×

أسامة سعد: الرد السوري على التهديدات الإسرائيلية يعبر عن موقف الشرفاء من أبناء الأمة العربية

التصنيف: سياسة

2010-02-05  02:54 م  885

 

 

كلام رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد جاء خلال استقباله في مكتبه المطران الياس كفوري راعي أبرشية صيدا ومرجعيون الروم الأرثوذكس ، حيث اعتبر أن الرد السوري على تهديدات الكيان الصهيوني ومواقفه العدوانية ضد العرب يعبر فعلاً عن موقف كافة الشرفاء من أبناء الأمة العربية. فالعرب قد أعطوا فرصاً عديدة للسلام، غير أن الكيان الصهيوني مدعوماً من الولايات المتحدة والغرب قد أسقط كل هذه الفرص.
وأضاف: إن الموقف الذي عبرت عنه سوريا بالأمس يعكس ارادة قوية لاستعادة الحقوق العربية، سواء للشعب الفلسطيني أو اللبناني أو السوري .  وهويشير أيضا الى وقفة حقيقية بوجه العدوانية الاسرائيلية، بخاصةً عندما تقول سوريا إن اي عدوان ترتكبه اسرائيل سيؤدي الى تفجير الأوضاع بشكل كامل في المنطقة. 
زيارة المطران كفوري جاءت في اطار التشاور في مختلف القضايا التي تهم الوطن، والمواطن اللبناني، بخاصة في ظل الظروف الحياتية الصعبة والمتردية التي  يعاني منها الشعب. وهي الظروف التي تتحمل مسؤوليتها الدولة اللبنانية نظرا لتقصيرها الفاضح في معالجة هذه المعاناة المستمرة.
واعتبر سعد أن هذه الازمات التي تعصف بالبلاد تحتاج الى الجهد الصادق من الجميع، وتحديداً من الجهات المسؤولة، حيث يتوجب عليها أن تضع يدها على هذه المشاكل وتعالجها.  أما الهروب الى الأمام ، وإهمال المعالجة من قبل المسؤولين، فسيؤديان الى المزيد من المعاناة عند اللبنانيين، والى التوتر الاجتماعي.
 
من جهته المطران الياس كفوري أكد على العلاقة المتينة والوطيدة  التي تجمع بين الكنيسة الارثوذكسية  في صيدا وبين "خط أل سعد"،  من ايام المناضل معروف سعد الى يومنا هذا مع د. أسامة سعد. واعتبر أن هذا الخط كان دائماً  الى جانب اللبنانيين جميعاً، وبخاصة أهل المدينة وجوارها . وأكد على تقديره لهذا الخط الذي يعبر دائماً عن مواقف وطنية نبيلة.
 وعبرالمطران الياس كفوري عن أسفه لما حصل لضحايا الطائرة المنكوبة ، معزياً كل الشعب اللبناني بهذه الخسارة الفادحة، وسائلا الله أن يتغمد أرواح الشهداء برحمته . واعتبر أن هؤلاء الناس كانوا مسافرين ليحصّلوا لقمة العيش كالكثير من اللبنانيين الذين لا تتاح لهم الفرص في بلدهم لبنان مع الأسف، فسقطوا ضحايا على مذبح الوطن، سائلاً الله أن يرحمهم، وأن يصل لبنان الى طريق الخلاص، وأن يكون انتماء المواطن في لبنان الى وطنه أولاً، وليس الى فئة من فئاته.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا