×

كذبة اختطاف الشيخ المجذوب، وحملة الشحن المذهبي التي رافقتها

التصنيف: سياسة

2010-02-01  02:24 م  870

 

 

أسف اللقاء الوطني الديموقراطي لقيام مراجع روحية، وجهات سلطوية وفتنوية، وجماعات تدعي الإسلام، باطلاق الاتهامات وممارسة ابشع انواع التحريض المذهبي في قضية "استخطاف المستشيخ" محمد المجذوب الذي تبين، بعد فضح القوى الامنية لاكاذيبة، انه لايعدو كونه الا منافقا ودجالا لوث العمامة التي يحملها على رأسه. ومما يدعو الى الاستهجان والاستنكار تللك الاتهامات التي وجهت سرا وعلانية لفئة من الشعب اللبناني تنتمي الى مذهب معين، او لجهة حزبية، أو حتى للدولة السورية كما ادعى بعض نواب المستقبل، إضافة الى ممارسة الشحن المذهبي واطلاق العنان للغرائز، واعتبار فعل الاستخطاف عملية ارهابية  مبرمجة تستهدف الطائفة السنية، ومساً بالطائفة ومرجعياتها، وتآمراً على قياداتها بهدف اضعافها حتى ان بعض الاجتماعات التي عقدت ومنها لقاءات حصلت في مدينة صيدا كادت ان تعلن الجهاد الأكبر ضد تلك الفئة اللبنانية . هذه الاتهامات والادعاءات كادت ان تتسبب  بفتنة مذهبية كبرى لولا مسارعة القوى الامنية الى فضح ادعاءات الشيخ الكاذب.
وهنا نسأل كم من حادث فردي ضخّم؟ وكم من حادث استغل؟ وكم من حادث اختلق وفبرك هنا وهناك؟  وكم من عبث مورس لايقاظ فتنة نائمة خدمة لغايات فئوية مصلحية على حساب الوحدة الوطنية؟  فالى متى يستمر هؤلاء في ممارسة لعبة الجنون والفتن؟
وحيال مشهد المسرحيتين: مسرحية استخطاف الشيخ لنفسه، ومسرحية التحريض والتضليل  التي مارستها مرجعيات روحية وسلطوية، وجماعات تدعي الإسلام، تجردت من ممارسة الحد الادنى من المسؤولية الاخلاقية والدينية، فاننا نحذر أولئك المصابين بمس وهوس مذهبي من التمادي في الشحن المذهبي واختلاق الروايات والافتراءات، وتعريض السلم الاهلي للخطر وتهديد الامن والاستقرار. ذلك لانه ليس في كل مرة تسلم الجرة. ولنا في صيدا تجربة مع هذه الفئات المضللة التي مارست التحريض والفتن في أكثر من مناسبة، وكادت ان تنال من علاقة المدينة ومحيطها ومن نسيجها الاجتماعي، لولا حكمة العقلاء وعدم انجرار ابناء المدينة للغرائز المنفلتة .
وهي مناسبة ندعو فيها أبناء المدينة الى إدراك نوايا هذه الجهات التي باتت تمتهن خلق الفتن والتوترات، كما ندعوهم للتمسك بالوحدة الوطنية وبالعلاقات الممتازة مع الجوار الشرقي والجنوبي.
 
وختاما نقول حبل الكذب والافتراء قصير، وكذب الفتنويون ولو صدقوا.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا