السيد نصرالله في الاحتفال بذكرى القادة الشهداء
التصنيف: سياسة
2010-02-16 08:23 م 1002
شدد الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله، في كلمة القاها في الاحتفال بالذكرى السنوية للقادة الشهداء: الشيخ راغب حرب، السيد عباس الموسوي وعماد مغنية، في «مجمع سيد الشهداء» في الضاحية الجنوبية، عبر شاشة عملاقة، على «ان ما نريده ثأر بمستوى عماد مغنية ونحن من يختار الزمان والمكان والهدف». وخاطب الاسرائيليين بالقول: «اذا ضربتم مطار الشهيد رفيق الحريري فسنضرب مطار بن غوريون،
وإذا ضربتم موانئنا فسنضرب موانئكم، وإذا ضربتم محطات الكهرباء فسنضرب محطاتكم»، مؤكدا: «نحن في لبنان مقاومة وجيشا وشعبا قادرون على حماية بلدنا ومن دون مساعدة احد».
استهل السيد نصر الله كلمته بتجديد «المواساة والتعبير عن الأسى والحزن لعائلات ضحايا الطائرة المنكوبة، الذين تحملوا على مدى أسابيع وما زالوا آلام تلك الفجيعة وينتظرون أجساد الأحبة التي تعود أحيانا منقوصة بفعل عوامل الطبيعة»، كما تقدم «بالعزاء بمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري الى عائلته الكريمة وخصوصا إلى زوجته وبالأخص إلى دولة رئيس الحكومة سعد الحريري والى جميع الإخوة والأخوات في تيار المستقبل والمحبين للرئيس الشهيد».
وتحدث نصر الله عن «سيل التهديدات الاسرائيلية في الأشهر الأخيرة، وقال: للأسف في لبنان نحن نعود سريعا الى المربع الأول، لا نستفيد من تجاربنا في لبنان كلبنانيين ولا من تجارب شعوب العالم ولا من تجارب التاريخ، دائما نعود الى المربع الأول الى نفس الأسئلة. اليوم الى نفس الأسئلة مثل العام 82 وقبلها وبعد 82 وتطرح الخيارات والسبل أنا لا أريد ان أعود الى هذا النقاش، ولكن لأذكر بالأسئلة واطرح أسئلة استنكارية وليس أسئلة استفهامية أو استعلامية: هل يمكن للوعود الأميركية ان تحمي لبنان؟ اعني إذا باراك أو بايدن (وهلق خلصنا من بوش وتشيني) إذا هؤلاء دقوا على صدرهم وأعطوا وعودا للبنان بان لا تخافوا ولا تقلقوا نحن نحمي لبنان، هل حقيقة هم يفعلون ذلك أو يمكن أن يفعلوا ذلك؟ ثمة شيء مرتبط بمصداقية إدارة أوباما له علاقة بعملية التسوية وهو لم يقدر ان يوقف الاستيطان! وهل واقعا ان القرارات الدولية تحمي لبنان وهل حمته طوال 60 عاما؟ هل واقعا المجتمع الدولي يحمي لبنان وهل حماه خلال 60 عاما؟».
وسأل: «هذا المجتمع الدولي الذي لا يهتم الا بمصالحه ولا يحترم الا الأقوياء هل يُحمى لبنان بالحياد؟ يعني اذا أخذنا لبنان إلى الحياد فهل سنقدر أن نقنع إسرائيل بان لا يكون لها أطماع وطموحات في أرضنا ومياهنا, هل سنقدر أن نقنعها مثلا بان تعيد إلينا مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وان تعيد اللاجئين الفلسطينيين؟ هل الحياد يمكن أن يقنع إسرائيل بذلك؟ اليوم (امس) قرأنا في الصحف أن ليبرمان يقول انه إذا كان احد ما يحلم بالتسوية على قاعدة استعادة شبر من الأرض فهو واهم, هذا الكلام ليس فقط للفلسطينيين والسوريين، بل أيضا للبنانيين, ويخرج علينا نائبه ليقول إن هناك خطا احمر اسمه عودة أي لاجئ فلسطيني إلى فلسطين المحتلة. هو طبعا يقول دولة إسرائيل, ويتكلم عن منطق قانوني ومنطق أخلاقي لمنع عودة اللاجئين الفلسطينيين. هل إذا اخذ لبنان خيار الحياد يمكنه أن يستعيد أرضه وان يحفظ أرضه ومياهه في المستقبل، وان يساعد في عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأرضهم، طبعا التجربة تقول لا. الغريب أننا في لبنان نناقش حتى في البديهيات, في هذا الكون يوجد سنن وقوانين طبيعية, في التاريخ والمجتمعات يوجد قوانين وسنن تاريخية واجتماعية, تجارب البشر كلها تقول إن البقاء للأقوى, في مواجهة الطغاة والمستبدين والمحتلين والغزاة، كل التاريخ يقول لا يحمي أرضك وشعبك وكرامتك إلا قوتك, الضعاف ليس لهم مكان في هذه الحسابات والمعادلات، الذين يتوسلون الحماية ليس لهم مكان, الأقوياء فقط هم الذين يستطيعون أن يفرضوا احترامهم على العالم وان يحققوا أهدافهم، وإذا سقطوا فإنما يقضون شهداء بكرامتهم, هل يستطيع أن يكون لبنان قويا؟
التهديدات الإسرائيلية
وتابع: «اليوم نحن أمام هذا السيل من التهديدات الإسرائيلية كيف نتصرف معه, لدي كلامان, كلام له علاقة بالداخل اللبناني وكلام له علاقة بالإسرائيلي, أما في ما يتعلق بالداخل اللبناني, ففي البداية لا بد من أن انوّه بالموقف الرسمي لفخامة رئيس الجمهورية, دولة رئيس مجلس النواب, دولة رئيس مجلس الوزراء وقيادة الجيش وكذلك موقف الغالبية العظمى من القوى السياسية والتيارات السياسية في لبنان لان هذه المواقف كلها تعبّر عن رفض للتهديدات وعدم خضوع لها وعن تضامن وطني في مواجهة أي ارتكاب إسرائيلي معين». اضاف: «ثانيا وفي ما خصّ أيضا الموضوع الداخلي هناك حديث عن قصة الذرائع, أي أننا نقول إننا نرفض التهديدات الإسرائيلية لكن نطالب بعدم إعطاء ذرائع لإسرائيل, هذا الموضوع نريد أن نحاول أن نعالجه لأنه غير صحيح, فهذا الطرح يحتوي على سلبيات وليس هكذا نواجه التهديدات الإسرائيلية لأسباب عدة, أولا إسرائيل عندما تريد أن تعتدي على بلد ما فهي لا تحتاج إلى ذرائع».
وشدد على انه «منذ العام 1948 إلى العام 1967, وفي كل حروبها على لبنان وحتى حرب تموز لم يكن الأسيران لا حجة ولا ذريعة، بل ان هذه الحرب كانت معدة مسبقا وقد اعترف الإسرائيليون بذلك في ما بعد. إسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع يقدمها لها احد ما، وإذا كانت بحاجة إلى ذريعة فهي قادرة أن تصنعها, وهي تنظم عملية اغتيال فاشلة في أي مكان في العالم وتحمّل «حزب الله» المسؤولية وتهجم على لبنان، أو تحمّل الإخوة الفلسطينيين المسؤولية وتهجم على غزة. ويمكن أن تحمل سوريا المسؤولية وتهجم على سوريا. لذلك في هذا الموضوع فلنكن صادقين مع الناس وأنا هنا انوّه ببعض المسؤولين الذين ذكروا بتاريخ الحروب الإسرائيلية في لقاءاتهم التلفزيونية الأخيرة وقالوا انه متى كانت إسرائيل تحتاج إلى ذرائع. الأخطر أو السيئ في هذا الكلام انه يحمّل المقاومة المسؤولية ضمنا, أي انه يحمّل المقاومة مسؤولية مسبقة عن أي عدوان إسرائيلي, وهناك محاولة تبرير لإسرائيل لشن عدوان, لذلك نحن حاضرون أن نناقش هذه الفكرة ثنائيا مع أيّ كان لنقنعه بان هذا منطق خاطئ ومنهج خاطئ وهو لا يخدم المواجهة مع العدو».
ورأى «إن الأخطر في هذا السياق هو ما بدأنا نسمعه منذ شهر, فهناك لغة جديدة بدأت تخرج في لبنان في مكان ضيق ومحدد, وهذه اللغة تقول ما يلي خلاصته, إن نفس وجود المقاومة في لبنان وحتى لو لم تفعل شيئا لا على الحدود ولا خارج الحدود، نفس هذا الوجود هو حجة كافية ليشنّ العدو الإسرائيلي حربا على لبنان, ولذلك من اجل أن لا يكون لدى لعدو حجة لشن حرب على لبنان يجب أن نلغي هذه المقاومة وان نلغي هذا السلاح، هذا كلام خطير جدا جدا وطنيا, لأنه يعني أولا بالحد الأدنى تبريرا كاملا لأي عدوان إسرائيلي وحتى لو لم تقدم المقاومة ذرائع كما يقولون, فنفس وجود المقاومة في رأي هؤلاء هو حجة كاملة وكافية, للأسف الإسرائيليون أنفسهم لا يقولون هذا».
اضاف: «إذا ترقّينا قليلا في السؤال وهو الأهم والأخطر, وأنا لا أريد أن اتّهم بل أريد فقط أن اسأل سؤالا, هل هذا استدعاء للحرب؟ أحيانا نقول إن هذا تبرير للحرب والى هنا نستطيع أن نقول إنهم مشتبهون أو مخطئون, لكن قد يرقى الموضوع إلى مستوى السؤال التالي: هل هذا استدعاء للحرب الإسرائيلية على لبنان؟ هل نحن أمام ظروف 1982 جديدة؟ هل يجد البعض أن أحلامه وطموحاته ومشاريعه التي تبخرت في الآونة الأخيرة لا طريق لها إلا من خلال حرب إسرائيلية على لبنان من جديد؟ هذا هو السؤال».
وسأل «أمام هذه اللغة وهذا المنطق ما هي مسؤولية الحكومة اللبنانية والسلطة اللبنانية, هذا هو العبور إلى الدولة, فهل تسكت الدولة عمّن يقدم تبريرا كاملا للعدوان على لبنان وعلى شعبه وأرضه وعلى بناه التحتية كما يهدد الإسرائيليون».
إسرائيل في مازق
وانتقل السيد نصر الله الى «توصيف الوضع الاستراتيجي الذي تعيشه إسرائيل منذ فشل عدوان تموز على لبنان، وفشل الحرب على غزة»، فرأى «ان إسرائيل تعيش مأزق عدم القدرة على فرض السلام وعدم القدرة على شن الحرب, فهي ليست قادرة على أن تفرض سلاما بشروطها, وشروطها مثلا لا يريدون أن يرجعوا الجولان إلى سوريا فذهبوا واجروا تعقيدا كبيرا في الآونة الأخيرة, فأصبح الأمر يحتاج إلى تصويت في الكنيست ويحتاج إلى استفتاء شعبي عام وغيره, وهذا أيضا ينطبق على مزارع شبعا وتلال كفرشوبا فضلا عن الأراضي الفلسطينية المحتلة. حسنا, بعد كل التطورات التي حصلت في العقدين الماضيين هل يقدر الإسرائيليون أن يفرضوا اليوم على الحكومات العربية وعلى الشعوب العربية سلاما لا يعيدون فيه الأرض؟ هل يستطيعون أن يفرضوا سلاما لا يعيدون فيه القدس, واللاجئين؟ هذا انتهى، مع احترامنا للمبادرة العربية للسلام. الإسرائيلي لم يعد قادرا أن يفرض شروط سلام بمفهومه هو, واليوم على كل حال هناك مأزق وجود شريك للسلام على طرفي الصراع, هنا يقولون لا يوجد شريك وهناك يقولون لا يوجد شريك، وأيضا عدم القدرة على شن الحرب. كل ما نشهده بعد حرب تموز وبعد حرب غزة من مناورات وتدريبات أمر طبيعي نتيجة الفشل الذريع الذي لحق بالجيش الإسرائيلي. الإسرائيليون اعترفوا بوضوح بأنهم فشلوا بالحرب على لبنان، حددوا هدف القضاء على المقاومة وفشلوا وأصبحت المقاومة أقوى بحسب اعترافهم، لكن في ما كتبه ايهود أولمرت وسينشر (ذلك) في مذكراته أو نشر خلاصة عنها، هو يعترف أيضا بأنّه فشل حتى في حرب غزة، لأنّ هدف الحرب على غزة كما قال أولمرت هو القضاء على حكم «حماس» وفشلت الحرب على غزة في القضاء على حكم «حماس». اليوم عندما يريد الإسرائيلي الذهاب إلى حرب ـ وهذا التقدير مهم لتأثيره على الجواب ـ هناك شرط أساسي منذ اليوم وصاعدا اسمه النصر الأكيد والمضمون والقطعي وليس النصر المحتمل، يعني لا يعمل حربا مع غزة إذا لم يكن لديه انتصار أكيد ولا يعمل حربا مع لبنان إذا ليس لديه تأكّد وقطع أنّه سوف ينتصر، وكذلك مع سوريا وكذلك مع إيران. إسرائيل بعد حرب تموز وعدوان غزة والفشل والهزيمة والترهل موضوع آخر، وأنا هنا لا أخفف من قوة وقدرة إسرائيل ولكن أقول اننا أيضا في لبنان وفلسطين وسوريا وإيران وفي المنطقة نحن أقوياء إلى حد أنّ إسرائيل لا تستطيع أن تشن حربا ساعة تشاء».
ولفت الى ان الاسرائيلي يعتمد ثلاث وسائل لمنع ارتقاء القدرة والجهوزية عند الأطراف الأخرى هي: الوسيلة الاولى التهويل بالحرب والتخويف، إذا أتيتم بهذا النوع من السلاح سنعمل ونساوي، «طيّب حنجيبه وروح بلّط البحر، إذا بعدنا ما جبناه». يهدد سوريا لأنه يتهمها بأنها تعطي سلاح وصواريخ لحزب الله، يهدد إيران بالحرب، يهدد الحكومة اللبنانية بالحرب. التهديد بالحرب لمنع اكتمال الجهوزية واكتمال القدرة. ثانيا العمل على الموضوع الأمني، قتل القيادات المفصلية في موضوع جهوزية الحرب، الحاج عماد مغنية، الشهيد المبحوح، لماذا هذا الشهيد بالتحديد لأنّ لديه دورا لوجستيا كما يقال في موضوع الجهوزية في غزة وآخرين، ولا نريد الدخول هنا إلى بعض الخصوصيات، هو يأخذ هذا المنحى أي ضرب القدرة على استكمال الجهوزية أو ارتفاعها. ثالثا خيار الفتنة، العائق الأساسي أمام أي مصالحة فلسطينية هو إسرائيل وكل عربي يعطل المصالحة بين الفلسطينيين هو يقدم خدمة عن وعي لاسرائيل وبتواطؤ مع إسرائيل، وخيار الفتنة في لبنان، وإلاّ فلماذا يطلع ليبرمان ليؤكد المنحى الإسرائيلي الذي بدأ منذ زمان ليتهم حزب الله باغتيال الحريري، هذا مسار إسرائيلي واضح بدأ مع الدير شبيغل والآن يكمل مع اللوموند، وليبرمان عبّر عنه بصراحة، وميزة ليبرمان «الجيدة» أنّ الذي في «بطنه» يتحدث به وهذه نقطة مهمة، فلنفهم ماذا يقول الإسرائيليون وماذا يريدون وبماذا يفكرون».
اضاف: «خرجوا لنا بنظرية سموها «نظرية الضاحية». يجب أن تعرفوا خصوصاً أهل الضاحية الجنوبية أن كلمة ضاحية دخلت في القواميس العسكرية والاستراتيجيات العسكرية. ما هي نظرية الضاحية التي خرج بها الإسرائيليون؟ أي أنهم يدمرون في الضاحية أي مكان. اليوم، أحب أن أقول أمراً، إن ما قام به سلاح الجو الإسرائيلي خلال 33 يوماً من حرب تموز لا يستطيع أن يفعل أكثر منه، فلا يهول علينا أحد بأكثر من ذلك. السنة الماضية في مهرجان 14 آب رددنا عليهم وقلنا لهم، في الحرب الماضية قلنا لكم إذا ضربتم بيروت فسوف نضرب تل أبيب، لكن إذا شننتم حرباً، نحن لا نريد حرباً حتى لا يخرج أحد في لبنان غداً وينظّر عن قرار الحرب والسلم، نحن لا نريد حرباً، ليس خوفاً ولا جبناً ولا ضعفاً، نشتاق إليها و لا نريدها. قلنا لكم في المرة المقبلة إذا ضربتم الضاحية فسوف نضرب تل أبيب. نضرب تل أبيب جعلهم يحسبونها جيداً، فقبلاً كنت تهجر بعض المستعمرات الشمالية أما الآن فأنت تهجّر تل أبيب. هم يمكن أن يقدروا أنّه عندما نقول لهم إذا قصفتم الضاحية فسنقصف تل أبيب أي هم يدمرون أبنية في الضاحية ونحن «نفخّت الحيطان في تل أبيب» يمكن أن يخطر في بال أحد هكذا. أنا أقول لهم اليوم: كلا، أنتم تدمرون بناءً في الضاحية ونحن ندمّر أبنية في تل أبيب. هذا ردنا على نظرية الضاحية».
وتابع: أنا اليوم أقول للإسرائيليين ليس إذا ضربتم الضاحية فسنضرب تل أبيب، إذا ضربتم مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي في بيروت فسنضرب مطار بن غوريون في تل أبيب، إذا ضربتم موانئنا فسنقصف موانئكم، وإذا ضربتم مصافي النفط عندنا فسنقصف مصافي النفط عندكم، وإذا قصفتم مصانعنا فسنقصف مصانعكم، وإذا قصفتم محطات الكهرباء عندنا فسنقصف الكهرباء عندكم».
اضاف: في ذكرى السيد عباس والشيخ راغب والحاج عماد أعلن هذا التحدي وأقبل هذا التحدي. نحن في لبنان شعبا ومقاومة وجيشا وطنيا قادرون بقوة أن نحمي بلدنا ولسنا بحاجة إلى أحد في هذا العالم ليحمي لبنان».
أخبار ذات صلة
بعد "الكفالة الرمزية"... مشاهدُ غضب من داخل سجن رومية
2026-03-09 11:11 م 130
نادي قضاة لبنان: إحالة القاضي عباس جحا إلى التفتيش القضائي تشكّل فضيحة ومسًّا بهيبة القضاء
2026-03-09 11:07 م 104
الرئيس السوري أحمد الشرع: نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله
2026-03-09 05:36 م 94
إعلام رسمي إيراني:مجلس الخبراء يقر مجتبى خامنئي مرشدا لإيران خلفا لوالده
2026-03-08 11:14 م 90
النائب البزري يلتقي مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ويؤكدان التضامن مع الأهالي
2026-03-08 02:14 م 111
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

