×

البزري: على الحكومة إعادة مناقشة الملف الفلسطيني بما يضمن حقوقهم

التصنيف: سياسة

2010-01-30  02:05 م  763

 

 

دان وزير العمل الفلسطيني الدكتور أحمد مجدلاني جريمة إغتيال القيادي في حركة "حماس" محمود عبد الرؤوف المبحوح في دبي معتبرا أن كل القيادات الوطنية الفلسطينية بصرف النظر عن انتماءاتها السياسية هي أيضا تدفع ثمن موقفها الوطني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
موقف الوزير الفلسطيني جاء خلال زيارة قام بها إلى رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله في المدينة حيث رافقه أعضاء المكتب السياسي لجبهة النضال الفلسطيني تامر عزيز وعصام حليحل ومنيب حزوري ، وصالح داود، ومدير مكتبه محمد عطاونية.
مجدلاوي
الوزير مجدلاني قال إثر اللقاء: لقد تشرفت بزيارة الأخ والصديق الدكتور عبد الرحمن البزري، وهذا اللقاء اعتبره لقاءً أخويا وخاصا جداً، نظرا لدور الدكتور البزري الوطني على الصعيد اللبناني العام، وليس فقط لأنه ابن صيدا ورئيس بلدية صيدا.
وأضاف:  نحن نعتز كفلسطينيين بهذه العلاقة التاريخية ، ولطالما إعتبر أهالي صيدا وقياداتها القضية الفلسطينية قضيتهم، وحملوا الهم الفلسطيني، حيث أصبح الوجود الفلسطيني جزءاً من النسيج الوطني والاجتماعي الصيداوي .
كما تباحثت مع  الأخ الدكتور البزري في مجموعة من القضايا التي نعتبرها مهمة، وهي تتصل بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين المقيمين في لبنان، وبحقهم في الحصول على عمل لائق،  وحقهم أيضا في الحياة الحرة والكريمة ، لأن ذلك مصلحة وطنية لبنانية ومصلحة أيضا فلسطينية.
وتابع:  إن البطالة والفقر يولدان اليأس والانحراف والتطرف والإرهاب ويكون الفلسطيني عرضة لكل أنواع الاستغلال والتوظيف ، ونعتقد أن توفير حياة حرة كريمة وعمل لائق للفلسطينيين هما ضمان  للأمن والاستقرار في لبنان، وضمانة أيضا لتطور الاقتصاد اللبناني،  لأن قوة العمل الفلسطيني هي قوة عمل ايجابية في الاقتصاد اللبناني، ونحن نعتقد أن الكفاءات الفلسطينية في لبنان هي دعم للاقتصاد اللبناني وللبنان وليست منافسة أو معطلة للكفاءات اللبنانية .
وردا على سؤال حول  اغتيال احد كوادر حماس محمود المبحوح في دبي قال: بالتأكيد كل القيادات الوطنية الفلسطينية بصرف النظر عن انتماءاتها السياسية هي أيضا تدفع ثمن موقفها الوطني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وهذا أمر في الوقت الذي نحن نقدم فيه عزاءنا للأشقاء في حركة حماس ولذوي الشهيد ندين هذا الاغتيال ومن قام بهذا العمل الجبان بشتى عبارات الإدانة .
البزري
من جهته قال البزري : تشرفنا بلقاء معالي الوزير، حيث تباحثنا في عدة مواضيع وأبرزها  العمالة الفلسطينية في لبنان،  وخصوصا وأن مدينة صيدا تعتبر نفسها معنية بهذا الملف، إذ أن حوالي 40 % من سكان هذه المنطقة هم من أهلنا الفلسطينيين، وبالتالي لا يجب إبقاؤهم خارج نطاق ما يسمى الحقوق الاجتماعية وحق العمل وحتى الحقوق الشرعية التي تضمن لهم على الأقل حق انتقال الميراث من أهلهم في حال الوفاة .
نحن نعتبر وللأسف أن مجرد الحصار الذي فرض على أهلنا الفلسطينيين في الماضي، اجتماعيا واقتصاديا ومعيشيا وحياتيا، يدفع الفلسطينيين في لبنان إلى مزيد من التطرف.  وبالتالي من أجل مصلحة اللبنانيين أولا ومن اجل مصلحة لبنان نعتبر أن على الحكومة اللبنانية الحالية، وهي حكومة مفروض ان تكون حكومة ائتلافية، وبعيدا عن المزايدات السياسية والحسابات والتجاذبات الداخلية، عليها ان تعيد مناقشة هذا الملف من جديد بما يضمن إعادة الحقوق للفلسطينيين في لبنان، فإعادة هذه الحقوق هي في الأساس ضمانه للبنان قبل أن تكون ضمانة للفلسطينيين في لبنان .
وختم البزري معتبرا أن ربط الحقوق المدنية الفلسطينية بمسألة السلاح الفلسطيني  هو ليس في مصلحة اللبنانيين ولا في مصلحة الفلسطينيين ، فحقوق الفلسطينيين الشرعية والاجتماعية وحق العمل حقوق يضمنها القانون، ولا نستطيع ان نتجاوزها ضمن حسابات خاطئة أو ضيقة . 
تقديم الدرع
وفي ختام الزيارة قدم الوزير مجدلاني درعا تقديريا للبزري الذي رد شاكرالإلتفاتة  التقديرية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا