أحمد الحريري: متمسكون بحلفائنا وشراكة
التصنيف: سياسة
2010-02-11 10:27 ص 908
اعتبر مقرر اللجنة الخماسية في "تيار المستقبل" أحمد الحريري أن "14 شباط هو يوم وطني ويشكّل رمزاً للبنانيين"، مؤكداً أن احتفال الأحد المقبل في ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري "سيكون مماثلاً لذكرى 14 شباط في السنوات الماضية"، داعياً اللبنانيين إلى "النزول إلى ساحة الحرية تحت شعار لا صوت يعلو فوق صوت الدولة". وجدد التأكيد "أننا لا زلنا على الثوابت مع حلفائنا ونحترم رأي كل حليف موجود لنا". وقال: "متمسكون بحلفائنا في 14 آذار وشراكة رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ولا أعتبرها انعزالاً أو تقوقعاً".
ورأى في حديث إلى "أخبار المستقبل" أمس، أن "البعض راهن على أن يكون احتفال هذه السنة صغيراً، ولكن الإعلان عن إقامة مهرجان شعبي جماهيري أكّد البقاء على الثوابت إلى جانب احتضان شعارات جديدة أبرزها الوفاء لدم الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودعماً لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري"، آملاً "في إكمال مسيرة الرئيس الشهيد من موقع رئاسة مجلس الوزراء". واعتبر أن "المهرجان جماهيري للإثبات أن هذه المناسبة ليست ظرفية لأن رفيق الحريري يعيش معنا دائماً، وأن استذكار الرئيس الشهيد في هذا اليوم يُعدّ وقفة مع الضمير ومع هذا الرجل الذي أفنى حياته في سبيل تحرير واستقلال البلد".
وعن سبب نزول الناس إلى ساحة الشهداء رغم تغيّر بعض الشعارات، أكد أن "الإنجازات التي تحقّقت لا يحميها إلاّ الناس، وأنه عندما جرت المطالبة بهذه الإنجازات كان هناك دعم من هؤلاء الناس الذين نزلوا وناضلوا ليس فقط في 14 شباط لكن كل يوم كان هناك شكلاً من أشكال النضال لتحقيق هذه الإنجازات"، داعياً الجماهير إلى "تثبيت هذه الإنجازات وعدم تغيّرها مع تغيّر الوقائع السياسية". وقال: "نحن لم ننزل في أي من 14 شباط الماضية ضد أحد بل كنا نطالب بشيء للبلد ونطالب بعناوين للبنان كالسيادة والاستقلال والحرية والعدالة، وهي كلها عناوين وطنية لمصلحة البلد وليست لمصالح شخصية أو لأحزاب"، وطلب من المواطنين "النزول ليؤكدوا أنهم لا يزالون مع مشروع الدولة والاستقرار".
أضاف: "إن بعض الإنجازات لم تتحقّق، خصوصاً أننا ما زلنا نسير في قضية العبور إلى الدولة، وأن هذا العبور لم يتمّ 100%، فنحن مع بناء الدولة نستطيع الاستفادة من كل الطاقات الموجودة فيها، وأن تستقرّ الكفاءات الموجودة في البلد داخله، وأن تزيد الإنتاجية فيه في كل النواحي أكانت سياسية أو إنمائية أم اقتصادية"، لافتاً إلى أن المحكمة الدولية "لا تزال في بدايتها وهي تحتاج لمتابعة دعمها لأن بلدنا عانى من 30 ـ 40 عاماً من الاغتيالات السياسية وكان المجرم طليقاً وهارباً، فإذا لم نقف ولم نتكاتف لنصل الى نتائج المحكمة الدولية، مهما كانت هذه النتائج، فالهدف منها أن نرفع عامل الاغتيال السياسي من الحياة السياسية في لبنان والذي كان لمدى منظور هو المسيطر".
وحول اعتبار قسم كبير من الناس أن هذه المناسبة ليست وطنية بل فئوية بدليل عدم مشاركة الجميع فيها، أشار إلى "أنه في الآونة الأخيرة تكرّرت في الإعلام دعوات كثيرة إلى أن هذه المناسبة يجب أن تكون وطنية وجامعة إلى حدّ إلقاء الرؤساء الثلاثة كلمات في هذه المناسبة. وحين اغتيل رفيق الحريري كان المستهدف هو لبنان وكل الوطن وليست فئة معينة فيه. وعندما اغتيل الرئيس الحريري ضُرب الاستقرار في البلد. اليوم سننزل للتأكيد على ثوابت أساسية ولن نتراجع عنها، وهي مسألة الحرية وحماية الديموقراطية داخل البلد".
أضاف: "من ضمن شعاراتنا كالوحدة والحرية والسيادة والاستقلال والعبور إلى الدولة سينزل اللبنانيون لإعادة تأكيد هذه الشعارات، وليقل لي أحد إنه ضد هذه الشعارات لأناقشه، فإذا كان يؤيّد هذه الشعارات فليتفضّل وأهلاً وسهلاً به، أما إذا أُريد من المناسبة أن تتحوّل إلى مناسبة شخصية فهذا كلام نرفضه"، مذكراً الجميع بـ"أننا اتّخذنا القرار بأن نشارك الناس في كل استحقاق سنقوم به من خلال المأتم الشعبي الذي أقيم للرئيس الشهيد رفيق الحريري وليس المأتم الرسمي". ولفت إلى أن مشاركة الرئيس سعد الحريري في اجتماع قوى 14 آذار "جاءت لتؤكّد أننا ما زلنا على الثوابت مع حلفائنا ونحترم رأي كل حليف لنا". وقال: "أنا أحترم الخصوصية التي ينطلق منها النائب وليد جنبلاط، ومن ناحية أخرى نحن متمسّكون بهذه الشراكة ولا أعتبرها انعزالاً أو تقوقعاً، فالطرح الذي نطرحه جامع وليس فئوياً، ولعلّ هذه من إحدى إنجازات الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
وذكّر بـ"أنه بعد اغتيال الرئيس الشهيد أنهينا صفحة الحرب الأهلية ومتّنا العلاقة بين اللبنانيين وأكّدنا على الشراكة والمناصفة بين المسلمين والمسيحيين، واستطعنا بالوعي الكافي لدى قيادتنا وجمهورنا والمسؤولين عن البلد أن نغلق الصفحة السوداء من تاريخ بلدنا الحديث". أضاف: "نحن اليوم نعمل في السياسة بواقعيتها وليس بالشعارات والحماس والعاطفية"، مؤكداً أن "الشرائح التي نلتقيها لم تعد شرائح عاطفية فقط، بل مشبعة بالسياسة والتحليل وبالوعي الموجود، خصوصاً أن اللبنانيين تعبوا خلال الأربع أو الخمس سنوات الماضية في ظل غياب استقرار أمني أو سياسي أو اقتصادي في البلد". وأوضح أن "اليوم أُتيحت للبنانيين فرصة مع هذه المتغيرات الإقليمية الحاصلة لكي يعودوا ويراجعوا ويثبتوا الاستقرار في بلدنا".
واستذكر أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري "كان قادراً على العمل لوجود الاستقرار في البلد، وتالياً نحن اليوم لا نستطيع العمل إلاّ في ظلّ الاستقرار، إذ لا نستطيع التقدّم خطوة إلى الأمام أو تنفيذ المشاريع من دون الاستقرار"، مشدداً على أنه "من حقّ المواطن علينا بعد سنوات العذاب هذه أن نلتفت إلى أولوياته، لذا كانت أولويات حكومة الرئيس سعد الحريري في البيان الوزاري هي أولويات المواطن، خصوصاً أن تثبيت الاستقرار وإطالة أمده ينعكس نتائج إيجابية على البلد على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية".
وأوضح أن الرئيس سعد الحريري "ما قبل الانتخابات النيابية أكّد أنه سيقوم بزيارة سوريا إذا أصبح رئيساً للوزراء"، قائلاً: "كنا أكّدنا بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 2005 أننا نريد أفضل العلاقات مع سوريا، وبالتالي أتت زيارة الرئيس فؤاد السنيورة إلى الشام. إن العلاقة بين لبنان وسوريا يحكمها تاريخ طويل، في ظلّ الحدود والمصالح المشتركة بين البلدين، وبالتالي فإن زيارة الرئيس الحريري إلى سوريا أتت في ظلّ التغيّرات الإقليمية الحاصلة والحرص على أفضل العلاقات مع كل الدول العربية، فأقدم الرئيس سعد الحريري على هذه الخطوة بصفته رئيساً لحكومة كل لبنان وليس كرئيس لفريق سياسي أو حزب سياسي، ومن هنا نرى أن نتائج هذه الزيارة محكومة بالوقت، وهناك اختبار للإيجابيات التي ستنتج عن هذه الزيارة في الأيام أو الأشهر المقبلة، وعلى أساسها نستطيع تقييم هذا الموضوع"، لافتاً إلى أن الرئيس الحريري "فتح صفحة جديدة كاملة مع سوريا ولم يزرها من أجل التنازل أو التراجع، بل من أجل تحقيق مصلحة للبلد، ولأن الوقت قد حان لتصحيح العلاقات بين دولة ودولة، وبالتالي فإننا رأينا الرئيس سعد الحريري في السفارة اللبنانية في سوريا، وهذا تأكيد على أن العلاقة مع سوريا تتجه في المسار الصحيح، علماً أننا نحتاج إلى وقت أطول، ونحن سنبذل كل الجهود اللازمة لتصحيح هذه العلاقات مع سوريا ومع كافة الدول ما عدا العدو الإسرائيلي".
وعن المحكمة الدولية، أجاب: "علينا رؤية المسار الذي انطلقنا فيه منذ التحقيق الدولي وصولاً للمحكمة الدولية. فعندما حصلت الجريمة، اتّخذ الرئيس سعد الحريري قراراً بفصل موضوع المحكمة الدولية عن موضوع العلاقة مع سوريا والسياسة في لبنان. ولكن ضخامة عنوان التحقيق الدولي والمحكمة الدولية وضعها في الصدارة لفترة طويلة"، لافتاً إلى أن "المحكمة اليوم أصبحت في يد المنظمة الدولية وهي منوطة بعمل هذه المحكمة". وذكر بـ"أن هذه المحكمة لم تأتِ للسخرية من أحد، وأخذنا مدى طويلاً لهذه المحكمة من أجل حماية بلدنا من أي اغتيال للحريات والرأي وأي إسكات للصوت"، مؤكّداً "أننا سنتقبل نتائج هذه المحكمة لأنها أتت بعد نضال". أضاف: "ستبدأ المحكمة الدولية أعمالها في الفترة المقبلة ولا وقت محدّداً لذلك وسننتظر النتائج، ولكن في نفس الوقت لا يمكننا ترك مصالح البلد معلّقة بموضوع واحد، علماً أن النتائج التي ستصدر عن المحكمة قد تعود لتتصدّر الاهتمامات السياسية". وشدّد على ضرورة "تثبيت الاستقرار في هذه المرحلة، في ظلّ حكومة وحدة وطنية من أجل تجنيب البلد كل المصاعب السياسية والاقتصادية والأمنية التي مرّت في السابق".
ورحّب بـ"مشاركة النائب وليد جنبلاط في ذكرى 14 شباط باعتبار أننا كنّا وما زلنا حلفاء بمسار طويل مررنا به في البلد من أيام الرئيس الشهيد إلى ما بعد استشهاده مع الشيخ سعد في ما بعد". وتابع: "ما أتفهّمه بموقف النائب جنبلاط هو الخصوصية التي نبع منها هذا الموقف بأنه يجب أن يخرج خارج الاصطفافات السياسية، بعدما كان البلد ذاهباً إلى منحى خطير. وبالرغم من أنني لا أتّفق مئة في المئة مع توجّه النائب جنبلاط، ففي موضوع المشاركة سبق ورحّبت بأي شخص يريد المضيّ بهذه الثوابت ويوافق عليها".
ولفت إلى أن "الدعوة للمشاركة في 14 شباط هي عامة ولا يوجد دعوات بالخاص، فذكرى رفيق الحريري هي دعوة ليشارك فيها كل اللبنانيين الذين آمنوا بأن الشهيد في كل مسيرته كان لكل لبنان"، نافياً "علمه إن كان رئيس مجلس النواب نبيه برّي سيشارك في المناسبة"، مستذكراً أنه في العام 2006 "كان هناك مشاركة لوفد من "حزب الله" وحركة "أمل"".
وحول تأمين انتقال الناس من عكار، وجّه الحريري تحيّة إلى كل أهالي عكار، مؤكّداً أنه "مهما قام به "تيار المستقبل" فإنه لا يستطيع إيفاء أهل عكار وفاءهم والتزامهم بخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري". وأردف: "تمّ اعتماد أسهل وسيلة للنقل حتى تستطيع الناس النزول إلى بيروت وأنه في الماضي كانت السيارات تتجمّع في مواكب لتنزل أما هذه السنة فقد أوقف هذا الأمر لأنه كان يتسبّب بزحمة سير خاصة على خط الشمال إلى بيروت بسبب الضغط الكبير عليه. أما بالنسبة إلى نبض عكار فعكار كانت دائماً نبضها حامٍ في الاستحقاقات وكانت تقف معنا يداً واحدة فكيف إذا كان الموضوع ذكرى استشهاد رفيق الحريري".
وحول التنسيق لانتقال الناس من كافة المناطق، أكّد أن "منسقيات "تيار المستقبل" في كل مناطق لبنان تعمل كخلية نحل وأن كل قطاعات التيار مشتركة في هذا الموضوع خصوصاً أن عملية اللقاء مع الناس والتحفيز تتطلّب جهداً كبيراً يقوم به أكبر قدر من الشبان". وشدد على أنه "من أبرز إنجازات الرئيس الشهيد موضوع التعليم من خلال إرسال عدد كبير من شبان لبنان للتخصّص والتعلّم في الخارج بدلاً من الغرق في الحرب الأهلية ليعودوا إلى لبنان ليقوموا ببنائه ومساعدة عائلاتهم. إلى جانب بناء المدارس والجامعات خصوصاً الجامعة اللبنانية التي تؤكّد أن هذا البلد هو للعيش المشترك"، مؤكداً "أهمية دور الرئيس الشهيد في إنهاء الحرب الأهلية في البلد ودوره الفعّال في إرساء وثيقة الوفاق الوطني واتفاق الطائف".
أضاف: "شهادتي مجروحة بأهل صيدا وأحيي كل إخواني وأهلي في صيدا التي لم تترك يوماً أي مناسبة إلاّ وعبّرت عن انتمائها لخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهم سيشاركون بكثافة كالعادة في ذكرى 14 شباط".
وأشار إلى أن "وتيرة العمل متصاعدة في الإقليم، فقد كان لنا اجتماع لمنسقية "تيار المستقبل" ضمّ كل بلديات إقليم الخروب ومخاتيرها وكان تأكيد على المشاركة الكثيفة بذكرى استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الإقليم يمثّل بالنسبة إلينا الوجدان والانتماء الحقيقي للرئيس الشهيد رفيق الحريري". وتابع: "أنا لست خائفاً من الحشد في ذكرى 14 شباط، وأؤكّد أن المواطنين واكبوا وفهموا المتغيّرات الأخيرة الحاصلة وبأن القرارات التي اتّخذناها هي لمصلحة البلد، وطالما أنها لمصلحة البلد فهي ستكون لمصلحتهم، وأنا أجزم أن الحشد سيكون إيجابياً جداً".
وكرر التأكيد أن "المعركة لتحقيق الاستقلال والسيادة والعدالة بشكل حقيقي وكامل لا تزال في بدايتها"، داعياً إلى "التكاتف بين الجميع والى وحدة وصلابة في الموقف والتعبير في كل استحقاق على أننا يد واحدة ضد من يقتل في هذا البلد".
وعن موقع "تيار المستقبل" من مسيرة الرئيس الشهيد، اعتبر أن "مبادئ الرئيس الشهيد ترسّخت في الوثيقة السياسية التي أعلنت في البيال، وأنها قيم أخذت من أعمال ومسيرة الرئيس الشهيد"، مؤكّداً "أننا لا نزال على خط الرئيس الشهيد وأنهم أرادوا محو هذه المسيرة من خلال الاغتيال الذي حصل في 14 شباط 2005 وإغلاق الصفحة المشرقة من صفحات لبنان". وتابع: "إن الرئيس سعد الحريري أصبح رئيساً لحكومة لبنان ليكمل هذه المسيرة، وبالتالي إذا نحن ابتعدنا عن هذه المسيرة فستكون نهاية كل تطلعاتنا وكل الآفاق والإنجازات التي نتمنى أن نحقّقها". وتابع: "سننزل في 14 شباط لنؤكّد أننا لا نزال نسير على هذا الدرب".
وعن الخطب والنبرة واللهجة والسقف السياسي لـ14 شباط 2010، أكّد أن "السقف السياسي الذي سيكون في الخطابات هو التأكيد على الثوابت، فاليوم تحقّقت إنجازات عدة لا بدّ من إعادة استذكارها وكان أولها حصول مصالحة لبنانية كاملة أبعدتنا عن براثن الحرب الأهلية، بالإضافة إلى تشكّل رأي عام كبير في البلد أصبح يتفق مع بعضه البعض خصوصاً في قوى 14 آذار إلى جانب إقامة سفارات بين لبنان وسوريا وأصبح في لبنان شراكة حقيقية بين اللبنانيين من مسيحيين ومسلمين تأكيداً على مبدأ المناصفة الذي أكّد عليه اتفاق الطائف من دون النظر إلى العدد أو الكمّ". ودعا إلى "تذكّر الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط الذي ساعدنا على توسعة أفقنا في هذا البلد وعلى توسعة تفكيرنا وعلى إعادة هذا البلد إلى الخارطة الدولية بعد أن أضنته الحرب الأهلية الطويلة"، داعياً أنصار "تيار المستقبل" في الجنوب وصيدا وإقليم الخروب وبيروت وطرابلس وعكار والبقاع الغربي والأوسط والشمال "للمشاركة في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري تحت شعار "لا صوت يعلو فوق صوت الدولة اللبنانية".
ورأى في حديث إلى "أخبار المستقبل" أمس، أن "البعض راهن على أن يكون احتفال هذه السنة صغيراً، ولكن الإعلان عن إقامة مهرجان شعبي جماهيري أكّد البقاء على الثوابت إلى جانب احتضان شعارات جديدة أبرزها الوفاء لدم الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودعماً لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري"، آملاً "في إكمال مسيرة الرئيس الشهيد من موقع رئاسة مجلس الوزراء". واعتبر أن "المهرجان جماهيري للإثبات أن هذه المناسبة ليست ظرفية لأن رفيق الحريري يعيش معنا دائماً، وأن استذكار الرئيس الشهيد في هذا اليوم يُعدّ وقفة مع الضمير ومع هذا الرجل الذي أفنى حياته في سبيل تحرير واستقلال البلد".
وعن سبب نزول الناس إلى ساحة الشهداء رغم تغيّر بعض الشعارات، أكد أن "الإنجازات التي تحقّقت لا يحميها إلاّ الناس، وأنه عندما جرت المطالبة بهذه الإنجازات كان هناك دعم من هؤلاء الناس الذين نزلوا وناضلوا ليس فقط في 14 شباط لكن كل يوم كان هناك شكلاً من أشكال النضال لتحقيق هذه الإنجازات"، داعياً الجماهير إلى "تثبيت هذه الإنجازات وعدم تغيّرها مع تغيّر الوقائع السياسية". وقال: "نحن لم ننزل في أي من 14 شباط الماضية ضد أحد بل كنا نطالب بشيء للبلد ونطالب بعناوين للبنان كالسيادة والاستقلال والحرية والعدالة، وهي كلها عناوين وطنية لمصلحة البلد وليست لمصالح شخصية أو لأحزاب"، وطلب من المواطنين "النزول ليؤكدوا أنهم لا يزالون مع مشروع الدولة والاستقرار".
أضاف: "إن بعض الإنجازات لم تتحقّق، خصوصاً أننا ما زلنا نسير في قضية العبور إلى الدولة، وأن هذا العبور لم يتمّ 100%، فنحن مع بناء الدولة نستطيع الاستفادة من كل الطاقات الموجودة فيها، وأن تستقرّ الكفاءات الموجودة في البلد داخله، وأن تزيد الإنتاجية فيه في كل النواحي أكانت سياسية أو إنمائية أم اقتصادية"، لافتاً إلى أن المحكمة الدولية "لا تزال في بدايتها وهي تحتاج لمتابعة دعمها لأن بلدنا عانى من 30 ـ 40 عاماً من الاغتيالات السياسية وكان المجرم طليقاً وهارباً، فإذا لم نقف ولم نتكاتف لنصل الى نتائج المحكمة الدولية، مهما كانت هذه النتائج، فالهدف منها أن نرفع عامل الاغتيال السياسي من الحياة السياسية في لبنان والذي كان لمدى منظور هو المسيطر".
وحول اعتبار قسم كبير من الناس أن هذه المناسبة ليست وطنية بل فئوية بدليل عدم مشاركة الجميع فيها، أشار إلى "أنه في الآونة الأخيرة تكرّرت في الإعلام دعوات كثيرة إلى أن هذه المناسبة يجب أن تكون وطنية وجامعة إلى حدّ إلقاء الرؤساء الثلاثة كلمات في هذه المناسبة. وحين اغتيل رفيق الحريري كان المستهدف هو لبنان وكل الوطن وليست فئة معينة فيه. وعندما اغتيل الرئيس الحريري ضُرب الاستقرار في البلد. اليوم سننزل للتأكيد على ثوابت أساسية ولن نتراجع عنها، وهي مسألة الحرية وحماية الديموقراطية داخل البلد".
أضاف: "من ضمن شعاراتنا كالوحدة والحرية والسيادة والاستقلال والعبور إلى الدولة سينزل اللبنانيون لإعادة تأكيد هذه الشعارات، وليقل لي أحد إنه ضد هذه الشعارات لأناقشه، فإذا كان يؤيّد هذه الشعارات فليتفضّل وأهلاً وسهلاً به، أما إذا أُريد من المناسبة أن تتحوّل إلى مناسبة شخصية فهذا كلام نرفضه"، مذكراً الجميع بـ"أننا اتّخذنا القرار بأن نشارك الناس في كل استحقاق سنقوم به من خلال المأتم الشعبي الذي أقيم للرئيس الشهيد رفيق الحريري وليس المأتم الرسمي". ولفت إلى أن مشاركة الرئيس سعد الحريري في اجتماع قوى 14 آذار "جاءت لتؤكّد أننا ما زلنا على الثوابت مع حلفائنا ونحترم رأي كل حليف لنا". وقال: "أنا أحترم الخصوصية التي ينطلق منها النائب وليد جنبلاط، ومن ناحية أخرى نحن متمسّكون بهذه الشراكة ولا أعتبرها انعزالاً أو تقوقعاً، فالطرح الذي نطرحه جامع وليس فئوياً، ولعلّ هذه من إحدى إنجازات الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
وذكّر بـ"أنه بعد اغتيال الرئيس الشهيد أنهينا صفحة الحرب الأهلية ومتّنا العلاقة بين اللبنانيين وأكّدنا على الشراكة والمناصفة بين المسلمين والمسيحيين، واستطعنا بالوعي الكافي لدى قيادتنا وجمهورنا والمسؤولين عن البلد أن نغلق الصفحة السوداء من تاريخ بلدنا الحديث". أضاف: "نحن اليوم نعمل في السياسة بواقعيتها وليس بالشعارات والحماس والعاطفية"، مؤكداً أن "الشرائح التي نلتقيها لم تعد شرائح عاطفية فقط، بل مشبعة بالسياسة والتحليل وبالوعي الموجود، خصوصاً أن اللبنانيين تعبوا خلال الأربع أو الخمس سنوات الماضية في ظل غياب استقرار أمني أو سياسي أو اقتصادي في البلد". وأوضح أن "اليوم أُتيحت للبنانيين فرصة مع هذه المتغيرات الإقليمية الحاصلة لكي يعودوا ويراجعوا ويثبتوا الاستقرار في بلدنا".
واستذكر أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري "كان قادراً على العمل لوجود الاستقرار في البلد، وتالياً نحن اليوم لا نستطيع العمل إلاّ في ظلّ الاستقرار، إذ لا نستطيع التقدّم خطوة إلى الأمام أو تنفيذ المشاريع من دون الاستقرار"، مشدداً على أنه "من حقّ المواطن علينا بعد سنوات العذاب هذه أن نلتفت إلى أولوياته، لذا كانت أولويات حكومة الرئيس سعد الحريري في البيان الوزاري هي أولويات المواطن، خصوصاً أن تثبيت الاستقرار وإطالة أمده ينعكس نتائج إيجابية على البلد على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية".
وأوضح أن الرئيس سعد الحريري "ما قبل الانتخابات النيابية أكّد أنه سيقوم بزيارة سوريا إذا أصبح رئيساً للوزراء"، قائلاً: "كنا أكّدنا بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 2005 أننا نريد أفضل العلاقات مع سوريا، وبالتالي أتت زيارة الرئيس فؤاد السنيورة إلى الشام. إن العلاقة بين لبنان وسوريا يحكمها تاريخ طويل، في ظلّ الحدود والمصالح المشتركة بين البلدين، وبالتالي فإن زيارة الرئيس الحريري إلى سوريا أتت في ظلّ التغيّرات الإقليمية الحاصلة والحرص على أفضل العلاقات مع كل الدول العربية، فأقدم الرئيس سعد الحريري على هذه الخطوة بصفته رئيساً لحكومة كل لبنان وليس كرئيس لفريق سياسي أو حزب سياسي، ومن هنا نرى أن نتائج هذه الزيارة محكومة بالوقت، وهناك اختبار للإيجابيات التي ستنتج عن هذه الزيارة في الأيام أو الأشهر المقبلة، وعلى أساسها نستطيع تقييم هذا الموضوع"، لافتاً إلى أن الرئيس الحريري "فتح صفحة جديدة كاملة مع سوريا ولم يزرها من أجل التنازل أو التراجع، بل من أجل تحقيق مصلحة للبلد، ولأن الوقت قد حان لتصحيح العلاقات بين دولة ودولة، وبالتالي فإننا رأينا الرئيس سعد الحريري في السفارة اللبنانية في سوريا، وهذا تأكيد على أن العلاقة مع سوريا تتجه في المسار الصحيح، علماً أننا نحتاج إلى وقت أطول، ونحن سنبذل كل الجهود اللازمة لتصحيح هذه العلاقات مع سوريا ومع كافة الدول ما عدا العدو الإسرائيلي".
وعن المحكمة الدولية، أجاب: "علينا رؤية المسار الذي انطلقنا فيه منذ التحقيق الدولي وصولاً للمحكمة الدولية. فعندما حصلت الجريمة، اتّخذ الرئيس سعد الحريري قراراً بفصل موضوع المحكمة الدولية عن موضوع العلاقة مع سوريا والسياسة في لبنان. ولكن ضخامة عنوان التحقيق الدولي والمحكمة الدولية وضعها في الصدارة لفترة طويلة"، لافتاً إلى أن "المحكمة اليوم أصبحت في يد المنظمة الدولية وهي منوطة بعمل هذه المحكمة". وذكر بـ"أن هذه المحكمة لم تأتِ للسخرية من أحد، وأخذنا مدى طويلاً لهذه المحكمة من أجل حماية بلدنا من أي اغتيال للحريات والرأي وأي إسكات للصوت"، مؤكّداً "أننا سنتقبل نتائج هذه المحكمة لأنها أتت بعد نضال". أضاف: "ستبدأ المحكمة الدولية أعمالها في الفترة المقبلة ولا وقت محدّداً لذلك وسننتظر النتائج، ولكن في نفس الوقت لا يمكننا ترك مصالح البلد معلّقة بموضوع واحد، علماً أن النتائج التي ستصدر عن المحكمة قد تعود لتتصدّر الاهتمامات السياسية". وشدّد على ضرورة "تثبيت الاستقرار في هذه المرحلة، في ظلّ حكومة وحدة وطنية من أجل تجنيب البلد كل المصاعب السياسية والاقتصادية والأمنية التي مرّت في السابق".
ورحّب بـ"مشاركة النائب وليد جنبلاط في ذكرى 14 شباط باعتبار أننا كنّا وما زلنا حلفاء بمسار طويل مررنا به في البلد من أيام الرئيس الشهيد إلى ما بعد استشهاده مع الشيخ سعد في ما بعد". وتابع: "ما أتفهّمه بموقف النائب جنبلاط هو الخصوصية التي نبع منها هذا الموقف بأنه يجب أن يخرج خارج الاصطفافات السياسية، بعدما كان البلد ذاهباً إلى منحى خطير. وبالرغم من أنني لا أتّفق مئة في المئة مع توجّه النائب جنبلاط، ففي موضوع المشاركة سبق ورحّبت بأي شخص يريد المضيّ بهذه الثوابت ويوافق عليها".
ولفت إلى أن "الدعوة للمشاركة في 14 شباط هي عامة ولا يوجد دعوات بالخاص، فذكرى رفيق الحريري هي دعوة ليشارك فيها كل اللبنانيين الذين آمنوا بأن الشهيد في كل مسيرته كان لكل لبنان"، نافياً "علمه إن كان رئيس مجلس النواب نبيه برّي سيشارك في المناسبة"، مستذكراً أنه في العام 2006 "كان هناك مشاركة لوفد من "حزب الله" وحركة "أمل"".
وحول تأمين انتقال الناس من عكار، وجّه الحريري تحيّة إلى كل أهالي عكار، مؤكّداً أنه "مهما قام به "تيار المستقبل" فإنه لا يستطيع إيفاء أهل عكار وفاءهم والتزامهم بخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري". وأردف: "تمّ اعتماد أسهل وسيلة للنقل حتى تستطيع الناس النزول إلى بيروت وأنه في الماضي كانت السيارات تتجمّع في مواكب لتنزل أما هذه السنة فقد أوقف هذا الأمر لأنه كان يتسبّب بزحمة سير خاصة على خط الشمال إلى بيروت بسبب الضغط الكبير عليه. أما بالنسبة إلى نبض عكار فعكار كانت دائماً نبضها حامٍ في الاستحقاقات وكانت تقف معنا يداً واحدة فكيف إذا كان الموضوع ذكرى استشهاد رفيق الحريري".
وحول التنسيق لانتقال الناس من كافة المناطق، أكّد أن "منسقيات "تيار المستقبل" في كل مناطق لبنان تعمل كخلية نحل وأن كل قطاعات التيار مشتركة في هذا الموضوع خصوصاً أن عملية اللقاء مع الناس والتحفيز تتطلّب جهداً كبيراً يقوم به أكبر قدر من الشبان". وشدد على أنه "من أبرز إنجازات الرئيس الشهيد موضوع التعليم من خلال إرسال عدد كبير من شبان لبنان للتخصّص والتعلّم في الخارج بدلاً من الغرق في الحرب الأهلية ليعودوا إلى لبنان ليقوموا ببنائه ومساعدة عائلاتهم. إلى جانب بناء المدارس والجامعات خصوصاً الجامعة اللبنانية التي تؤكّد أن هذا البلد هو للعيش المشترك"، مؤكداً "أهمية دور الرئيس الشهيد في إنهاء الحرب الأهلية في البلد ودوره الفعّال في إرساء وثيقة الوفاق الوطني واتفاق الطائف".
أضاف: "شهادتي مجروحة بأهل صيدا وأحيي كل إخواني وأهلي في صيدا التي لم تترك يوماً أي مناسبة إلاّ وعبّرت عن انتمائها لخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهم سيشاركون بكثافة كالعادة في ذكرى 14 شباط".
وأشار إلى أن "وتيرة العمل متصاعدة في الإقليم، فقد كان لنا اجتماع لمنسقية "تيار المستقبل" ضمّ كل بلديات إقليم الخروب ومخاتيرها وكان تأكيد على المشاركة الكثيفة بذكرى استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الإقليم يمثّل بالنسبة إلينا الوجدان والانتماء الحقيقي للرئيس الشهيد رفيق الحريري". وتابع: "أنا لست خائفاً من الحشد في ذكرى 14 شباط، وأؤكّد أن المواطنين واكبوا وفهموا المتغيّرات الأخيرة الحاصلة وبأن القرارات التي اتّخذناها هي لمصلحة البلد، وطالما أنها لمصلحة البلد فهي ستكون لمصلحتهم، وأنا أجزم أن الحشد سيكون إيجابياً جداً".
وكرر التأكيد أن "المعركة لتحقيق الاستقلال والسيادة والعدالة بشكل حقيقي وكامل لا تزال في بدايتها"، داعياً إلى "التكاتف بين الجميع والى وحدة وصلابة في الموقف والتعبير في كل استحقاق على أننا يد واحدة ضد من يقتل في هذا البلد".
وعن موقع "تيار المستقبل" من مسيرة الرئيس الشهيد، اعتبر أن "مبادئ الرئيس الشهيد ترسّخت في الوثيقة السياسية التي أعلنت في البيال، وأنها قيم أخذت من أعمال ومسيرة الرئيس الشهيد"، مؤكّداً "أننا لا نزال على خط الرئيس الشهيد وأنهم أرادوا محو هذه المسيرة من خلال الاغتيال الذي حصل في 14 شباط 2005 وإغلاق الصفحة المشرقة من صفحات لبنان". وتابع: "إن الرئيس سعد الحريري أصبح رئيساً لحكومة لبنان ليكمل هذه المسيرة، وبالتالي إذا نحن ابتعدنا عن هذه المسيرة فستكون نهاية كل تطلعاتنا وكل الآفاق والإنجازات التي نتمنى أن نحقّقها". وتابع: "سننزل في 14 شباط لنؤكّد أننا لا نزال نسير على هذا الدرب".
وعن الخطب والنبرة واللهجة والسقف السياسي لـ14 شباط 2010، أكّد أن "السقف السياسي الذي سيكون في الخطابات هو التأكيد على الثوابت، فاليوم تحقّقت إنجازات عدة لا بدّ من إعادة استذكارها وكان أولها حصول مصالحة لبنانية كاملة أبعدتنا عن براثن الحرب الأهلية، بالإضافة إلى تشكّل رأي عام كبير في البلد أصبح يتفق مع بعضه البعض خصوصاً في قوى 14 آذار إلى جانب إقامة سفارات بين لبنان وسوريا وأصبح في لبنان شراكة حقيقية بين اللبنانيين من مسيحيين ومسلمين تأكيداً على مبدأ المناصفة الذي أكّد عليه اتفاق الطائف من دون النظر إلى العدد أو الكمّ". ودعا إلى "تذكّر الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط الذي ساعدنا على توسعة أفقنا في هذا البلد وعلى توسعة تفكيرنا وعلى إعادة هذا البلد إلى الخارطة الدولية بعد أن أضنته الحرب الأهلية الطويلة"، داعياً أنصار "تيار المستقبل" في الجنوب وصيدا وإقليم الخروب وبيروت وطرابلس وعكار والبقاع الغربي والأوسط والشمال "للمشاركة في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري تحت شعار "لا صوت يعلو فوق صوت الدولة اللبنانية".
أخبار ذات صلة
بعد "الكفالة الرمزية"... مشاهدُ غضب من داخل سجن رومية
2026-03-09 11:11 م 121
نادي قضاة لبنان: إحالة القاضي عباس جحا إلى التفتيش القضائي تشكّل فضيحة ومسًّا بهيبة القضاء
2026-03-09 11:07 م 101
الرئيس السوري أحمد الشرع: نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله
2026-03-09 05:36 م 91
إعلام رسمي إيراني:مجلس الخبراء يقر مجتبى خامنئي مرشدا لإيران خلفا لوالده
2026-03-08 11:14 م 87
النائب البزري يلتقي مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ويؤكدان التضامن مع الأهالي
2026-03-08 02:14 م 108
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

