×

شباب "يخفق" في قلب الساحة

التصنيف: سياسة

2010-02-15  09:28 ص  774

 

 

نانسي فاخوري
خمس سنوات مضت وكأنها لمحة بصر . خمس سنوات مضت والنبض هوهو، وإيمان الشباب بالحرية والسيادة والاستقلال مازال قائماً. في مثل هذا اليوم من كل عام يعود الشباب ليجتمعوا في الساحة نفسها يستذكرون شهداء الوطن. بحضورهم المتجدد يجددون نهج الحرية والاستقلال. تقاطروا من كل حدب وصوب ليقولوا "نحن على الوعد باقون" لم تعقهم زحمة السير من الوصول. بعضهم أتى سيراً على الاقدام، والبعض الآخر أتى عبر الزوارق البحرية، والبعض تحمّس لدرجة انه جعل من سقف سيارته منبراً ليقول بأعلى صوته "كرمالك يا رفيق لعيونك نازلين نجدّد الوعد" .
هناك في ساحة الحرية كان الموعد في 14 شباط.الشباب أتوا يلفون رؤوسهم بالاعلام اللبنانية ومعها الشعارات وصور الرئيس الشهيد رفيق الحريري. رفعوا اللافتات والاعلام الحزبية. ملأوا مسارب الساحة إرادةً منهم بأن تحيا كما في كل عام .رقصوا ودبكوا على انغام موسيقى العزيمة. في وجه كل شاب منهم ملامح مستقبل واعد، وفي عيونهم تصميم على التحدي.
لم يكلّوا منذ الصباح الباكر، لأن "الثورة مستمرة لا محال". في عباراتهم تأكيد على مواصلة مسيرة بدأوها منذ العام 2005. " لن ننكسر ولن نستكين اونخاف"، "هل هي خطيئة ان نتابع المسيرة؟" ألا يستأهل الرجل الذي علّم مئات الشباب وعمل لأجلهم ان يكون شبابه أوفياء له؟. اسئلة كثيرة يطرحونها لدى الاجابة عن هدفهم من النزول.
هؤلاء الشباب الذين لطالما شكّلوا المحور الاساس بالنسبة الى الرئيس الشهيد، حضروا الى الساحة كعرفان منهم بجميله وعطاءاته، وهو الذي مدّ يد العون اليهم وساندهم في تعليمهم ليصلوا إلى المراكز العليا ايمانا منه بأنهم روح الوطن وبُناته.
هؤلاء الذين لطالما شكلوا عماد الحلم الذي سعى اليه، أتوا ليثبتوا انهم على قدّ الحلم بعدما استطاعوا، وعلى مدى سنوات خلت، إحداث التغيير، وبعزيمتهم حققوا جزءا كبيرا من عناوين الثورة ألا وهي الاستقلال والسيادة. وفي هذا الاطار تشدد شيرين على "ان الامل يبقى موجوداً بإمكانية استعادة الحلم . فروح 14 آذار ونبضها موجودان في الشباب والشعب اللبناني". ويعتبر كرم انه "على الرغم من النظرة التشاؤمية لواقع 14 آذار الحالي، فإن العناوين العريضة ما تزال موجودة ونابضة، ونحن ماضون في طريقنا الى تحقيقها".
ها هم شباب "الحريري" اليوم يردون الجميل ويساندون نجل الرئيس الشهيد حامل الامانة في إكمال مسيرة والده، واقفين إلى جانبه مدافعين عن المبادئ ذاتها.
هم صانعو ثورة 14 آذار نزلوا امس الى ساحة الحرية ليعودوا ويؤكدوا ثباتهم على مواقفهم، ثباتهم على لبنان الذي من أجله أولا وأخيرا قدّموا قادتهم وروادهم شهداء على مذبح الحرية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا