×

التنظيم الشعبي الناصري الشارع الصيداوي الذي أتى على ذكره النائب جنبلاط

التصنيف: سياسة

2010-02-10  02:24 م  936

 

 

التنظيم الشعبي الناصري:
· نثمن المواقف الأخيرة لوليد جنبلاط، لاسيما تأكيده على خيار المقاومة وضرورة العودة إلى العروبة وفلسطين.
·        التحريض الذي مارسه فريق "14 آذار" ضد المقاومة كان له تأثير سلبي بالغ في بعض الأوساط.
·        الشارع الصيداوي تحرك بفعالية دعمًا لغزة على الرغم من اعتراض قوى سلطوية محلية.
 
ثمن التنظيم الشعبي الناصري المواقف الأخيرة لرئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، لاسيما لجهة تأكيده على خيار المقاومة، واعتبرها مواقف تنسجم مع الدور التاريخي للحزب التقدمي الاشتراكي.
 
 وأشار التنظيم في بيان له إلى أن كلام جنبلاط  عن أحجام الشارع البيروتي ومناطق أخرى عن التنديد بالعدوان الصهيوني على غزة هو كلام مصيب ، لكن في اعتقادنا أن عدم تحرك الشارع في بيروت وبعض المناطق على نطاق واسع لنصرة غزة خلال العدوان الصهيوني ناتج من عملية خطف مورست لجمهور واسع من اللبنانيين تم وضعه خارج موقفه التاريخي المؤيد لقضية فلسطين والعروبة بمعناها الحقيقي، لا عروبة دول الاعتدال العربي المتواطئة مع المشروع الاميركي – الاسرائيلي. ومرده أيضًا إلى التحريض العنيف الذي مارسه فريق الرابع عشر من آذار ضد المقاومة، ليس فقط في لبنان إنما المقاومة في فلسطين والعراق ومناطق أخرى. وبات هذا الجمهور الذي تحدث عنه جنبلاط، ونتيجة للأضاليل التي سيقت، يخلط بين الصديق والعدو إلى درجة أن بعضه  راح يتبنى نظرية دول "الاعتدال" في وصف المقاومة بالمغامرة وضرورة محاسبة المقاومين، وتبرئة العدو من عدوانيته . فكيف إذن لجمهور تمت تعبئته ضد المقاومة، ووضع بهذه الضلالة والتضليل، وغرر به وضلل، أن يتحرك لنصرة غزة والدفاع عن العروبة وفلسطين؟ 
 
 وإذ نؤيد أشد التأييد كلام النائب جنبلاط عن ضرورة العودة إلى العروبة وفلسطين،  فإننا ندعو جميع المخلصين للعمل من أجل رفع الغشاوة عن هذا "الجمهور" الذي قصده جنبلاط  في كلامه ، والعمل من أجل استعادته إلى موقعه العروبي بمفهوم العروبة المقاومة المتصدية للاحتلال، لاعروبة أمراء النفط والتآمر والاعتلال العربي.
 
اما عن الشارع الصيداوي الذي أتى على ذكره النائب جنبلاط (إضافة إلى الشارع البيروتي وكذلك الطرابلسي)، وقوله أنه لم يتحرك كما يجب خلال الحرب على غزة،  فإننا نلفت نظره إلى أن طموح الكثيرين من أبناء مدينة صيدا هو الانخراط إلى أبعد من مجرد تنظيم مسيرات منددة بإسرائيل ومتضامنة مع أبناء غزة، انطلاقًا من وعي راسخ  لدى الصيداويين بمخاطر المشروع الصهيوني، منذ أن قادهم الشهيد الكبير معروف سعد للقتال على هضاب فلسطين. لكن منطق الأمانة التاريخية يقتضي الاشارة إلى أن الشارع الصيداوي قد تحرك بفعالية، وهب للتنديد بالعدوان على غزة. وقامت القوى الوطنية والاسلامية في المدينة بتنظيم مسيرات عدة واعتصامات، من بينها ثلاث  مسيرات جابت شوارع المدينة، وكانت حاشدة جدًا وضمت الآلاف من اللبنانيين والفلسطينيين. وقد وصفتها يومها وكالات الأنباء العالمية بأنها من أكبر التظاهرات التي انطلقت في دول العالم رفضًا للعدوان، ودعمًا للشعب الفلسطيني البطل. هذا فضلا ً عن المسيرات الطلابية (على الرغم من اعتقال السلطة لبعض التلامذة، وتواطؤ إدارات المدارس مع قوى سلطوية صيداوية لمنع التلامذة من التعبير عن موقفهم). يضاف إلى ذلك المشاركة الصيداوية الفاعلة في دعم صمود غزة عبر ارسال المساعدات. مع ذلك نرى أن ما قمنا به هو اضعف الايمان، وأن المطلوب كان أكثر بكثير.
 
 
المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري
10/2/2010
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا