×

قرار بوقف اطلاق النار في المخيم

التصنيف: سياسة

2010-02-15  08:50 م  962

 

 

قرار بوقف إطلاق النار اتفقت عليه لجنة المتابعة الفلسطينية، فتم سحب المسلحين من الشوارع والاتفاق على بحث نتائج الاشتباكات غداً، وذلك بعد اجتماع دام أكثر من ساعتين في منزل العميد منير المقدح وبعد عدة اتصالات قام بها نواب مدينة صيدا وفعالياتها الحزبية والسياسية. وقد أكد المجتمعون على ضرورة وقف المعارك حفاظاً على المخيم ومدينة صيدا بعد أن طال رصاص الاشتباكات شوارع منطقة عين الحلوة المحيطة بالمخيم والقريبة من مدينة صيدا. فقد وصل الرصاص الى حي الفيللات الذي يسكنه اللبنانيون مما اضطر الجيش اللبناني إلى قطع الطرقات المحيطة بالمخيم حفاظاً على سلامتهم. وقد شهد محيط ثانوية الصبيان الرسمية حشداً من الاعلاميين لمحطات التلفزة المحلية والدولية لنقل هذا الحدث الأمني كما قامت جمعية الاستجابة بنشر سيارت الإسعاف التابعة لها في منطقة عين الحلوة تحسباً لأي طارئ، كما غص مسجد الموصللي بالنازحين من المخيم.
وتابعت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري تطورات الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة ومنطقة التعمير المحاذية له فور اندلاع الاشتباكات في تلك المنطقة.
وبقيت الحريري لهذه الغاية على اتصال مع نائب مدير مخابرات الجيش اللبناني العميد عباس ابراهيم وقائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد منذر الأيوبي ومدير فرع مخابرات الجيش في الجنوب العقيد علي شحرور وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في المنطقة، واطلعت منهم على صورة الوضع الميداني والإجراءات المتخذة .
كما اتصلت الحريري بكل من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء سلطان ابو العينين وممثل حركة حماس في منطقة صيدا ابو أحمد فضل وتمنت عليهما العمل بالتعاون مع القوى الفلسطينية كافة ولجنة المتابعة على التوصل لوقف فوري لإطلاق النار وتطويق ذيول وتداعيات الاشتباكاتأعلن المكتب الإعلامي في بلدية صيدا أن رئيس البلدية الدكتور عبد الرحمن البزري أجرى سلسلة من الإتصالات مع القيادات الأمنية والسياسية اللبنانية والفلسطينية من أجل وقف النار والإشتباكات في مخيم عين الحلوة ضنا بحياة الأرواح والأبرياء القاطنين في المخيم.
واعتبر البزري أن الإشتباكات الفلسطينية ـ الفلسطينية تزيد من مأساة ومعاناة الشعب الفلسطيني داعيا كافة القوى من أجل العمل سريعا على وقف النار وعودة الهدوء
و  بادر رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد إلى القيام بسلسلة من الاتصالات المكثفة بمسؤولي الطرفين المذكورين، وبمختلف القوى المعنية، بهدف وقف الاشتباكات. وقد شملت الاتصالات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء سلطان أبو العينين ومسؤولي الحركة، وقادة العصبة، إضافة إلى المسؤولين في فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، و حركة حماس وقوى التحالف الوطني الفلسطيني، والقوى الإسلامية الفلسطينية. كذلك شملت الاتصالات عددا من القوى الوطنية اللبنانية.
لقد أسفرت هذه الاتصالات، إضافة إلى الجهود المبذولة من أكثر من طرف، عن التهدئة ووقف الاشتباكات. غير أن هذه الاشتباكات كانت قد أدت إلى سقوط ضحايا بريئة، وجرحى، وتخريب لمنازل عدد من المواطنين وممتلكاتهم، عدا حالة الذعر التي أصابت العائلات والنساء والأطفال في صيدا، وبشكل خاص في عين الحلوة. الأمر الذي دفع بعض العائلات إلى مغادرة منازلها في المخيم، أو في عين الحلوة، واللجوء إلى أماكن أكثر أمنا، مثل جامع الموصللي، وغيره من الأمكنة.
 ولدى تفقده أحوال الملتجئين إلى مسجد الموصللي هذا المساء، شجب الدكتور أسامة سعد الاشتباكات، واعتبرها ممارسات مدانة بكل المقاييس. فهي تسيء للنضال الفلسطيني، وللقضية الفلسطينية عموما. كما أنها تسيء لأمن الناس الذين يحتضنون القضية الفلسطينية، لبنانيين كانوا أم فلسطينيين. وهي تسيء أيضا للأمن الوطني اللبناني وأمن المخيمات الفلسطينية.
وحذر سعد من المخططات الإسرائيلية التي تستهدف تفجير الأوضاع في لبنان، وتخريب الأمن والإستقرار في ربوعه، بهدف النيل من المقاومة اللبنانية ومن الوجود الفلسطيني. وطالب القيادات الفلسطينية واللبنانية بالتنبه إلى ما يحاك من مؤامرات صهيونية وأميركية ضد لبنان والقضية الفلسطينية، وبالارتفاع إلى مستوى مواجهة التحديات التي تحدق بنا. الأمر الذي يفرض وضع حد نهائي لمسلسل الأحداث الأمنية والإشتباكات المسلحة التي تلحق بالغ الضرر بالقضايا اتي نكافح من أجلها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا