تصرخ... وين فاطمة
التصنيف: إقتصاد
2013-05-20 12:08 ص 848
بعد الجنوب، جاء دور بيروت. على مشارف الصيف، عادت "لازمة" المولدات، على وقع ازمة انقطاع الكهرباء. لم ينم سكان العاصمة امس، مثلهم مثل رواد مطاعمها. فغياب التيار في عطلة نهاية الاسبوع حول ليلهم نهارا ونهارهم ليلا. ويبدو ان الحركة ستبقى بلا ...بركة. اذ منذ منتصف الليل، عكف عمال مؤسسة كهرباء لبنان على اصلاح الاعطال والتي تبقى "مستعصية" حتى الآن على ما قال احدهم لـ"النهار"ولاسيما في شوارع الجميزة وباستور والحمرا وغيرها. وكالعادة، سعى اصحاب المولدات الى تلبية الطلب على "الطاقة البديلة" تأمينا لاستمرارية السكر في الحانات والمطاعم. ومع انسداد افق الحل، لجأ بعض الاهالي الى خيار ثالث قوامه استقدام مولدات متحركة او اعادة الروح الى المولدات الخاصة من المخزن، بعدما نفض عنها الغبار. ووجب انتظار ساعات الفجر حتى تنجلي الازمة، بعدما استكملت "المهزلة" بعودة متقطعة للتيار ما اضحك الاهالي والسكان. فجأة، حلت نعمة الكهرباء، فشعشعت الشوارع تحت اشعة الشمس! جولة سريعة في احياء العاصمة كانت كافية لتبيان النقمة. والسؤال، ماذا تفعل باخرة "فاطمة غول"الذين كان يفترض بها ان تزيد ساعات التغذية؟ وهل دخل اصلاح الاعطال فيها دهاليز السمسرات والمحسوبية؟ واين اصبحت "فاطمة 2 " و"فاطمة 3"؟
أخبار ذات صلة
قطاع النقابات العمالية في "المستقبل" يعلن فوز اللائحة المدعومة
2026-09-25 09:01 م 192
موظفو الإدارات في سرايا صيدا جددوا التزامهم قرار الرابطة باستثناء تعاونية الموظفين
2026-09-23 08:45 م 207
بشرى إلى اللبنانيين: قروض الإسكان تعود والسقف 100 ألف دولار
2026-09-20 11:10 ص 160
على نفقته الخاصة... محمد جمعة يبادر إلى إصلاح البلاط المتضرر في سوق فخر الدين بصيدا
2026-09-16 11:53 ص 778
قرار للبساط بتعليق التداول بأجبان دوبل كريم وعكاوي من ماركة "الصباح"
2026-09-15 01:37 م 236
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة
2026-09-29 06:21 م
هل تقاضي بلدية صيدا معمل النفايات بـ3 ملايين دولار؟
2026-09-24 02:25 م
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟

