×

استقبلت قيادة الجماعة الاسلامية وفدا من تيار المستقبل

التصنيف: سياسة

2010-02-11  02:24 م  886

 

 

استقبلت قيادة الجماعة الاسلامية في الجنوب في مقرها في صيدا وفدا من تيار المستقبل – منسقية الجنوب تقدمه المهندس يوسف النقيب منسق الجنوب، وضم "المحامي محيي الدين الجويدي، الدكتور مصطفى متبولي، وأمين الحريري". وكان في استقبالهم "المسؤول السياسي للجماعة في الجنوب بسام حمود والمسؤول التنظيمي حسن ابو زيد وأحمد جردلي وحسن شماس".
وقدم وفد المستقبل التهنئة لقيادة الجماعة لمناسبة انعقاد مؤتمرها العام واختتام انتخاباتها الداخلية، وكان اللقاء مناسبة للتداول في الأوضاع على الساحة الوطنية، وتوقف المجتمعون بشكل أساسي امام مناسبتين تعنيان صيدا خلال شهر شباط هما الذكرى الخامسة لإستشهاد ابن المدينة الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط والذكرى الخامسة والعشرين لتحرير صيدا من الاحتلال الإسرائيلي في 16 شباط، وأهمية المشاركة الفاعلة في احياء هاتين المناسبتين .
اثر اللقاء تحدث نائب منسق عام تيار المستقبل في جنوب لبنان المحامي محي الدين جويدي فقال:
 اللقاء هو من ضمن اللقاءات الدورية مع حلفائنا في الجماعة الإسلامية. والمناسبة الأساسية هي التهنئة بمؤتمر الجماعة واختتام الانتخابات الداخلية لديهم.
ولكن لا بد من مقاربة استحقاقين قادمين في هذا الشهر وهما المشاركة بالدعوة لـ14 شباط ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري وضرورة المشاركة معا، لما لهذه الذكرى هذا العام من مدلولات أساسية ولضرورة المشاركة والحشد في هذه الذكرى .
 
 
 كما تشاورنا مع الأخوة في الجماعة حول موضوع احياء ذكرى تحرير صيدا في 16 شباط وامكانية القيام ببعض الأنشطة المشتركة، لأن هذا يذكر بالدور الأساسي الذي لعبته صيدا ابان الاحتلال الاسرائيلي، والمقاومة التي بدأت في هذه المناسبة.  هذا الاستحقاقان من الضروري ان يكون هناك تواصل ومقاربة لهما بما يليق بهذين المناسبتين .
من جهته قال المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود: نحن نرحب بالأخوة في تيار المستقبل ونشكرهم على هذه المبادرة، اما بالنسبة للنقاط التي طرحت والتي تختص بصيدا بشكل خاص، والوضع الوطني بشكل عام، فهناك استحقاقان قادمان: ذكرى 14 شباط وذكرى 16 شباط ذكرى تحرير صيدا .
 طبعا نحن نعتبر ان 14 شباط هي ذكرى تعني اللبنانيين جميعا، وان كانت تعني صيدا بشكل خاص، ونتمنى ان تكون هذه السنة ذكرى جامعة فعلا لكل اللبنانيين لأننا لا نظن ان هنالك احدا يرضى بتلك الجريمة السياسية النكراء التي أدت الى استشهاد الرئيس رفيق الحريري وهو المعروف بأنه كان رئيسا للبنانيين جميعا.
 اما ذكرى تحرير صيدا، فهي ذكرى مجيدة تعني الصيداويين جميعا، ونحن نعتبرها ذكرى شارك بها جميع الصيداويين، فهنالك من قاتل بالسلاح وهنالك من قاوم بالموقف والكلمة، فهذه الذكرى يحق لكل الصيداويين الإحتفال بها. ونحن ان شاء الله وبالتعاون مع الأخوة في تيار المستقبل نجهز لمشروع إقامة نشاط مشترك في هذه الذكرى لكي نعبر عن صيدا وتاريخها المقاوم، الذي أسس للعمل المقاوم في لبنان من بعد دخول العدو الصهيوني واحتلاله لبنان عام 82.
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا