×

مقاومين ساهموا في تحرير صيدا: زيادة قدرات لبنان تقلل من احتمالات إقدام إسرائيل على شن الحرب لا تتسبب بشنها

التصنيف: سياسة

2010-02-20  11:06 م  1183

 

نظم "التجمع الديمقراطي العلماني في لبنان"، وفي إطار إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لتحرير مدينة صيدا وقضائها من الإحتلال الإسرائيلي، إحتفالا في بلدية صيدا، تكريما لمناضلي "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" ممن إضطلعوا بأدوار عملية في مواجهة الإحتلال، في حضور رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، ومواطنين من صيدا ووفود من قرى الصرفند وعدلون والبابلية والبيسارية.
بدأ الاحتفال بكلمة التجمع التي ألقاها رئيس هيئته الإدارية المهندس رشيد الزعتري، واستهلها بتوجيه التحية للمناضلين والشهداء والمفقودين والجرحى الذين أسهموا في تحرير المدينة، وكذلك للقيادات التي تحملت المسؤولية عن إطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وللقيادات المحلية في صيدا "التي قاومت خلال الإحتلال عروض التسلح انجرارا إلى إقتتال طائفي مع الجوار، ما ينسجم مع تاريخ صيدا غير الطائفي في مختلف الحقبات المنصرمة".
وأسف الزعتري لأن "الشحن الطائفي بات اليوم هو السائد حيث تتوسله القوى الممسكة بقرارالمدينة، عازلة بذلك صيدا عن الجنوب، ومتنكرة لتاريخ صيدا بما هو تاريخ مقاومة ونضال ضد العثمانيين وضد الإنتداب وضد الإحتلال الصهيوني لفلسطين".
ورأى أن هناك "انسحابا عاما من موجبات القضية الوطنية اللبنانية بما هي قضية حماية لبنان من الإعتداءات والإنتهاكات والأطماع الإسرائيلية المتواصلة، بحيث باتت هذه القضية أسيرة الإنقسامات الطائفية الحادة، وبات استحضارها يتم بشكل مزور ومناف للمنطق، وبات الموضوع يختصر بسؤال أوحد: يسحب أو لا يسحب سلاح المقاومة، وكأن سلاح المقاومة هو العبء، وليس العدوان والإحتلال".
وشدد على "ضرورة التوصل إلى سياسة دفاعية تضاعف القدرات الحالية، بدلا من التفريط بها، وتعمل على استلهام تجربة المقاومة بل وتجاوزها عبر خطة تعتمد التعبئة الوطنية والتسليح والتدريب بما يصل بنا إلى حماية حقيقية وفعلية تردع إسرائيل عن أي اختراق لحدودنا الجنوبية، ذلك إن زيادة القدرات للبنان تقلل من احتمالات إقدام إسرائيل على شن الحرب لا سببا لشنها".
وختم مؤكدا موقع التجمع "في المعارضة الشعبية الديمقراطية للنظام الطائفي بأجنحته كافة، التي تغلف صراعاتها حول الهيمنة والمحاصصة بمسائل وطنية عامة - مثل شعارات العبور إلى الدولة والمشاركة وسواهما - ما يشكل عنصر إهدار للطاقات المأمول ضمها لحل هذه المسائل، إذ لا يمكن للقضايا العامة أن تكون من اختصاص الطوائف".
وتضمن الاحتفال عرض شريط مصور من إعداد الحلقة الطلابية في صيدا تحت عنوان "ضد النسيان"، واختتم بحفل كوكتيل أقيم للمناسبة.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا