×

أبو العينين تخفيف معاناة ابناء المخيمات هي المدخل الحقيقي لإستقرارها

التصنيف: سياسة

2010-02-08  03:45 م  849

 

 

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء سلطان أبو العينين أن تخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان هي المدخل الحقيقي لإستقرار المخيمات الفلسطينية في لبنان .
كلام أبو العينين جاء اثر لقائه في مجدليون رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري في حضور السيد مصطفى الحريري (أبو محمد)  حيث وضعها ابو العينين في أجواء الوضع في الأراضي الفلسطينية التي عاد منها مؤخراً وبحث معها أوضاع المخيمات لا سيما على الصعيد الاجتماعي والانساني .
وقال أبو العينين: لقد لمسنا لدى السيدة الحريري مدى حرصها على ان تستمع لوضع شعبنا الفلسطيني في الوطن وكانت فرصة لأن نضعها في تفاصيل ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من جدار الفصل العنصري والاستيطان وما تتعرض له مدينة القدس . تحدثنا بشكل مسهب ومطول حول هذه القضايا ، وكانت فرصة ايضاً لتقف على احوال مخيماتنا وشعبنا الفلسطيني في المخيمات . وهي ايضاً تتألم للظروف التي تعيشها مخيماتنا الفلسطينية ولن تألو جهدا في المدى القريب وعلى المدى الطويل ايضاً لتعمل بكل قوة الى جانب الحكومة اللبنانية لتخفيف هذه المعاناة لأنها المدخل الحقيقي لإستقرار هذه المخيمات .
وردا على سؤال رأى أبو العينين أن زيارة نبيل شعث الى غزة هي زيارة شخصية محدودة ليست لها أية صفة أو ابعاد سياسية ، ولم تكن زيارة ذات صفة رسمية ، وقال: نحن نرجو ان تتحقق المصالحة الوطنية الفلسطينية وينتهي الانقسام بكل تداعياته . لكن زيارة الدكتور شعث لم تكن زيارة ذات صفة رسمية وانما هو قرار حركي اتخذ في اللجنة المركزية للمجلس الثوري بأن كل أبناء غزة يعودوا الى غزة . وكانت زيارة الدكتور نبيل شعث حصرا في هذا الاتجاه . قد تكون فرضت ظروف على الدكتور نبيل شعث ، ولكن بالنسبة للمفاوضات او المحادثات لإنهاء الإنقسام هناك ورقة مصالحة أعدتها الشقيقة مصر هي المدخل ، هي البداية وهي النهاية . وعندما توقع حماس على هذه الورقة دون التباس أو دون تردد او مماطلة ، ساعتئذ تأخذ فتح قرارا من سيجري محادثات مع حركة حماس . ولا شك أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني يتطلب انهاء الإنقسام الفلسطيني بالأمس قبل الغد .
ولمناسبة حلول الذكرى الخامسة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري، اعتبر أبو العينين ان هذه الذكرى هي مناسبة لأن نستمد من روح الرئيس الشهيد العزيمة التي كان يتمتع بها هذا الرجل العظيم الذي أعطى لبنان وتميز بعطائه للبنان وللقضية الفلسطينية وهو يستحق أن يقال عنه أنه كان سفيرا ليس للبنان فقط وانما للقضية الفلسطينية وللقضايا العربية كلها . وقال: لبنان يجب أن يستمد من روح الشهيد الرئيس رفيق الحريري العزيمة التي كان يتمتع بها هذا الرجل العظيم الذي أعطى لبنان وتميز بعطائه للبنان وللقضية الفلسطينية ايضاً ، وهو يستحق أن يقال عنه في غيابه في الذكرى الخامسة ، أنه كان سفيرا ليس للبنان وانما للقضية الفلسطينية وللقضايا العربية كلها . انه يوم يجدد فيه اللبنانيون التضامن فيما بينهم . فالرئيس رفيق الحريري كان رجل وحدة ورجل تضامن أجمع حوله كل اللبنانيين . وهي مناسبة لأن يتعظ الأشقاء اللبنانيون ويتوحدوا حول هذه المناسبة لأن الشهيد رفيق الحريري ليس ملكا لفريق سياسي وانما كان في حياته ملكا لكل لبنان ولكل اللبنانيين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا