×

مهرجان شبابي فني كبير إحياء للذكرى الخامسة والعشرين لتحرير صيدا من الاحتلال الإسرائيلي

التصنيف: سياسة

2010-02-19  12:56 م  1007

 

 

نظمت قطاعات الشباب والطلاب في: التنظيم الشعبي الناصري، والحزب الشيوعي اللبناني، والحزب الديمقراطي الشعبي، واتحاد الشباب الديمقراطي، احتفالا ً فنيًا بعنوان "صيدا حرة" في مركز معروف سعد الثقافي، بحضور رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، وقادة الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وممثلي الهيئات الشبابية والاجتماعية والنقابية والشعبية، وشخصيات وطنية، إضافة  إلى حشد كبير من أهالي المدينة والجوار تقاطروا إلى الاحتفال تلبية ً لدعوة اللقاء الوطني الديمقراطي، وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، إحياء للذكرى الخامسة والعشرين لتحرير صيدا من الاحتلال الصهيوني.
استهل الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، وبالوقوف دقيقة صمت إجلالا ً لأرواح الشهداء.
وألقت عريفة الحفل الطالبة منى الزنجي كلمة باسم المنظمات الشبابية. واستهلت كلامها بالقول: "صيدا مدينة رسمت بوصلة النضال نحو قيام لبنان العربي السيد الحر المستقل، البعيد عن المزارع الطائفية والمحاصصات. صيدا عاصمة الجنوب التي علّمت الاحتلال معنى أن يولد الإنسان حرًا ويعيش حرًا ويموت حرًا، فحملت سلاحها وسارت في درب الحرية بمشعل جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي لقّنت الصهاينة عبر عملياتها درسًا حفر في ذاكرتهم الشعار الذي أطلقه الثائر أرنستو غيفار "الوطن أو الموت وسننتصر"، ودون أن ننسى مشعلها النابض المناضل مصطفى معروف سعد الذي أبى إلا أن يكون حضنًا ثوريًا لجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في صيدا.
وأثنت الزنجي في كلمتها على دور الوطنيين الذين قدموا حياتهم على مذبح الشهادة أمثال: معروف سعد، ومهدي عامل، وحسين مروة، ورشيد بروم، ومحي الدين حشيشو. ودعت إلى استكمال النضال الثقافي والسياسي عبر توعية الشباب انطلاقا من ثقافة وطنية وقومية وإنسانية، وعبر محاربة المحاصصات الطائفية ودولة المزارع والفساد والمال السياسي الذي لم تسلم منه مدينة صيدا.
 وقدّم الفنان قاسم اسطمبولي عملا ً مسرحيًا بعنوان "قوم يابا"، عرض خلاله الواقع المرير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، والاضطهاد الذي يعاني منه على يد العدو الصهيوني. واستنكر عبر لوحته الفنيّة ممارسات أنظمة " الاعتدال العربي " المشاركة في حصار الفلسطينيين. ووجه صرخة تدعو العرب إلى الصحوة عبر مقطع من أغنية الضمير العربي التي تقول: "صحي قلوب الناس، صحي فيها النخوة، أصرخ بكل احساس، إحنا العرب اخوة". ومع تصفيق الجمهور قال: كلنا سنكون معروف سعد.
 خاتمًا بالقول: " إحنا شعب إذا ما فينا نعيش بكرامة، فينا نموت بكرامة".
وقدم الطالب سعيد سلامة أغنية راب بعنوان "غيّر بالأحمر"، عبّر خلالها عن هموم الفقراء رافضّا الواقع الذي يحاول قتل أحلامنا، ومتمنيًا أن تستنهض أغنيته بإيقاعها السريع روح الثورة الموجودة داخل كل منا .
ثوري، قاومي، وانتصري، وأبت صيدا إلا أن تكون حرة، "وانتصرت" كان عنوان الفيلم الوثائقي الذي عرض بالاحتفال، والذي كشف عن جوانب مهمة من عمل المقاومة في المدينة، وتضمن شهادات حية لمقاومين من جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية نفذوا عمليات داخل المدينة، وشهادات لمعتقلين سابقين في سجون الاحتلال.
  تحدث أصحاب هذه الشهادات عن المجازر البربرية التي ارتكبت بحق الأطفال والشيوخ والنساء في المدينة أثناء الاحتلال، وأشادوا بموقع صيدا العروبي المقاوم وبدورها البطولي في التصدي للعدو الصهيوني، موجهين التحية إلى رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى معروف سعد.
واختتم الاحتفال بفقرة غنائية قدّمها الفنان الدكتور وسام حمادي وفرقته. فمن صرخة الألم كانت أغنياته صرخة للمقاومة، فغنّى الوطن والأرض، وغنّى غزة، ومعروف سعد القلعة والبحرية، وغيفارا. وقد ألهبت أغنياته مشاعر الحاضرين، فانتفضوا رقصًا وغناءً على ألحان الفنان حمادي الذي وجه التحية إلى أبطال التحرير، وأهدى أغنية خاصة إلى الطفلة الشهيدة ناتاشا مصطفى سعد.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا