×

بهية الحريري واستشارية منتدى الطائف تكرم امين عام جامعة الدول العربية

التصنيف: سياسة

2010-02-18  08:37 ص  1688

 

 

أقامت النائب بهية الحريري والهيئة الاستشارية لمنتدى الطائف حفل استقبال تكريمي لأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى حيث تم منحه " درع الطائف للأخوة اللبنانية العربية " . وتقدم حضور الحفل الذي اقيم في مقر منتدى الطائف – ساحة رياض الصلح : ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان امين عام وزارة الخارجية السفير وليم حبيب ، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب هاني قبيسي، ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري محافظ بيروت ناصيف قالوش ، الرئيس فؤاد السنيورة ، ممثل مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني الشيخ زياد الصاحب ،  والنواب : نهاد المشنوق ، محمد قباني ، عبد اللطيف الزين ، عمار حوري ، عاطف مجدلاني، غسان مخيبر ، أحمد فتفت، جمال الجراح، رياض رحال ، جيلبرت زوين ، قاسم عبد العزيز ، تمام سلام، الوزير السابق فوزي صلوخ ، ممثل الوزير سليم الصايغ الدكتور فرج كرباج ، ممثل الوزير طلال ارسلان اكرم مشرفية ، الوزراء السابقون "فوزي صلوخ ، خالد قباني ، ليلى الصلح حمادة وعمر مسقاوي، نقيبا الصحافة محمد بعلبكي والمحررين ملحم كرم"، العلامة السيد هاني فحص ، مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، ممثل رئيس المحاكم الشرعية السنية القاضي الشيخ عبد اللطيف دريان القاضي الشيخ احمد الكردي ، ممثل النائب ستريدا جعجع مارون مارون ، رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ، وسفراء عدد من الدول العربية والأجنبية المعتمدين في لبنان، ومدير مكتب جامعة الدول العربية في بيروت عبد الرحمن الصلح وعدد من كبار موظفي وزارة الخارجية والمغتربين ، وممثلين عن المنظمات العربية والدولية العاملة في بيروت .
 
بهية الحريري واستشارية منتدى الطائف تكرم امين عام جامعة الدول العربية
 
الحريري
استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ، ثم تحدثت رئيسة منتدى الطائف النائب الحريري فقالت: يشرّفنا اليوم أن نستقبل أخاً كبيراً .. ومواطناً عربياً .. لبنانياً .. مصرياً .. مغاربيّاً .. خليجياً .. مشرقياً .. حاضراً في كلّ حواضر أمّته ومتاهاتها وآلامها وأحلامها .. جامعاً للأخوّة والقوّة .. واقفاً على حدود الخلافات.. الكبيرة والصغيرة .. والمبرّرة والغير مبرّرة .. قابضاً على النار في يديه .. صبوراً .. حكيماً .. قلقاً على حاضرنا ومستقبلنا .. أودعناه أوجاعَنا ووهمَنا .. وتفرُّقَنا .. وحاسبناه على ضياعِنا وتراجع إنتاجيّتنا .. نسأله في كلّ أمورنا .. الإقتصادية .. والإجتماعية .. والتربوية .. والسّياسية .. ولا نجيبه عن أبسط أسباب لقائنا وعملنا العربي المشترك ..
بهية الحريري واستشارية منتدى الطائف تكرم امين عام جامعة الدول العربية
 
أيّها الأخ الكبير ..هذه بيروت مرة ً أخرى .. قصةَ نجاحٍ للإرادة العربية التي تمثّل .. تجتمعُ لتكرّمَك .. وتثمّنُ جهودَك في منتدى الطائف .. هذا العنوان الأكثر وضوحاً في العقود الماضية على قدرة الإرادة العربية إذا اجتمعت على النّجاح .. والإنتصار .. وعلى كلّ أشكال الفرقة .. والتّباعد.. والتّناحر .. والضّياع .. إنّ الطائف أكثر من وثيقة .. وأكثر من نجاح .. فهو نجاح اللبنانيين في التّلاقي .. والحوار .. وصياغة وثيقة وفاقهم الوطني .. وهو نجاحٌ للإرادة العربية المتمثّلة بالجامعة التي تمثّل .. يومَ عقدتَ العزم بإرادةٍ صلبة .. وعزيمةٍ على إنقاذ لبنان الشقيق من مراراته الطويلة .. وقتله .. ودماره .. وضياعه .. واحتلاله .. إنّه قصة نجاحٍ لاحترام الدول الصديقة للإرادة الوطنية اللبنانية .. والإرادة الأخوية العربية .. والإقرار بما أقرّوا .. واحترام ما أرادوا .. إنّ كلّ تلك النجاحات لها أوجهٌ أخرى بما هي هزيمةٌ لأعداء وطننا .. وأعداء أمّتنا .. الصّغار والكبار ..إنّ كلّ نجاحٍ نحقّقه في أوطاننا .. وفي أمّتنا .. إنّما يمثّل انتصاراً على كلّ من يضمر الحقد لنا .. ويحاول تفتيت وحدتنا .. ويقوّض كلّ أسباب اجتماعنا .. وتفاعلنا.. وتقاربنا .. وتبادلنا لمصالحنا وخبراتنا .. ويقف في وجه مستقبل أوطاننا وعملنا العربي المشترك .. إنّ إيمان شعوبنا بجامعة الدول العربية يجعلها محل احلامهم وطموحاتهم.. وإذا كانت هذه الشّعوب تريد منكم الكثير .. وهي تعرف ما هو القليل الذي لديكم.. فإنّ هذه الأحلام وذلك الإيمان هما ثروتان كبيرتان قلّ توافرهما لدى أي منظمة شبيهة لمنظّمتكم .. فشعوب الوحدة الأوروبية لا تزال متردّدة في التّسليم لتحويل هذه الوحدة إلى وحدة ثقافية – سياسية .. ولن تستطيع المنظمات الأخرى أن تنطلق كما انطلقت منظّمتكم من بديهيات هي معجزات لدى المنظمات الأخرى .. وتلك البديهيات هو أنّنا أمّةٌ واحدة ٌ .. نجتمع في التّاريخ واللغة والثقافة .. ونجتمع أيضاً نحو قضايانا المصيرية الكبرى .. إنّ الطائف محطةٌ مميّزةٌ في مسيرة العمل العربي المشترك .. على أمل أن نحقّق النّجاح في قضيّتنا المركزية .. قضيةَ شعوبنا ودولنا .. ألا وهي الإنتصار لشعب فلسطين الشّقيق .. وعودته إلى أرضه .. وقيام دولته وعاصمتها القدس الشّريف ..
 
 
واضافت: أيّها الأخ الكريم ..إنّ بيروت الوفاء .. وبيروت التّألّق .. وبيروت الثّقافة .. والأخوّة .. والحضارة .. والنّهوض .. إنّ بيروت التي عشتم معها أياماً صعبة في السّنوات الماضية .. ورأت فيكم حاضناً لهمومها وخلافاتها وتحدّياتها .. وكنتم على مقربة من كلّ الطموحات .. وكلّ الآلام .. وسعيتم بصبرٍ .. وثبات .. وإيمانٍ عميق .. بأنّ ما يجمع أبناء لبنان أكبرُ بكثيرٍ مما يختلفون عليه .. فكنتم معنا في محنتنا .. وفي خلاصنا .. وكنّا في كلّ مرة نودّعكم نستلهم الصبرَ من إصراركم على العودة .. وعدم اليأس .. والتّهاون ..أيّها الأخ الكبير ..لقد استطعتم أن تصونوا في لبنان كلّ النّجاحات العربية المشتركة .. بدءاً من اتفاق الطائف وإنجازاته في الوحدة والبناء والتّحرير .. صنتم معنا ما حقّقناه في مواجهة العدوان .. وكنتم معنا في تجاوز خلافاتنا الصغيرة والعابرة .. والمريرة أيضاً .. فاستحقّينا أخوّتكم .. واستحقّيتم أخوّتنا .. وإنّنا إذ نتطلّع اليوم إلى النّجاح الكبير الذي تسعون إلى تحقيقه في إعادة لمّ الشّمل العربي .. إنطلاقاً من قمة الكويت الإقتصادية الإجتماعية.. وبمبادرة من خادم الحرمين الشّريفين .. عبد الله بن عبد العزيز .. وإنّ أضعفَ الإيمان أن يشاركَ لبنان في هذه المسيرة الكبيرة التي عَمِل من أجلها الرئيس الشّهيد رفيق الحريري .. والذي يؤكّد في كلّ يوم.. نجله الرئيس سعد الحريري .. المضيّ على هذه الطريق الجامعة والحاضنة .. والقادرة على النّهوض بأوطاننا ومجتمعاتنا .. والإنتصار على أعدائنا .. ومواجهة تحدّياتنا في العبور إلى الدولة العادلة والقادرة .. الدولة العاملة على تنمية مقدّراتها .. وحسن إدارة مواردها .. وتأمين الإستقرار والعمل والإنتاج لدولها ومجتمعاتها .. أيّها الأخ الكبير ..نرحّب بمعاليكم في وطنكم الثاني لبنان .. وإنّه ليشرّفنا في منتدى الطائف .. المؤتمن على النجاحات العربية والتّقدّم والنّهوض .. أن نقدّم درع الطائف للأخوّة اللبنانية العربية .. إلى صديق لبنان معالي الأستاذ عمرو موسى .. أمين جامعة الدول العربية ..
 
عمرو موسى
ثم تحدث المحتفى به الدكتور عمرو موسى فقال:أنا سعيد جدا ان احضر الى بيروت بعد فترة من الغياب عنها ومن ثم من الاشتياق اليها ، وسعادتي كبيرة ان التقي بالكثير من الأصدقاء الأعزاء والوجوه المعروفة لدي . الإنسان يشعر في اللحظات الأولى من وجوده في بيروت أو من وصوله الى بيروت يشعر بهذا البلد الحي الحيوي المليء بالحركة والتألق . اشكر السيدة بهية الحريري لدعوتي الى هذا الحفل الكريم الى منتدى الطائف ولتكرمها بتقديم رمز هذا المنتدى الي . ولا شك ان الطائف هو جزء من تاريخ لبنان ، وكما تقول السيدة بهية ان الطائف حركة سياسية نحو التضامن والأخوة والعمل المشترك من كل المواطنين نحو هدف واحد ، ومن ثم يمثل رمزا من الرموز التي نشعر بأهميتها ، بضرورتها وبالاحتياج اليها في عملنا العربي المشترك .
واضاف: جئت في زيارة قصيرة لأتحدث الى طلبة الجامعة الأميركية ، ولكن لبنان هو لبنان ، سوف ألتقي بالسيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس مجلس النواب والسيد رئيس مجلس الوزراء والسيد رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة .. على كل حال انا سعيد جدا وارجو ان مناقشاتنا ومباحثاتي غدا التي سوف تتعرض للواقع العربي غير المريح السائد حاليا ، تتعرض للكثير من المشاكل القائمة والمحاذير والمخاوف هنا في لبنان ، والاعداد للقمة العربية القادمة ، وايضا التعامل مع عدد من المحطات ، منها هل هناك عملية سلام أم لا توجد عملية سلام فيما يتعلق بفلسطين ، والنزاع العربي الاسرائيلي بالاضافة الى مشاكل كبرى كثيرة تنتشر في كل مكان مع الأسف الشديد ، ولكن أيضا نتحدث في الجانب الإيجابي والمشروعات التي اتفق عليها والحركة العربية الناشطة في اطار المجتمع المدني وحركة القطاع الخاص والمنتديات الثقافية والسياسية التي تتحدث في الواقع بصوت واحد وتناقش امورا تهمنا جميعا . فهناك حركة سلبية في العالم العربي ، ولكن هناك روح ايجابية ايضاً يجب ان نبني عليها ونستثمرها ، والدليل هذه الحيوية العظيمة التي اجدها في لبنان وفي شعب لبنان .
اشكر السيدة بهية الحريري على هذا التكريم ويشرفني ان اقبل هذه الهدية الرمزية واشكرك على اتاحة الفرصة لي انني بعد خمس دقائق من المطار التقي بكل هؤلاء الأصدقاء .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا