نازحو عين الحلوة: انقلونا إلى مكان آخر
التصنيف: Old Archive
2013-08-01 02:53 ص 532
نزح محمد المسعدي من منطقة السيدة زينب في سوريا. كان محمد يعيش هناك مرتاحاً، ولكن اندلاع المعارك اضطره إلى أن ياتي إلى لبنان، ليعيش في خيمة داخل مخيم عين الحلوة.
يقول المسعدي: «تغيرت حياتنا هنا كلياً عما كانت عليه في سوريا، تشتتت عائلتي، وصار أهلي يعيش كل منهم في منطقة، وصرنا نتمنى أن نرى بعضنا بعضاً». «أتمنى أن أفطر مع عائلتي كالسابق. فأنا وزوجتي وأختي نعيش في هذا التجمع، وأمي في منطقة أخرى، وعمتي في سوريا. من يخفف مأساتنا؟ فإقامتنا في المخيم متعبة ومزعجة. لو نقلنا إلى أي مكان، فسيكون أفضل لنا من هنا»، يضيف المسعدي.
ويشير إلى أن «المساعدات التي تصلنا، والتي نشكر مرسليها، لا تفيدنا كثيرا، فالوضع الصحي هنا سيئ، بسبب كثرة الحشرات، والبيئة غير النظيفة. لم نعتد حياة كهذه. وصرت أحتاج لأدوية التهابات عدة».
يعاني رضا محمد حمد، النازح من مخيم اليرموك، من مرض التهاب المفاصل، وهو لم يستطع العلاج في عين الحلوة بسبب عدم وجود علاج مناسب.
يقول: «زارتني الأونروا وجمعيات أخرى، ولكن من دون فائدة، وأنا لم أحصل لا على خيمة ولا على مواد غذائية، وذلك لأنني حضرت إلى المخيم منذ خمسة وعشرين يوماً، وأقيم هنا مع أهلي، وعددنا 12 شخصاً ونعيش في خيمة واحدة».
ويقول نازح آخر: «نعيش حالة استغلال من جانب البعض. فمالك إحدى الغرف يطلب أربعمئة دولار شهرياً كبدل إيجار. هذا الاستغلال يؤثر علينا سلباً، وحتى عندما تقدم لنا مساعدات، ونحصل على شيك أو بون بقيمة مئة ألف ليرة لبنانية لشراء مواد غذائية من مؤسسات محددة، تواجهنا مشكلة غلاء الأسعار».
يضيف: «منذ فترة حصلنا على شيكات بقيمة 75 ألف ليرة لكل فرد، لكنّ المؤسسة التي نلزم شراء حاجاتنا منها، تبيعنا مواد غذائية بقيمة خمسين ألف ليرة. وهذا هو الاستغلال الحقيقي، لأننا لا نستطيع الشراء من مؤسسة أخرى، ولا نستطيع بيع الشيك».
أما أبو صالح المقدح، وهو المشرف على مجمع الشيخ زايد بن سلطان في «جمعية بدر»، فيقول: «نقدم المساعدات إلى النازحين عن طريق متبرعين. وفي مركزنا، الذي حوّل مركزاً للنازحين، ستون خيمة تضم تسعين عائلة، أي ما يقارب الستمئة شخص».
يضيف: «لا تكفي الإمكانات الموجودة لتأمين حاجات النازحين في المجمع. فلا يوجد غير أربعة حمامات، ولا كهرباء، وإذا مرض نازح لا يوجد من يعالجه، وعلى الرغم من أننا نرسله إلى مستشفى الأقصى للعلاج، لا يتوفر المال لشراء الدواء».
وتجدر الإشارة إلى أنّ عدد النازحين إلى مخيم عين الحلوة يبلغ 2800 عائلة، أي نحو 25 ألف نازح بين فلسطينيين وسوريين يقيمون عند أقارب لهم، أو في منازل مستأجرة، أو في مراكز للإيواء. وهناك من لم يجد مكاناً يؤويه فينام في الشارع.
يقول المسعدي: «تغيرت حياتنا هنا كلياً عما كانت عليه في سوريا، تشتتت عائلتي، وصار أهلي يعيش كل منهم في منطقة، وصرنا نتمنى أن نرى بعضنا بعضاً». «أتمنى أن أفطر مع عائلتي كالسابق. فأنا وزوجتي وأختي نعيش في هذا التجمع، وأمي في منطقة أخرى، وعمتي في سوريا. من يخفف مأساتنا؟ فإقامتنا في المخيم متعبة ومزعجة. لو نقلنا إلى أي مكان، فسيكون أفضل لنا من هنا»، يضيف المسعدي.
ويشير إلى أن «المساعدات التي تصلنا، والتي نشكر مرسليها، لا تفيدنا كثيرا، فالوضع الصحي هنا سيئ، بسبب كثرة الحشرات، والبيئة غير النظيفة. لم نعتد حياة كهذه. وصرت أحتاج لأدوية التهابات عدة».
يعاني رضا محمد حمد، النازح من مخيم اليرموك، من مرض التهاب المفاصل، وهو لم يستطع العلاج في عين الحلوة بسبب عدم وجود علاج مناسب.
يقول: «زارتني الأونروا وجمعيات أخرى، ولكن من دون فائدة، وأنا لم أحصل لا على خيمة ولا على مواد غذائية، وذلك لأنني حضرت إلى المخيم منذ خمسة وعشرين يوماً، وأقيم هنا مع أهلي، وعددنا 12 شخصاً ونعيش في خيمة واحدة».
ويقول نازح آخر: «نعيش حالة استغلال من جانب البعض. فمالك إحدى الغرف يطلب أربعمئة دولار شهرياً كبدل إيجار. هذا الاستغلال يؤثر علينا سلباً، وحتى عندما تقدم لنا مساعدات، ونحصل على شيك أو بون بقيمة مئة ألف ليرة لبنانية لشراء مواد غذائية من مؤسسات محددة، تواجهنا مشكلة غلاء الأسعار».
يضيف: «منذ فترة حصلنا على شيكات بقيمة 75 ألف ليرة لكل فرد، لكنّ المؤسسة التي نلزم شراء حاجاتنا منها، تبيعنا مواد غذائية بقيمة خمسين ألف ليرة. وهذا هو الاستغلال الحقيقي، لأننا لا نستطيع الشراء من مؤسسة أخرى، ولا نستطيع بيع الشيك».
أما أبو صالح المقدح، وهو المشرف على مجمع الشيخ زايد بن سلطان في «جمعية بدر»، فيقول: «نقدم المساعدات إلى النازحين عن طريق متبرعين. وفي مركزنا، الذي حوّل مركزاً للنازحين، ستون خيمة تضم تسعين عائلة، أي ما يقارب الستمئة شخص».
يضيف: «لا تكفي الإمكانات الموجودة لتأمين حاجات النازحين في المجمع. فلا يوجد غير أربعة حمامات، ولا كهرباء، وإذا مرض نازح لا يوجد من يعالجه، وعلى الرغم من أننا نرسله إلى مستشفى الأقصى للعلاج، لا يتوفر المال لشراء الدواء».
وتجدر الإشارة إلى أنّ عدد النازحين إلى مخيم عين الحلوة يبلغ 2800 عائلة، أي نحو 25 ألف نازح بين فلسطينيين وسوريين يقيمون عند أقارب لهم، أو في منازل مستأجرة، أو في مراكز للإيواء. وهناك من لم يجد مكاناً يؤويه فينام في الشارع.
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 556
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 620
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 539
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 675
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 655
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2191
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

