الذي اغتالوا فيه والده ، عاد رئيس وزراء لكل لبنان باتفاق اقليمي وباحتضان من الساحة اللبنانية والدعم الشعبي له يبقى حاضنا لإستمرارية هذا الخط .
بعد ذلك جرى تداول في المقترحات المقدمة لبرنامج احياء ذكرى 14 شباط ، وتم تكليف اللجنة التحضيرية المنبثقة عن اللقاء بدرسها ووضع الصيغة النهائية للبرنامج تمهيدا لإعلانه .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا