لاستخدام منفذي اغتيال المبحوح جوازات سفر مزورة
التصنيف: سياسة
2010-02-18 08:49 ص 918
رام الله ـ أحمد رمضان ووكالات
استدعت الحكومة البريطانية أمس السفير الإسرائيلي في لندن لمناقشة استخدام المجموعة التي قامت باغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في 20 كانون الثاني (يناير) الماضي في دبي، جوازات سفر بريطانية مزورة، ما يترافق مع أصوات بدأت ترتفع في إسرائيل محذرة من احتمال نشوب أزمات ديبلوماسية مع دول أوروبية للسبب عينه، خصوصاً اذا ما تأكد وهو الراجح، أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) يقف وراء العملية.
فقد أفاد متحدث حكومي بريطاني مساء أمس أنه تم استدعاء السفير الإسرائيلي في لندن لمناقشة استخدام المجموعة التي قامت بتنفيذ اغتيال المبحوح في دبي، جوازات سفر بريطانية مزورة.
وقال المتحدث "نظراً لعلاقة عدد من المواطنين البريطانيين المعنيين بإسرائيل، سيعقد اجتماع بين نائب وزير الخارجية والسفير البريطاني غداً (اليوم)".
وتحوم شبهات بشأن المسؤولية عن اغتيال المبحوح حول جهاز الموساد الإسرائيلي الذي زود في الماضي عملاء تابعين له جوازات سفر مزورة لتنفيذ عمليات اغتيال مماثلة.
ونشرت شرطة دبي أسماء وصور 11 مشتبهاً بهم بينهم ستة يحملون جوازات سفر بريطانية وثلاثة جوازات ايرلندية، وجوازين أحدهما ألماني والآخر فرنسي.
وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية أن "تزوير جوازات سفر بريطانية أمر في غاية الخطورة. الحكومة ستواصل اتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية المواطنين البريطانيين من سرقة هوياتهم".
وأضاف أنه مع استدعاء السفير الإسرائيلي، تواصل بريطانيا تقديم المساعدة لمواطنيها المعنيين ومعظمهم ممن يحملون الجنسيتين ويعيشون في إسرائيل.
وقال إن "السفارة البريطانية في تل أبيب تتصل بالمواطنين البريطانيين المعنيين وهي مستعدة لتقديم المساعدة التي يحتاجون اليها". وأضاف "كما قال رئيس الوزراء (البريطاني غوردن براون)، نريد أن نضمن إجراء تحقيق شامل بشأن استخدام جوازات السفر هذه لانتحال شخصيات".
وقال إن المكتب البريطاني لمكافحة الجريمة المنظمة سيتولى التحقيق "بالتعاون مع السلطات الإماراتية".
وفي إسرائيل بدأت ترتفع أصوات تحذر من احتمال نشوب أزمات ديبلوماسية مع دول أوروبية استخدمت جوازات سفر باسمها في عملية اغتيال القيادي في حركة "حماس" محمود المبحوح في 20 كانون الثاني (يناير) الماضي في دبي، خصوصاً إذا ما تأكد، وهو على الأغلب صحيح، أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي (الموساد) وراء الاغتيال هذا.
وفي مسعى لاحتواء الموقف، قال وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أمس إن استخدام العناصر التي اغتالت المبحوح في دبي لهوية إسرائيليين ولدوا في الخارج لا يثبت أن "الموساد" هو المسؤول عن اغتياله.
وعندما سئل ليبرمان عن العملية وما تردد عن تزييف جوازات سفر قال لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "ليس هناك سبب يدعو إلى التفكير في أنه كان الموساد الإسرائيلي وليس جهاز مخابرات آخر أو بلداً يريد إلحاق أذى ما".
لكن ليبرمان لم ينفِ صراحة تورط إسرائيل في قتل محمود المبحوح، مشيراً إلى أن إسرائيل تلتزم سياسة الغموض في ما يتعلق بمسائل المخابرات وأنه ليس هناك دليل على أنها وراء الاغتيال.
ويعيش رجال لهم نفس أسماء سبعة من بين 11 من المشتبه فيهم، وزعت دبي صورهم الموجودة على جوازات سفر أوروبية، في إسرائيل.
وأصر من تمكن الصحافيون من الاتصال بهم على أن هوياتهم سرقت وأشاروا إلى عدم تطابق الصور مع صورهم. ومنهم ستة بريطانيين هاجروا إلى إسرائيل. والشخصية السابعة أميركي إسرائيلي قالت دبي إن اسمه مثبت على جواز سفر ألماني كان يستخدمه أحد الذين نفذوا الاغتيال.
وأشار بعض المعلقين الإسرائيليين على شؤون المخابرات إلى أن جهاز الموساد ربما يكون قد أخطأ إذا كان هو من نفذ الهجوم وكان يتمنى ألا تنكشف مسؤوليته عن العملية، باستخدام هويات أشخاص يمكن اقتفاء أثرهم إلى إسرائيل.
وذكر مصدر أمني في إسرائيل أن المبحوح قام بدور رئيسي في تهريب الأسلحة التي كانت تمولها إيران لنشطاء في قطاع غزة. وأكدت "حماس" هذه المعلومات.
ومع تزايد الغموض حول هوية المشتبه فيهم قالت بريطانيا وايرلندا وفرنسا إنها تعتقد أن جوازات السفر البريطانية والإيرلندية والفرنسية التي كان يحملها القتلة المزعومون مزيفة.
وفي المقابلة الإذاعية نفى ليبرمان احتمال وجود مشكلات ديبلوماسية مع بريطانيا حول الاشتباه في استخدام فريق من الموساد جوازات سفر بريطانية مزيفة. وقال: "أعتقد أن بريطانيا تدرك أن إسرائيل بلد مسؤول وأن نشاط أمننا يتم طبقاً لقواعد لعبة واضحة وحذرة ومسؤولة جداً. بالتالي ليس لدينا ما يدعو للقلق".
واستخدمت فرق اغتيالات أرسلها "الموساد" جوازات سفر أجنبية أكثر من مرة أشهرها عام 1997 عندما دخل عملاء الى الأردن مستخدمين جوازات سفر كندية وفشلوا في محاولة لقتل القيادي في "حماس" في حينه ورئيس مكتبها السياسي حالياً، خالد مشعل بالسم.
وفي عام 1987 احتجت بريطانيا لدى إسرائيل على ما أسمته لندن إساءة استغلال السلطات الإسرائيلية لجوازات سفر بريطانية مزيفة، وقالت إنها تلقت تأكيدات على أن خطوات اتخذت لمنع تكرار هذا في المستقبل.
وقالت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية في ذلك الحين إنه عثر على الوثائق في كشك للهاتف في ألمانيا الغربية، وكان من المفترض أن يأخذها أحد ضباط "الموساد".
وفي سياق متصل، قال موقع " قضايا مركزية" العبري الإلكتروني إن العملية التي قام بها جهاز "الموساد" في دبي قد تكون من أفشل العمليات في تاريخه، ذلك أن استخدام جوازات سفر لدول أوروبية مثل ايرلندا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا "قد يقود إلى دفع ثمن باهظ من إسرائيل"، في الوقت الذي أعلنت وزارة الخارجية الايرلندية بشكل قاطع أن الشخصيات الثلاث التي نشر أنها تحمل جوازات سفر ايرلندية ليسوا مواطنين ايرلنديين.
وذكر الموقع أن سبعة من الإسرائيليين المقيمين في الدولة العبرية ويحملون جوازات سفر أجنبية، يتهمون جهاز "الموساد" الإسرائيلي بانتحال شخصياتهم لتنفيذ عملية الاغتيال.
وأضاف الموقع أن "الفشل يلازم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع جهاز الموساد، فالعملية التي قام بتنفيذها الجهاز لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمّان أثناء ترؤسه للحكومة الإسرائيلية، انتهت بالفشل والإفراج عن زعيم حركة حماس الشيخ أحمد ياسين من السجون الإسرائيلية".
وصرح مسؤول سابق في جهاز "الموساد" لإذاعة الجيش الإسرائيلي بأنه يصعب التصديق أن جهازاً مهنياً مثل "الموساد" يقع في خطأ فادح باستخدام جوازات سفر معروفة في مكان تنتشر فيه كاميرات المراقبة بكثافة مثل إمارة دبي. وأضاف "إن هذا الأمر سيؤدي في النهاية إلى توجيه أصابع الاتهام نحو إسرائيل وبالتالي توريطنا في أزمة ديبلوماسية دولية، ولو صح القول إن الموساد نفذ عملية الاغتيال فهذه العملية تعتبر فشلاً ذريعاً وبخاصة بعد كشف تفاصيلها الدقيقة".
وذكرت صحيفة "هآرتس" أنه "على رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي لم يستمع إلى النصائح وقرر قبل أشهر تمديد ولاية مائير دغان في رئاسة الموساد لعام إضافي بشكل سريع ومتهور، إقالة دغان من منصبه بسرعة أيضاً".
وأشارت الصحيفة إلى أن "الشخص الذي خطط لهذه العملية وأصدر الأوامر بالتنفيذ واعتبر العملية في قمة النجاح سيجد نفسه بعد أيام أو أسابيع أمام علامات استفهام كبيرة، وأصابع الاتهام موجهة إلى الموساد. وعليه كان نتنياهو محقاً عندما شعر بوعكة صحية بعدما سمع باغتيال أحد مسؤولي حماس في دولة عربية صديقة الأمر الذي قد يجر إلى تعقيدات سياسية يتحملها رئيس الحكومة مرة أخرى". وأضافت الصحيفة "إن لكل خلل إصلاحاً ويبدو أن إصلاح الخلل هنا هو إحالة داغان على التقاعد كي يعود إلى بيته".
فقد أفاد متحدث حكومي بريطاني مساء أمس أنه تم استدعاء السفير الإسرائيلي في لندن لمناقشة استخدام المجموعة التي قامت بتنفيذ اغتيال المبحوح في دبي، جوازات سفر بريطانية مزورة.
وقال المتحدث "نظراً لعلاقة عدد من المواطنين البريطانيين المعنيين بإسرائيل، سيعقد اجتماع بين نائب وزير الخارجية والسفير البريطاني غداً (اليوم)".
وتحوم شبهات بشأن المسؤولية عن اغتيال المبحوح حول جهاز الموساد الإسرائيلي الذي زود في الماضي عملاء تابعين له جوازات سفر مزورة لتنفيذ عمليات اغتيال مماثلة.
ونشرت شرطة دبي أسماء وصور 11 مشتبهاً بهم بينهم ستة يحملون جوازات سفر بريطانية وثلاثة جوازات ايرلندية، وجوازين أحدهما ألماني والآخر فرنسي.
وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية أن "تزوير جوازات سفر بريطانية أمر في غاية الخطورة. الحكومة ستواصل اتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية المواطنين البريطانيين من سرقة هوياتهم".
وأضاف أنه مع استدعاء السفير الإسرائيلي، تواصل بريطانيا تقديم المساعدة لمواطنيها المعنيين ومعظمهم ممن يحملون الجنسيتين ويعيشون في إسرائيل.
وقال إن "السفارة البريطانية في تل أبيب تتصل بالمواطنين البريطانيين المعنيين وهي مستعدة لتقديم المساعدة التي يحتاجون اليها". وأضاف "كما قال رئيس الوزراء (البريطاني غوردن براون)، نريد أن نضمن إجراء تحقيق شامل بشأن استخدام جوازات السفر هذه لانتحال شخصيات".
وقال إن المكتب البريطاني لمكافحة الجريمة المنظمة سيتولى التحقيق "بالتعاون مع السلطات الإماراتية".
وفي إسرائيل بدأت ترتفع أصوات تحذر من احتمال نشوب أزمات ديبلوماسية مع دول أوروبية استخدمت جوازات سفر باسمها في عملية اغتيال القيادي في حركة "حماس" محمود المبحوح في 20 كانون الثاني (يناير) الماضي في دبي، خصوصاً إذا ما تأكد، وهو على الأغلب صحيح، أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي (الموساد) وراء الاغتيال هذا.
وفي مسعى لاحتواء الموقف، قال وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أمس إن استخدام العناصر التي اغتالت المبحوح في دبي لهوية إسرائيليين ولدوا في الخارج لا يثبت أن "الموساد" هو المسؤول عن اغتياله.
وعندما سئل ليبرمان عن العملية وما تردد عن تزييف جوازات سفر قال لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "ليس هناك سبب يدعو إلى التفكير في أنه كان الموساد الإسرائيلي وليس جهاز مخابرات آخر أو بلداً يريد إلحاق أذى ما".
لكن ليبرمان لم ينفِ صراحة تورط إسرائيل في قتل محمود المبحوح، مشيراً إلى أن إسرائيل تلتزم سياسة الغموض في ما يتعلق بمسائل المخابرات وأنه ليس هناك دليل على أنها وراء الاغتيال.
ويعيش رجال لهم نفس أسماء سبعة من بين 11 من المشتبه فيهم، وزعت دبي صورهم الموجودة على جوازات سفر أوروبية، في إسرائيل.
وأصر من تمكن الصحافيون من الاتصال بهم على أن هوياتهم سرقت وأشاروا إلى عدم تطابق الصور مع صورهم. ومنهم ستة بريطانيين هاجروا إلى إسرائيل. والشخصية السابعة أميركي إسرائيلي قالت دبي إن اسمه مثبت على جواز سفر ألماني كان يستخدمه أحد الذين نفذوا الاغتيال.
وأشار بعض المعلقين الإسرائيليين على شؤون المخابرات إلى أن جهاز الموساد ربما يكون قد أخطأ إذا كان هو من نفذ الهجوم وكان يتمنى ألا تنكشف مسؤوليته عن العملية، باستخدام هويات أشخاص يمكن اقتفاء أثرهم إلى إسرائيل.
وذكر مصدر أمني في إسرائيل أن المبحوح قام بدور رئيسي في تهريب الأسلحة التي كانت تمولها إيران لنشطاء في قطاع غزة. وأكدت "حماس" هذه المعلومات.
ومع تزايد الغموض حول هوية المشتبه فيهم قالت بريطانيا وايرلندا وفرنسا إنها تعتقد أن جوازات السفر البريطانية والإيرلندية والفرنسية التي كان يحملها القتلة المزعومون مزيفة.
وفي المقابلة الإذاعية نفى ليبرمان احتمال وجود مشكلات ديبلوماسية مع بريطانيا حول الاشتباه في استخدام فريق من الموساد جوازات سفر بريطانية مزيفة. وقال: "أعتقد أن بريطانيا تدرك أن إسرائيل بلد مسؤول وأن نشاط أمننا يتم طبقاً لقواعد لعبة واضحة وحذرة ومسؤولة جداً. بالتالي ليس لدينا ما يدعو للقلق".
واستخدمت فرق اغتيالات أرسلها "الموساد" جوازات سفر أجنبية أكثر من مرة أشهرها عام 1997 عندما دخل عملاء الى الأردن مستخدمين جوازات سفر كندية وفشلوا في محاولة لقتل القيادي في "حماس" في حينه ورئيس مكتبها السياسي حالياً، خالد مشعل بالسم.
وفي عام 1987 احتجت بريطانيا لدى إسرائيل على ما أسمته لندن إساءة استغلال السلطات الإسرائيلية لجوازات سفر بريطانية مزيفة، وقالت إنها تلقت تأكيدات على أن خطوات اتخذت لمنع تكرار هذا في المستقبل.
وقالت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية في ذلك الحين إنه عثر على الوثائق في كشك للهاتف في ألمانيا الغربية، وكان من المفترض أن يأخذها أحد ضباط "الموساد".
وفي سياق متصل، قال موقع " قضايا مركزية" العبري الإلكتروني إن العملية التي قام بها جهاز "الموساد" في دبي قد تكون من أفشل العمليات في تاريخه، ذلك أن استخدام جوازات سفر لدول أوروبية مثل ايرلندا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا "قد يقود إلى دفع ثمن باهظ من إسرائيل"، في الوقت الذي أعلنت وزارة الخارجية الايرلندية بشكل قاطع أن الشخصيات الثلاث التي نشر أنها تحمل جوازات سفر ايرلندية ليسوا مواطنين ايرلنديين.
وذكر الموقع أن سبعة من الإسرائيليين المقيمين في الدولة العبرية ويحملون جوازات سفر أجنبية، يتهمون جهاز "الموساد" الإسرائيلي بانتحال شخصياتهم لتنفيذ عملية الاغتيال.
وأضاف الموقع أن "الفشل يلازم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع جهاز الموساد، فالعملية التي قام بتنفيذها الجهاز لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمّان أثناء ترؤسه للحكومة الإسرائيلية، انتهت بالفشل والإفراج عن زعيم حركة حماس الشيخ أحمد ياسين من السجون الإسرائيلية".
وصرح مسؤول سابق في جهاز "الموساد" لإذاعة الجيش الإسرائيلي بأنه يصعب التصديق أن جهازاً مهنياً مثل "الموساد" يقع في خطأ فادح باستخدام جوازات سفر معروفة في مكان تنتشر فيه كاميرات المراقبة بكثافة مثل إمارة دبي. وأضاف "إن هذا الأمر سيؤدي في النهاية إلى توجيه أصابع الاتهام نحو إسرائيل وبالتالي توريطنا في أزمة ديبلوماسية دولية، ولو صح القول إن الموساد نفذ عملية الاغتيال فهذه العملية تعتبر فشلاً ذريعاً وبخاصة بعد كشف تفاصيلها الدقيقة".
وذكرت صحيفة "هآرتس" أنه "على رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي لم يستمع إلى النصائح وقرر قبل أشهر تمديد ولاية مائير دغان في رئاسة الموساد لعام إضافي بشكل سريع ومتهور، إقالة دغان من منصبه بسرعة أيضاً".
وأشارت الصحيفة إلى أن "الشخص الذي خطط لهذه العملية وأصدر الأوامر بالتنفيذ واعتبر العملية في قمة النجاح سيجد نفسه بعد أيام أو أسابيع أمام علامات استفهام كبيرة، وأصابع الاتهام موجهة إلى الموساد. وعليه كان نتنياهو محقاً عندما شعر بوعكة صحية بعدما سمع باغتيال أحد مسؤولي حماس في دولة عربية صديقة الأمر الذي قد يجر إلى تعقيدات سياسية يتحملها رئيس الحكومة مرة أخرى". وأضافت الصحيفة "إن لكل خلل إصلاحاً ويبدو أن إصلاح الخلل هنا هو إحالة داغان على التقاعد كي يعود إلى بيته".
أخبار ذات صلة
بعد "الكفالة الرمزية"... مشاهدُ غضب من داخل سجن رومية
2026-03-09 11:11 م 132
نادي قضاة لبنان: إحالة القاضي عباس جحا إلى التفتيش القضائي تشكّل فضيحة ومسًّا بهيبة القضاء
2026-03-09 11:07 م 106
الرئيس السوري أحمد الشرع: نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله
2026-03-09 05:36 م 95
إعلام رسمي إيراني:مجلس الخبراء يقر مجتبى خامنئي مرشدا لإيران خلفا لوالده
2026-03-08 11:14 م 90
النائب البزري يلتقي مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ويؤكدان التضامن مع الأهالي
2026-03-08 02:14 م 113
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

