×

بهية الحريري القدس عربية وستبقى .. مدينة التعايش والثقافات والحضارات ومهد الأديان

التصنيف: سياسة

2010-01-29  02:17 م  822

 

 

استقبلت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري في مكتبها في بيروت وزير العمل الفلسطيني أحمد مجدلاني والوفد الرسمي المرافق له .
وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع على الساحة الفلسطينية والشأن المتعلق بالأوضاع الانسانية والإجتماعية للوجود الفلسطيني في لبنان .
وفي مجدليون التقت الحريري وفدا من لجنة " القدس عاصمة عالمية للثقافة العربية "في السلطة الفلسطينية تقدمه رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية الدكتور رفيق الحسيني والقنصل في السفارة الفلسطينية في لبنان محمود الأسدي والمستشار الثقافي في السفارة ماهر مشيعل ، وضم الوفد أفراد فرقة " أوف " الفلسطينية التابعة لمركز " عشاق " للفنون في القدس برئاسة قائد الفرقة وطن كيال ، وذلك بحضور عدد من اعضاء اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية في صيدا والجوار .
ووضع الوفد الحريري في أجواء برنامج زيارته للبنان والتي كانت تتضمن احياء أمسيات وحفلات تراثية فلسطينية من قبل فرقة " أوف " تحت عنوان" من القدس .. تحية الى لبنان" ، لكنها ألغيت حداد على أرواح ضحايا الطائرة الأثيوبية المنكوبة .
وكان اللقاء مناسبة للتداول في ما يتعرض له الفلسطينيون في الداخل الفلسطيني ، من ممارسات اسرائيلية لا سيما في مدينة القدس التي يفرض الكيان الصهيوني حظرا على الأنشطة الإحتفالية التي تقام فيها احياء لمناسبة القدس عاصمة عالمية للثقافة العربية ، وكيف أن الثقافة في فلسطين أصبحت احد ابرز وجوه المقاومة ضد الاحتلال .
 
ونوهت الحريري بصمود المقدسيين في وجه الممارسات الاسرائيلية ومحاولات العدو اخراجهم من القدس وافراغها من أهلها تمهيدا لتهويدها ، وقالت : ان أخطر ما في الأمر هو تزايد الاستيطان في محيط القدس وتدهور المؤسسات داخلها ، واقتصادر حضور الأونروا على دور محدود جدا في المدينة المقدسة . مهما تعددت العناوين والقضايا التي تشغل عالمنا العربي وأمتنا العربةي والاسلامية ، يجب أن تبقى القدس والمسجد الأقصى- أولى القبلتين وثالث الحرمين -هما العنوان وهما القضية التي يجب أن تظل حية ومعاشة في كل الأنشطة والاحتفاليات والندوات والاعلام . وان التضامن مع المقدسيين ومع أهلنا الصامدين والمرابطين في فلسطين هو تضامن مع القضية ، ولا خوف على قضية يحملها ويدافع عنها شعب بأكمله ويبذل في سبيلها التضحيات الجسام. وان القدس عربية وستبقى عربية وهي مدينة التعايش والثقافات والحضارات ومهد الأديان . وبقدر ما نستطيع أن نبقي هذه القضية حية وموجودة وراسخة لدى أجيالنا بقدر ما نستطيع أن نحمي القدس الشريف ونحمي حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه وعاصمته القدس .
وكان الوفد الفلسطيني زار ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ساحة الشهداء في بيروت وقروا الفاتحة لروحه وأرواح رفاقه الشهداء . كما جال الوفد على عدد من معالم صيدا الأثرية والتراثية .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا