×

الرئيس الشهيد عرف مر المعاناة والضيق وانخرط في عالم الكدح والعمل

التصنيف: سياسة

2010-02-12  04:27 م  856

 

 

في اطار فعاليات احياء الذكرى الخامسة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري نظمت منسقية النقابات العمالية في تيار المستقبل -جنوب لبنان ندوة بعنوان " العامل الشهيد رفيق الحريري " حاضر فيها امين عام الاتحاد العمالي العام في لبنان سعد الدين حميدي صقر وذلك في مقر تيار المستقبل في عمارة المقاصد – صيدا ، بحضور ممثل النائب بهية الحريري منسق عام تيار المستقبل في جنوب لبنان المهندس يوسف النقيب ، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة مدير مكتبه طارق بعايصيري ، ممثل مقرر اللجنة الخماسية في تيار المستقبل احمد الحريري النقابي محي الدين النوام ، منسق عام النقابات العمالية في تيار المستقبل في لبنان نجيب ابو مرعي ، وممثلون عن اللجان العمالية وهيئات نقابية وعمالية واجتماعية .
*استهل اللقاء بقراءة الفاتحة لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء ومن ثم النشيد الوطني اللبناني ، بعد ذلك القى منسق قطاع النقابات العمالية منسقية الجنوب احمد حجازي كلمة توجه فيها بالتحية الى روح الرئيس الشهيد وقال:  في الذكرى الخامسة لإستشهادك أيها العامل الاول رفيق الحريري ولغيابك المدوي حضورا في كل الميادين والساحات وفي كل المعامل والمؤسسات في كل عامل وصياد ومزارع .. نعاهد دولة الرئيس سعد الدين الحريري على المضي قدما معه ونعاهد اخت الشهيد السيدة بهية الحريري ام العمال وحاضنتهم في غياب الدعم وزحمة المطالب نعاهدهما ان نكون في المقدمة دائما من اجل صيدا ولبنان .
*ثم تحدث رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف ترياقي الذي اكد بدوره ان الرئيس الشهيد كان عاملا يعرف معنى التعب ومواطنا عصامياً بدأ من الصفر حتى وصل الى ما لا نستطيع عده من الاعمال والمشاريع والاحلام من اجل لبنان وقال : الشهيد رفيق الحريري جعل من لبنان كله كتابا مفتوحا في تجربة اعادة البناء والتنمية البشرية وانسنة الحياة من اجل المستقبل. فها نحن في كل شارع وفي كل مدينة وقرية في كل مدرسة وجامعة ومعهد، في كل مستشفى ومركز صحي ، في كل كنيسة وجامع نقرأ هذا الكتاب ونتعلم منه .
*بعد ذلك حاضر النقابي سعد الدين حميدي صقر الذي استعرض بداية للمرحلة الصعبة التي تسلم فيها الرئيس الشهيد السلطة حيث كان البلد خارجا من اكثر من 15 عاما من حروب مدمرة وقال : المراحل الأولى من حكم الرئيس الشهيد عرفت تحركات عمالية نقابية معترضة الا ان الحوار لم ينقطع بينه وبين الاتحاد العمالي العام حتى في اكثر لحظات الخلاف والاختلاف ، لافتا الى ان المبادرة في الحوار كانت تأتي من الرئيس الشهيد سواء بالإتصال المباشر او عبر الوافدين الشخصيين .مستذكرا بعض مواقف الرئيس الشهيد التي تثبت وقوفه دوما وأبداً الى جانب العامل وقال: لم نختلف مرة حول الجانب الاجتماعي وضرورة معالجته واجزم ان السبب في ذلك ان الرئيس الشهيد لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب ، بل عرف مر المعاناة والضيق وانخرط في عالم الكدح والعمل.
ولفت صقر الى ان مقر الاتحاد العمالي العام كان ينتقل مع كل رئيس جديد للإتحاد الى مكتب هذا الرئيس وينظم نشاطاته في قاعات الفنادق الى ان بادر الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى تقديم قطعة الأرض التي بنى عليها الاتحاد العمالي العام مقره الحالي. وقال: لولا تلك المبادرة التي جاءت في عز لحظات الإختلاف لما كان للإتحاد العمالي العام المقر الذي يفتخر به اليوم . ورغم الخلافات والمناكفات الا ان الرئيس الشهيد كان يتساءل ويطرح السؤال بصوت عال "لماذا تستمرون في خلافاتكم وانه ان الاوان لتعزيز وحدتنا كعمال" .
واعتبر صقر ان الرئيس الشهيد واجه في حياته نوعين من الصعوبات الاولى تمثلت ببنية النظام الطائفي وسياسات المحاصصة والثانية العراقيل التي كان يواجهها في كل يوم ، وانتهت الى اغتياله على ايد مجرمة املا ان تكشفها المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لإحقاق الحق ونشر العدالة . وقال: بعد خمس سنوات وخلافا لمفاعيل الزمن، يشتد حضور الرئيس الشهيد رفيق الحريري بيننا وتشتد الحاجة الى قامات وطنية كبرى كقامته ، سواء بالنسبة لنا كعمال وحركة نقابية ام  بالنسبة للبلد الذي طالت معاناته. ومن بين الحقائق العنيدة التي لا يلغيها الإغتيال المجرم عودة نهج الشهيد الى الحكم من خلال وفاء شعب لبنان له ومن خلال تجسيد هذا الوفاء بتسلم الرئيس سعد الدين رفيق الحريري رئاسة الحكومة بثقة اغلبية غير مسبوقة في تاريخ لبنان .
وخلص صقر للتمني ان يكون تيار المستقبل كما اراده الرئيس الشهيد وكما كان هو نفسه عابرا للطوائف والمذاهب والأحياء والمناطق المقفلة وكذلك العمل مع الرئيس سعد الدين الحريري من خلال رئاسته لحكومة الوحدة الوطنية من أجل العودة الى دولة الرعاية بمفهومها العميق كما ارادها الرئيس الشهيد .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا