×

استنكار في صيدا للتحريض الذي رافق حادثة المجذوب

التصنيف: سياسة

2010-02-02  08:47 ص  824

 

 

محمد صالح
صيدا :
اعتبر رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد «أنّه على الرغم من مطالبة القوى السياسية كافة إجراء الانتخابات البلدية، يبدو أن الكلام غير الفعل». ورأى «أن جلسة مجلس الوزراء ستكون الفصل فإمّا أن ينتهي المجلس من مناقشة هذا الأمر وإلا فسيتم تأجيل الانتخابات».
وأشار الى ان «لقاء البريستول هو محاولة لضخ الأوكسجين في فريق الرابع عشر من آذار»، مشدداً على أن بيان فريق الرابع عشر من آذار أصاب جمهوره بصدمة سياسية، بعد أن أخذ هذا الجمهور إلى أقصى حالات التطرف واليوم يطالبونه بعد فشل رهاناتهم على أميركا وبعضهم على إسرائيل بما كنا نطالب به قبل خمس سنوات بأن يكون جمهورًا متوازنًا».
من جهة ثانية، اصدر «اللقاء الوطني الديموقراطي» في صيدا، الذي يرأسه الدكتور أسامة سعد، بياناً «أسف فيه لقيام مراجع روحية، وجهات سلطوية وفتنوية، وجماعات تدّعي الإسلام، بإطلاق الاتهامات وممارسة ابشع انواع التحريض المذهبي في قضية «استخطاف المستشيخ» محمد المجذوب الذي تبين، بعد فضح القوى الامنية لأكاذيبة، أنه لا يعدو كونه إلا منافقاً ودجالاً لوث العمامة التي يحملها على رأسه».
اضاف البيان «ان ما يدعو الى الاستهجان والاستنكار تللك الاتهامات التي وجهت سرا وعلانية لفئة من الشعب اللبناني تنتمي الى مذهب معين، او لجهة حزبية، أو حتى للدولة السورية كما ادعى بعض نواب المستقبل، إضافة الى ممارسة الشحن المذهبي وإطلاق العنان للغرائز، واعتبار فعل الاستخطاف عملية ارهابية مبرمجة تستهدف الطائفة السنية».
وحذر البيان «أولئك المصابين بمس وهوس مذهبي من التمادي في الشحن المذهبي واختلاق الروايات والافتراءات، وتعريض السلم الاهلي للخطر وتهديد الامن والاستقرار. ذلك لأنه ليس في كل مرة تسلم الجرة. ولنا في صيدا تجربة مع هذه الفئات المضللة التي مارست التحريض والفتن في أكثر من مناسبة، وكادت ان تنال من علاقة المدينة ومحيطها ومن نسيجها الاجتماعي، لولا حكمة العقلاء وعدم انجرار ابناء المدينة للغرائز المنفلتة».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا