×

د سعد اعتبار يوم 16 شباط من كل عام عيدًا لصيدا، تقام فيه الاحتفالات والفعاليات الشعبية

التصنيف: سياسة

2010-02-17  03:27 م  2754

 

 

في احتفال جماهيري حاشد ، وبحضور قادة الاحزاب الوطنية وممثلي الهيئات الاجتماعية والنقابية والثقافية والشعبية والشخصيات الوطنية، أحيا ابناء صيدا، بدعوة من اللقاء الوطني الديمقراطي وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، الذكرى الخامسة والعشرين لتحرير صيدا من العدو الصهيوني في 16 شباط عام 1985، يوم انتصار المقاومة على الاحتلال وتحرير صيدا بفضل سواعد المقاومين الوطنيين الذين قاوموا تحت شعار "الوطن باق والاحتلال إلى زوال" و "من أتى وراء الدبابات الاسرائيلية عليه أن يرحل معها".
 
يوم السادس عشر من شباط، و في ساحة الشهداء حيث يرقد المئات من شهداء الغزو الصهيوني عام 1982، وفي ظل الاعلام واليافطات الحمراء، أضاء رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد شعلة التحرير باسم جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، والمقاومة الإسلامية، واللقاء الوطني الديمقراطي، واللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني، والتنظيم الشعبي الناصري.
بدأ الاحتفال بتقديم من عاطف الابريق الذي استهل كلامه بالقول: "صيدا تعرف  من قدم حياته فداءً لمسيرة التحرير، وصيدا تعرف أيضاً كل من وقف الى جانب العدو وقدم له التسهيلات اللوجستية وغيرها ، تعرف اصحاب الجرافات التي تكفلت بتمهيد الطرقات امام دباباته، وتعرف من بنى الزنازين للاحتلال ، وتعرف من استصلح الاراضي لتحويلها الى مهابط آمنة لمروحيات العدو، وتعرف وتعرف...".
 
 
  وقد ألقى رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كلمة في المحتشدين أكدت على "دور المقاومة في تحرير الارض والارادة "
ووجه سعد خلالها التحية والتهنئة إلى الذين صمدوا في مواجهة المحتل، واحتضنوا المقاومين الأحرار، فصنعوا معًا انتصار السادس عشر من شباط.
 مؤكداً أن صيدا المنتصرة بدم أبنائها وتضحياتهم هي صيدا ذاتها المنتصرة على الفتنة الطائفية التي أرادها المحتل أثناء احتلاله، وعشية اندحاره.
 
واعتبر أن صيدا قد أثبتت أنها مدينة المقاومة ومدينة الوحدة الوطنية، فقاتلت قوات الاحتلال وعملاءها وأذنابها مثيري الفتن بين أبناء الشعب الواحد. فخاض جيش التحرير الشعبي قوات الشهيد معروف سعد المعارك الضارية على جبهة كفر فالوس - عين المير بهدف إبعاد شرور العملاء والأذناب عن أهلنا في صيدا وشرقيها، ومن أجل إعادة المهجرين إلى بلداتهم وقراهم وأحيائهم.
وحيى شهداء المقاومة الوطنية والمقاومة الإسلامية، وشهداء جيش التحرير الشعبي، والتنظيم الشعبي الناصري. والشهداء والمخطوفين الذين قضوا على أيدي عصابات جعجع.
موجهاً التحية إلى القادة الشهداء في المقاومة الإسلامية في ذكرى استشهادهم، إلى الشيخ راغب حرب، والسيد عباس الموسوي، والقائد عماد مغنية.
 معتبراً أن يوم 16 شباط هو يوم مجيد في تاريخ صيدا ولبنان والعروبة. وبأنه اليوم الذي فتح آفاق غير محدودة لانطلاقة تيار المقاومة المسلحة لتحرير الأرض، فبدّد كل أشكال اليأس والانهزام أمام العدو، وفجَّر طاقات أثمرت تحريرًا وانتصارًا وعزًا وكرامة في حزيران سنة 2000 وتموز 2006.
 
ودعا الجميع إلى اعتبار يوم 16 شباط من كل عام عيدًا لصيدا، تقام فيه الاحتفالات والفعاليات الشعبية، وتُطلَق فيه أسماء شهداء المقاومة على ساحات المدينة وشوارعِها وحاراتِها. كما دعا إلى إنشاء هيئة وطنية تكون مهمتُها التحضير والإشراف على هذه النشاطات، و تتشكل من قوى وشخصيات وهيئات آمنت، ولا تزال تؤمن بخيار المقاومة، وأ لايكون في هذه الهيئة مكان للمتخاذلين والمنهزمين الذين كان لهم حظوة وامتياز ومعاملة خاصة لدى قوات الاحتلال.
قائلاً: "أدعو لهذا لأنني أرى، وترون معي، أن أولئك الذين تعاملوا مع قوات الاحتلال، واتهموا المقاومة بأنها مغامِرة، وأن محاربة إسرائيل ضربٌ من الجنون، أولئك المتعاملون يتنطحون اليوم لإحياء هذه المناسبة، ويحاولون ركوب الموجة بانتهازية مقززة. أما هدفُهم من وراء ذلك فهو التضليلُ، تضليل الشباب الذين لا يعرفون تاريخَ رموزِهم، والهدف أيضًا هو إفراغ المناسبة من معانيها ومضمونِها".

 
 
  وأشار الى أن العدو يخطط لتصفية القضية الفلسطينية، ولضرب إرادة المقاومة عند الشعب الفلسطيني. وأنه يحضِّر لضرب لبنان ومقاومتِه، ويطلق التهديدات اليومية ضد لبنان وسوريا وإيران. معتبراً أن ما يردع العدو هي تجربته المرّة في لبنان وفي غزة والضفة الغربية، وصلابة الموقف السوري والإيراني في مواجهة التهديدات.
  مضيفا أن في مقابل هذه الصورة المشرقة هناك صورة أخرى مُخزية: أطراف لبنانية وعربية تتناول بالتجريح سلاح المقاومة، وتدعي أنه يوفر ذريعة للتهديدات والعدوان، وتدعو إلى ما يطالب به العدو، أي تجريد المقاومة من سلاحها. وبأن في الصورةِ ذاتِها هناك أنظمة عربية تتواطأ مع تهديدات العدو، وتوفر التغطية لمشاريعه العدوانية، وتزيِّن له أعمالَه الإرهابية، فتقيم معه العلاقات، وتتبادل معه الصفقات والمصافحات والمعلومات والمؤتمرات والجدران الإسمنتية والفولاذية، وبعد ذلك تقول ما تقوله بحق المقاومة وسوريا!
 وتساءل : "من  يزيّن للعدو تهديداتِه وعدوانِه؟ المقاومة الجاهزة المستعدة المرفوعة الرأس؟ أم المنبطحون المتخمون بالانكسار والانهزام والتبعية؟
سوريا ولبنان دولتان عربيتان يهددهما العدو الصهيوني، فما أنتم فاعلون يا أنظمة البؤس والشؤم وقلة الحيلة وقلة البركة؟"
 مشيراً الى تهديد سعود الفيصل وزير خارجية السعودية لإيران أمام وزيرة الخارجية الأميركية إذا ما أغلقت مضيق باب المندب في حال شُنّت الحرب عليها. مخاطباً الأمير، قائلاً:"إذا كنت قادرًا على تهديد سبعين مليون إيراني كُرمى لعيون أميركا وإسرائيل، فلماذا لا تأخذ على البيعة  تهديد ستة ملايين إسرائيلي كرمى لعيون لبنان وسوريا وفلسطين؟!
 وبعد كل ذلك تقولون إن المقاومة التي حررت لبنان هي خطر عليه! وإن المقاومة التي حررت غزة هي خطر على فلسطين! وإن المقاومة التي تفرض على الأميركي الانسحاب من العراق هي خطر عليه!!!
بأي منطق تتحدث ألسنتُكم؟ غير منطق تقديم ما يلزم من مساعدة لعدو مرتبك غدار".
 وناشد الجميع وبخاصة الشباب قائلاً : " نحن لن نجلس لنَعدّ الشهور والأيام والساعات حتى يقرر العدو موعد تنفيذ تهديداته لأن في ذلك إنكسار وانهزام، بل علينا التحضير والاستعداد لهذا الاحتمال. وللشباب الدور الأساس في ذلك؛ بدءًا من الاستعداد للانخراط في المقاومة المسلحة والدفاع عنها، مرورًا بالتدرب على الدفاع المدني، وصولا ً إلى التعبئة الشعبية ورفع الروح المعنوية لأهلنا.
مؤكداً على أن شعبَنا بما يمتلك من قدرات وتجارب صاغها عبر نضالات مديدة وتضحيات جسام قادر، إذا ما حَرَّرَ نفسَه من قيود الانغلاق الطائفي والمذهبي، ومن الاستغلال الذي يمارسُه الحكام عليه، أن يحقق حلمَه في بناء دولة حرة أبيّة منيعة عادلة.
 
 وختم سعد كلمته بالقول: إن صيدا التي كان لها شرف انجاز التحرير منذ 25 عامًا، وكان لها أيضًا شرفُ رفدُ المقاومة وحمايتها لاستكمال التحرير لكل أرض الجنوب والبقاع الغربي تتطلع لأن تكون شريكًا أساسيًا، جنبًا إلى جنب مع المقاومين الأحرار، في الزود عن الجنوب وردع العدوان وتحقيق النصر.
 
 
وكان لرئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري كلمة في المناسبة، أكد فيها على أهمية هذه المناسبة وعلى أهمية هذا الانتصار التاريخي، متطرقاً الى رهان بعض الاطراف اللبنانية على العدو الصهيوني والحل الاميركي ناصحاً بعدم الرهان، و معتبراً أن سلاح المقاومة هو جزء لا يتجزأمن السيادة الوطنية اللبنانية وأنه الضمانة الوحيدة للبنان، وقد أثبت جدواه في التحرير والانتصار والدفاع عن لبنان، فلا يمكن أن نتخلى عنه أو نطعنه في الظهر أو نقدمه هدية للعدو الاسرائيلي ولمن يقف خلف هذا العدو.
وأشار البزري الى الوضع الفلسطيني والأحداث الأمنية التي شهدتها عين الحلوة بالأمس معتبراً أن هناك من يتربص بالملف الفلسطيني وبالوجود الفلسطيني ناصحاً الاخوة الفلسطينيين بضرورة التحلي بالصبر والشجاعة والتعاون لما فيه مصلحة الوحدة الفلسطينية، مشيراً الى أن ما حدث في الامس لا يخدم سوى العدو الصهيوني والمتربصين بسلاح المقاومة و بالمخيمات الفلسطينية .
كما ناشد البزري حكومة الوحدة الوطنية الحلفاء فيها قبل الجميع مطالباً بحق  صيدا بالانماء، معتبراً أن الطبقات الشعبية والجماهير فيها بحاجة الى انماء اجتماعي، ومؤكداً على أنه لا يجوز أن تبقى صيدا مدينة محاطة بالاهمال الانمائي والتنموي والاجتماعي ، قائلاً :"أن صيدا التي انتفضت على الاحتلال وانتصرت تستطيع أن تنتفض على الظلم وأن تنتصر عليه وان تطالب بحقها".
 
 
وفي كلمة ل"قوات الفجر" ألقاها الحاج عبدالله ترياقي اعتبر فيها أن المقاومة في لبنان امتدت وتعاظمت ووصلت الى العرين الفلسطيني في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، مؤكداً بأن المقاومة اليوم قادرة على أن تلحق الهزيمة تلو الأخرى بالعدو الصهيوني، من ايار عام 2000 حين اندحر العدو من الاراضي اللبنانية ،إلى صيف 2005 باندحاره عن غزة هاشم،الى آب 2006، الى عام 2009 عبر سقوط الحملة العسكرية الصهيوينية على غزة التي ما زالت رغم الحصار تشمخ بكل اباء وعزة وقوة.
كما أكد الترياقي على التمسك بخيار المقاومة والجهاد مشيراً إلى أهمية دور المقاومة في التحرير وارباك العدو ونقله  من مرحلة الهجوم الى مرحلة العدو.
كما أكد على الرفض المطلق لكل محاولات العودة بلبنان الى حظيرة السابع عشر من أيار ولكافة مفاعيل هذا الاتفاق.

داعياً الجميع إلى تبني شعار قوة لبنان بمقاوميه ومجاهديه والتمسك بهذا الشعار،والى رفض كافة دعوات الانقسام الطائفي والمذهبي،مؤكداً على وحدة الحال اللبنانية والفلسطينية، فالمعركة واحدة والعدو واحد

 

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا