عائلة الشهيدين المجذوب في صيدا تواكب حكم الاعدام بالعميلين رافع وخطاب
التصنيف: سياسة
2010-02-18 10:46 م 992
موقع القضية - محمد دهشة
تنفست الحاجة خالدية الاتب والدة الشهيدين عضو قيادة حركة "الجهاد الاسلامي" في لبنان محمود وشقيقه نضال اللذين تم اغتيالهما بواسطة سيارة مفخخة فُجّرت أمام منزلهما في مدينة صيدا في 26 أيار 2006 على يد شبكة من عملاء الموساد الاسرائيلي.. الصعداء بعدما حبست انفاسها وهي تنتظر اصدار حكم المحكمة العسكرية على العميل محمود قاسم رافع لتؤكد ان انزال حكم الاعدام بحقه هو القصاص العادل الذي كنا ننتظره منذ وقوع جريمة الاغتيال، كي يكون هؤلاء العملاء عبرة لغيرهم ممن يفكرون ببيع ضمائرهم بثمن بخس. وقالت الحاجة المجذوب وهي تتابع حكم المحكمة العسكرية في منزلها في صيدا يحيط بها ولده وزوجتي الشهيد واحفادها.. ان شعوري اليوم لا يوصف، ممزوج بالحزن والفرح معا، حزنا على غيابهما وفرحا للاقتصاص لهما، واصفة الحكم بانه "عادل طالما اعترفوا بجريمتهم وبتعاملهم مع الموساد"، مؤكدة الدولة اليوم تثبت انها قادرة على حماية مقاوميها وان القضاء عادل ونزيه قادر على الاقتصاص".
واضافت وهي تستمع الى تفاصيل الحكم عبر محطات التلفزة والاتصالات الهاتفية بحضور ممثلي حركة "الجهاد" شكيب العينا وعمار حوران ووفد من "حزب الله".. الآن شفيت غليلي، لقد بدأ نار حزني تخمد رويدا وتهدأ تدريجيا، لم نعرف الفرح منذ اغتيالهما، كنا نواكب تفاصيل القاء القبض على العملاء ونخشى من التساهل معهم.
وشددت الحاجة خالدية وهي تتأمل صورة للشهيدين الى جانب صورتين لكل من الامين العام لحركة "الجهاد" الدكتور فتحي الشقاقي والمسؤول العسكري لـ"حزب الله" الحاج عماد مغنية اللذين اغتالهما الموساد الاسرائيلي ايضا.. على أن إعدام العميل رافع وجميع من يثبت مشاركته في الجريمة هي أمانة في أعناق الجميع، ولا يمكن المساومة عليها.
وأعربت عن حرقة وغصة لان والد الشهيدين زوجها محمد المجذوب قد توفى قبل اربعة اشهر من صدور الحكم، قائلة "لو كان حيا لادرك اليوم ان لا غطاء فوق رؤوس العملاء وانهم سينالون جزاءهم العادل"، قبل ان تضيف "ما زلت ارى طيفهما في المنزل ومعي حيثما اكون، اعتقد بين الحين والاخر انهما مسافرين وعدما ازور ضريحهما اخاطب نفسي بالقول هل معقول انهما لن يعودا، الى جنات الخلد يا ابو حمزة ونضالن فان درب الشهادة والدماء جزاؤه الجنة".
بهيج المجذوب
وقال شقيق الشهيدين بهيج المجذوب ان هذا الحكم كنا ننتظر صدوره بعد فترة قصيرة من توقيف العميل محمود رافع ونحن نعتبر أن لحظة إعتقاله كانت فرصة للقضاء اللبناني أن يوجه صفعة ورد للخروقات الإسرائيلية وفرصة للقضاء على الشبكات التجسسية والحد من تضخمها وإستفحالها في مجتمعاتنا.
واضاف: كنا نتمنا الإعدام الفوري أمام الناس ليكون عبرة لأي شخص يفكر أن يخون وطنه، معتبرا أن حكم الإعدام قرار محق للقضاء اللبناني وهو رد إعتبار لخط الشهيد والمقاومة والذي ضحى بدمائه من أجل وطنه وعزة بلده، مؤكدا أن هذا القرار يعكس مصداقية القضاء الذي يقوم بمهماته كقضاء مستقل وهذا يعطينا راحة نفسية لأننا نعرف أن الحق أخذ مجراه.
ورداً عن سؤال حول سنوات الإنتظار لصدور الحكم، فقال أجاب المجذوب كنا نترقب الأخبار والتصاريح عبر وسائل الإعلام وشبكات الإنترنت وكان العميل رافع يقر بالخطوات الذي قام بها وبتفاصيل العملية وعمليات أخرى بحق شهداء آخرين وكنا نترقب جمع المعطيات للوصول إلى حكم الإعدام.
أما إبن الشهيد نضال المجذوب هادي، فأكد أنه سيمشي على خط والده في الإنخراط في المقاومة لمقاتلة العدو الصهيوني لأنهم قتلوا والدي.
شكيب العينا
اعتبر مسؤول حركة "الجهاد الاسلامي" في الجنوب شكيب العينا أن حكم الإعدام هو أقل الواجب الذي تقوم به الدولة والقضاء اللبناني بحق العملاء على رأسهم العميل محمود رافع وشبكته الصهيونية والذي عرض أمن وإستقرار لبنان وجيشه وشعبه ومقاومته ومخيماته للخطر، مشيرا الى أن حكم الإعدام هو رادع لهذا العميل ويجب أن يكون عبرة لغيره ولقطع الطريق من إستباحة العدو الإسرائيلي الساحة اللبنانية وإستهداف المقاومة.
وإستغرب العينا التأخر في صدور حكم الإعدام بعدما ثبت تورط رافع بشكل دامغ في عملية الإغتيال، قائلا ربما يكون السبب طبيعة القضاء اللبناني وتشعباته التدخلات السياسية أحياناً التي تؤخر صدور مثل الحكم والإعدام خطوة على الطريق الصحيح في التعاطي مع هكذا ملف، لأنها يجب أن تكون فوق الحسابات الطائفية والمذهبية والفئوية لأن لبنان بشبعه بجيشه ومقاومته مستهدف من قبل هذه الشبكات.
وأكد أن حركة الجهاد الإسلامي تلقت خبر صدور قرار الإعدام بإرتياح بالرغم من أنه أتى متأخرا، قبل ان يضيف ولكن ان يأتي متأخراً خيرٌ من أن لا يأتي، وهذا الحكم بمثابة قطع أطراف العدو التي يستعين بها للنيل من رموز المقاومة، مثمنا للقضاء اللبناني هذه الخطوة الجريئة ونشجعه على القيام بالمزيد من إصدار أو محاسبة كل من يتورط في هذه الملفات ونحث الدولة اللبنانية على متابعة تفكيك المزيد من شبكات العدو التي يحاول من حين إلى آخر إلى بناء مثل هذه الشبكات.
حكم ورد
وقد نطقت المحكمة العسكرية الدائمة بحكمها على العميل رافع بعدما كانت المحكمة برئاسة العميد الركن نزار خليل وعضوية المستشار المدني القاضي داني الزعني وبحضور ممثل النيابة العامة القاضي أحمد عويدات قد ردّت أمس الأول طلباً تقدم به وكيل رافع المحامي أنطوان نعمة، لجهة الادعاء على العميد المتقاعد في جهاز الأمن العام أديب العلم المتهم بالتجسّس لصالح المخابرات الإسرائيلية والتعامل معها. كما قررت المحكمة ضم طلب المحامي نعمة الى الأساس والمتعلق بسماعه إفادات أربعة شهود بينهم خبيرين عسكريين.
واضافت وهي تستمع الى تفاصيل الحكم عبر محطات التلفزة والاتصالات الهاتفية بحضور ممثلي حركة "الجهاد" شكيب العينا وعمار حوران ووفد من "حزب الله".. الآن شفيت غليلي، لقد بدأ نار حزني تخمد رويدا وتهدأ تدريجيا، لم نعرف الفرح منذ اغتيالهما، كنا نواكب تفاصيل القاء القبض على العملاء ونخشى من التساهل معهم.
وشددت الحاجة خالدية وهي تتأمل صورة للشهيدين الى جانب صورتين لكل من الامين العام لحركة "الجهاد" الدكتور فتحي الشقاقي والمسؤول العسكري لـ"حزب الله" الحاج عماد مغنية اللذين اغتالهما الموساد الاسرائيلي ايضا.. على أن إعدام العميل رافع وجميع من يثبت مشاركته في الجريمة هي أمانة في أعناق الجميع، ولا يمكن المساومة عليها.
وأعربت عن حرقة وغصة لان والد الشهيدين زوجها محمد المجذوب قد توفى قبل اربعة اشهر من صدور الحكم، قائلة "لو كان حيا لادرك اليوم ان لا غطاء فوق رؤوس العملاء وانهم سينالون جزاءهم العادل"، قبل ان تضيف "ما زلت ارى طيفهما في المنزل ومعي حيثما اكون، اعتقد بين الحين والاخر انهما مسافرين وعدما ازور ضريحهما اخاطب نفسي بالقول هل معقول انهما لن يعودا، الى جنات الخلد يا ابو حمزة ونضالن فان درب الشهادة والدماء جزاؤه الجنة".
بهيج المجذوب
وقال شقيق الشهيدين بهيج المجذوب ان هذا الحكم كنا ننتظر صدوره بعد فترة قصيرة من توقيف العميل محمود رافع ونحن نعتبر أن لحظة إعتقاله كانت فرصة للقضاء اللبناني أن يوجه صفعة ورد للخروقات الإسرائيلية وفرصة للقضاء على الشبكات التجسسية والحد من تضخمها وإستفحالها في مجتمعاتنا.
واضاف: كنا نتمنا الإعدام الفوري أمام الناس ليكون عبرة لأي شخص يفكر أن يخون وطنه، معتبرا أن حكم الإعدام قرار محق للقضاء اللبناني وهو رد إعتبار لخط الشهيد والمقاومة والذي ضحى بدمائه من أجل وطنه وعزة بلده، مؤكدا أن هذا القرار يعكس مصداقية القضاء الذي يقوم بمهماته كقضاء مستقل وهذا يعطينا راحة نفسية لأننا نعرف أن الحق أخذ مجراه.
ورداً عن سؤال حول سنوات الإنتظار لصدور الحكم، فقال أجاب المجذوب كنا نترقب الأخبار والتصاريح عبر وسائل الإعلام وشبكات الإنترنت وكان العميل رافع يقر بالخطوات الذي قام بها وبتفاصيل العملية وعمليات أخرى بحق شهداء آخرين وكنا نترقب جمع المعطيات للوصول إلى حكم الإعدام.
أما إبن الشهيد نضال المجذوب هادي، فأكد أنه سيمشي على خط والده في الإنخراط في المقاومة لمقاتلة العدو الصهيوني لأنهم قتلوا والدي.
شكيب العينا
اعتبر مسؤول حركة "الجهاد الاسلامي" في الجنوب شكيب العينا أن حكم الإعدام هو أقل الواجب الذي تقوم به الدولة والقضاء اللبناني بحق العملاء على رأسهم العميل محمود رافع وشبكته الصهيونية والذي عرض أمن وإستقرار لبنان وجيشه وشعبه ومقاومته ومخيماته للخطر، مشيرا الى أن حكم الإعدام هو رادع لهذا العميل ويجب أن يكون عبرة لغيره ولقطع الطريق من إستباحة العدو الإسرائيلي الساحة اللبنانية وإستهداف المقاومة.
وإستغرب العينا التأخر في صدور حكم الإعدام بعدما ثبت تورط رافع بشكل دامغ في عملية الإغتيال، قائلا ربما يكون السبب طبيعة القضاء اللبناني وتشعباته التدخلات السياسية أحياناً التي تؤخر صدور مثل الحكم والإعدام خطوة على الطريق الصحيح في التعاطي مع هكذا ملف، لأنها يجب أن تكون فوق الحسابات الطائفية والمذهبية والفئوية لأن لبنان بشبعه بجيشه ومقاومته مستهدف من قبل هذه الشبكات.
وأكد أن حركة الجهاد الإسلامي تلقت خبر صدور قرار الإعدام بإرتياح بالرغم من أنه أتى متأخرا، قبل ان يضيف ولكن ان يأتي متأخراً خيرٌ من أن لا يأتي، وهذا الحكم بمثابة قطع أطراف العدو التي يستعين بها للنيل من رموز المقاومة، مثمنا للقضاء اللبناني هذه الخطوة الجريئة ونشجعه على القيام بالمزيد من إصدار أو محاسبة كل من يتورط في هذه الملفات ونحث الدولة اللبنانية على متابعة تفكيك المزيد من شبكات العدو التي يحاول من حين إلى آخر إلى بناء مثل هذه الشبكات.
حكم ورد
وقد نطقت المحكمة العسكرية الدائمة بحكمها على العميل رافع بعدما كانت المحكمة برئاسة العميد الركن نزار خليل وعضوية المستشار المدني القاضي داني الزعني وبحضور ممثل النيابة العامة القاضي أحمد عويدات قد ردّت أمس الأول طلباً تقدم به وكيل رافع المحامي أنطوان نعمة، لجهة الادعاء على العميد المتقاعد في جهاز الأمن العام أديب العلم المتهم بالتجسّس لصالح المخابرات الإسرائيلية والتعامل معها. كما قررت المحكمة ضم طلب المحامي نعمة الى الأساس والمتعلق بسماعه إفادات أربعة شهود بينهم خبيرين عسكريين.

أخبار ذات صلة
بعد "الكفالة الرمزية"... مشاهدُ غضب من داخل سجن رومية
2026-03-09 11:11 م 132
نادي قضاة لبنان: إحالة القاضي عباس جحا إلى التفتيش القضائي تشكّل فضيحة ومسًّا بهيبة القضاء
2026-03-09 11:07 م 106
الرئيس السوري أحمد الشرع: نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله
2026-03-09 05:36 م 95
إعلام رسمي إيراني:مجلس الخبراء يقر مجتبى خامنئي مرشدا لإيران خلفا لوالده
2026-03-08 11:14 م 90
النائب البزري يلتقي مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ويؤكدان التضامن مع الأهالي
2026-03-08 02:14 م 113
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

