×

من ناصر الى نصرالله: معرض خاص في صيدا

التصنيف: سياسة

2010-02-01  09:00 ص  859

 

محمد دهشة

اجرى رئيس التنظيم الناصري اسامة سعد جردة حساب، تقييما للماضي على ضوﺀ نتائج الانتخابات النيابية واستعدادا للقادم على قاعدة "عــدم الاستسلام" او اليأس امــام الخصم السياسي الذي يملك المال والقرار، فهاجمه دون ان يسميه ـ تيار المستقبل، مخاطبا اياها "لكم خياراتكم ولنا خيارنا".

يختصر الصيداوي نبيل المكاوي "أبو حبيب" ولعه في تعليق صور وشعارات كل جديد في التطورات السياسية على احد جدران محله المعد للتصوير في شارع "رياض الصلح" الرئيسي وسط مدينة صيدا بصورتين كتب بينهما "من ناصر (الرئيس المصري جمال عبد الناصر) الى نصرالله (الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.). المسيرة مستمرة".
تــتــزاحــم الـــصـــور والــعــبــارات والشعارات وحتى التعليقات التي اختارها المكاوي لتوافق مزاجه السياسي على الجدار حتى يخيل للداخل الى المكان انه في معرض صور، قبل ان يدرك ان الامر لا يعدو كونه تعبيرا عن موقف سياسي بهذه الطريقة المبتكرة ولكن دون تمييز بين عرق ومذهب او انتماﺀ عقائدي طالما جمعهم الايــمــان بالثورة والمقاومة ومقارعة الاحتلال واستعادة الحقوق بالقوة.
فعلى الجدار، ترفع أيضا صور لينين الماركسي والرئيس الفنزويلي هوغو شافيز وتشي غيفارا، الى جانب الامام المغيب السيد موسى الصدر والرئيس الايراني احمدي نجاد والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والشيخ احمد ياسين والشهيد مــعــروف سعد ونجليه مصطفى واســامــة، الرئيس نبيه بري، الزعيم المسيحي ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، الى جانب الــحــاج عماد مغنية وجـــورج حبش وجورج حاوي واللائحة تطول.
ويقول المكاوي "إن الفكرة بدأت عفويا قبل عشر سنوات بالتعبير عن دعــم المقاومة، والــفــرح بانتصارها في تحرير الجنوب في ايــار، 2000 علقت على الجدار ـ حيث مكان عملي اليومي صورة الدبابة الاسرائيلية التي انقلبت على جنبها بفعل عمليات المقاومين، وقد كتب عليها "ولى زمن الهزائم" في اشارة الى كلام السيد حسن نصرالله، ولجندي في الجيش يرفع العلم اللبناني على سارية عند الحدود الدولية قبالة المستعمرات الاسرائيلية، ثــم صــور الانتفاضة والاسرى ومروان البرغوثي ودعاﺀ "يا رب"، "لــن ننساهم" في اشــارة الى "عــشــرة آلاف اسير فلسطيني في السجون الاسرائيلية"، قبل ان يتطور الامر لمواكبة كل جديد في السياسة لبنانية واقليميا ودوليا".
وأضاف: "بعد التطورات السياسية في لبنان والتحالفات رفعت صور العماد ميشال عون كتأييد لمواقفه بالتحالف مــع" حـــزب الــلــه "، وصــور النائب سليمان فرنجية الوطني، لقد باتت صورهما تملآن القرى والدساكر في الجنوب"، قبل أن يضيف "هنا عــلــى هـــذه الــلــوحــة ـ الـــجـــدار، تجد قادة وزعماﺀ تختلف عقائدهم بين الاســلامــي والشيوعي والماركسي، وتتوحد قناعاتهم بالمقاومة ورفض الظلم والاحتلال بوجهيه الاميركي والاسرائيلي".
وأوضــح "أبو حبيب" الذي يعتبر "الصديق" و "الزميل" لاعلاميي صيدا، ان الفكرة لاقت ترحيبا من الجميع وحتى رواجــا بين الزبائن قاصدي المحل "، مؤكدا" أستعين بالزملاﺀ المصورين لتزويدي بكل جديد من الصور كدعم لي او عبر الانترنت حتى وصلت الى المعرض اليوم".
ولا يخفي المكاوي أن هذه الصور شكلت له مصدر رزق ايضا، اذ يقبل الكثير من اصحاب المحال التجارية والمواطنين على شــراﺀ نسخ منها على اعتبار ان بعضها مميز او نادر يصعب الحصول عليه "، قبل أن يختم" انني على قناعة تامة بأن المقاومة هي التي تحرر الارض وتطرد الاحتلال وتستعيد الحقوق المغتصبة وليس المفاوضات ولا الاستسلام، لقد عشنا النصر في لبنان ونتمنى ان يتكرر في فلسطين.. ولنا في هؤلاﺀ الزعماﺀ والقيادات قدوة حسنة".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا