×

هذا ما يخشاه الرجل في صيدا ... ويخفيه

التصنيف: Old Archive

2013-05-14  12:35 م  839

 

مركز هلال للإنتاج والتوثيق

جريدة صيدا نت /هبة أبو عيسى

هل يخفي الرجل في صيدا بعض الأمور والأفكار التي تدور في ذهنه أو أنّه يبوح بها ولا يخشى عواقب معتقداته؟ سؤال تطرحه نساء كثيرات في منطقة صيدا ،وهذا حسب استطلاع أجرته جريدة صيدا نت مع بعض النساء والرجال في صيدا حيث  يدور في أذهانهنّ وقتاً طويلاً العديد من المخاوف حول أوضاع رجالهن وأسرارهم في وقت تحاول فيه المرأة أن تكتشف ذلك دون اثارة المشاكل الزوجية داخل المنزل

 

وحسب الاستطلاع الذي أجرته الجريدة  تعتقد نساء كثيرات في صيدا  أن الرجل شفاف لا يخاف من البوح بكلّ ما يختلجه من مشاعر خصوصاً الخوف والقلق والغضب، كما يعتقدن أيضاً أن أعصابه من فولاذ ولا يتأثّر بما يحيط به من هموم ومشاكل حياتية.

ولكن أظهر الاستطلاع أنّ المرأة أقوى من الرجل في هذا المضمار ،وذلك لاستعدادها الدائم على التحدث بما تشعر به من دون تردد أو خجل، وذلك على عكس الرجل الذي يخشى الكثير من الأمور ويصيبه القلق ولكنّه يفضّل التكتّم على الموضوع وعدم إثارته حفاظاً على قوّته ومكانته الخاصة.

وقد شمل المصدر عدة مخاوف تنتاب الرجل في منطقة صيدا وهي :

الدخل: يخاف الرجل في صيدا  عندما يشعر بأنّ دخله لم يعد يكفي عائلته، ولكّنه يخشى البوح بخوفه هذا، إذ يعتبر إن عنفوانه يرتبط بشكل كبير بدخله كونه المعيل الأساسي للأسرة خصوصاً في مجتمعاتنا العربية التي تلقي على كاهل الرجل مسؤولية كبيرة وهي تربية الأسرة وإعالتها.

الوظيفة: عندما يشعر الرجل الصيداوي  أنه على وشك خسارة وظيفته، يخاف ويشعر بالاكتئاب ولكن لا يطلع أحداً على ذلك حتى زوجته أو حبيبته، وذلك لاعتقاده بأنها قد تتخلّى عنه وتعتبره فاشلاً، وذلك لارتباط الوظيفة بمنطق النجاح والإخفاق.

السنّ: إن الكثير من الرجال الصيداويين يرتبطون عن عمر مبكر وبعد فترة يخافون من إرتباطهم هذا -ليس لأنّهم فقدوا الحبّ  وإنما لاعتقادهم بأنّهم "لم يعيشوا حياتهم كما يجب"، ولكن هذا السرّ لا يصارحون به أحداً خصوصاً زوجاتهم، وذلك كي لا يثيروا شكوكهنّ ويفتعلون مشاكل هم في غنىً عنها.

كذلك، فإنّ ثمّة رجالاً في المنطقة يرتبطون بنساء تصغرهم سنّاً، وبعد فترة من الزواج يشعرون بالخوف من فارق السنّ هذا ومن الشيب، ولكنّهم يفضّلون عدم البوح بحقيقة مشاعرهم حفاظاً على مكانتهم الخاصّة في حياة زوجاتهم.

المرض: إن الرجل في المناطق الجنوبية ككل يخاف من المرض أكثر بكثير من المرأة، لكّنه لا يبوح بالأمر لأنّه يخاف من أن تعتقد المرأة بأنّه ضعيف، فـ"رجولته" ترتبط بشكل أساسي بقوّته وعدم خوفه من مواجهة الصعوبات وتحدّي الأمراض.

كذلك، إن فكرة تعرّض الرجل الجنوبي  لحادث وإصابته بمكروه ما ترعبه، خوفاً على عائلته من التشرّد، فهو يتحمّل مسؤولية تجاه عائلته ولا يستطيع الفكير في أن شيئاً ما سينقصهم إذا ما أصابه مكروه.

السعادة: ربّما أكثر ما يقلق الرجل الصيداوي  ويجعله يشعر بالخوف هو فكرة أن لا تشعر زوجته بالسعادة معه، فقد يشعره هذا الامر بالاكتئاب والأرق وذلك خوفاً من خسارتها ولشعوره بالضعف

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا