×

الدكتور أسامة سعد يستقبل الأمين العام للمؤتمر الناصري العام

التصنيف: سياسة

2010-02-21  10:30 ص  2662

 

 

أقيم في قاعة مكتبة مركز معروف سعد الثقافي ندوة لمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لقيام الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا في شباط 1958، كان ضيفها الدكتور صلاح الدسوقي أمين عام المؤتمر الناصري العام. حضر الندوة الدكتور أسامة سعد، وكوادر من قطاعات التنظيم الشعبي الناصري، ووفد من الهيئة النسائية الشعبية.
زيارة الدكتور الدسوقي لصيدا في ذكرى الوحدة جاءت للتأكيد على المواقف الوطنية التي يقفها التنظيم الشعبي الناصري برئاسة الدكتور أسامة سعد في دعمه للقضايا القومية ولخيار المقاومة. ووجه الدكتور الدسوقي التحية إلى المناضل الشهيد معروف سعد الذي وصفه بأحد رموز العمل الوطني والقومي الذي قدم وضحى من أجل أمته ووطنه.
واستنكر الدسوقي الغزوة الأميركية الصهيونية للوطن العربي وتواطؤ أنظمة الاعتدال العربي معها. ودعا إلى مقاومة هذه الغزوة والتمسك بخيار المقاومة ووحدة الخيار الناصري والقوى الوطنية أمام مشروع التفتيت الذي يهدف إلى القضاء على فكرة القومية، لتحل محلها شعارات لبنان أولا ً ومصر أولا ً. وأثنى على عهد القائد جمال عبد الناصر قائد مسيرة النضال العربي الذي أرسى مشروعه النهضوي، وجعل الوحدة أحد معالم هذا المشروع. واعتبر أن الوحدة تمثل أحد معالم مشروع وحدة الأرض الذي عبرت عنه فلسفة الثورة.
ودعا الدسوقي إلى ضرورة تفعيل دور الشباب ورفع وعيهم من خلال رؤية مشتركة، وعمل مؤسسي جماعي منظم،وبناء فكري وحركي يخدم قضية الوحدة، موضحا ان المؤتمر الناصري العام يحاول خلق بناء مشترك عبر فعالياته لتثبيت هذا المبدأ. واعتبر أن ترشيح إسم البرادعي كرئيس مستقبلي لمصر جاء نتيجة ما يواجهه النظام المصري، وعدم تقبل فكرة التوريث خصوصًا لجهة ترشيح جمال مبارك.
 
بدوره دعا الدكتور أسامة سعد الشباب في مناسبة الوحدة إلى الانخراط في العمل الثوري لمواجهة التحديات التي تعترض طريق وحدتنا وتقدمنا وتحررنا، خصوصًا في ظل ما يواجه لبنان داخليا وخارجيا . وهو ما يواجهه التنظيم الشعبي الناصري بتماسك مواقفه وصلابته والتزامه النهج الوحدوي العروبي.
واعتبر سعد أن الوحدة هي مقدمة لحركة نهضوية تقدمية في الوطن العربي. واستنكر سياسات القوى الرجعية وأنظمة الاعتدال العربي التي تسعى إلى الصلح مع إسرائيل برعاية أميركا في الوقت الذي تعمل فيه الدولة الصهيونية على تصفية القضية الفلسطينية وتهويد القدس وهدم المسجد الأقصى وتوجيه التهديدات إلى لبنان وسوريا. وتساهم أنظمة الاعتدال أيضا في حصار قوى المقاومة  في لبنان والعراق وفلسطين، وتدعم بناء الجدار الفولاذي لحصار غزة، و تسعى إلى إسقاط مبدأ الوحدة خدمة للمشاريع الطائفية والمذهبية والعرقية التي تهدف إلى تفتيت هذه الأمة وهدر طاقاتها.
......................
وكان الأمين العام للمؤتمر الناصري العام الدكتور صلاح الدسوقي قد التقى نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم برفقة الأمين العام السابق للمؤتمر الناصري العام الدكتور فايز صالح، ووفد من التنظيم الشعبي الناصري ضم نائب رئيس  خليل الخليل، وعضوي ساحة لبنان في المؤتمر الناصري العام مصباح الزين وعلي عسكر. وجاء اللقاء لنقل موقف الناصريين الداعم لخيار المقاومة، وللتأكيد على ان الشارع المصري ملتزم بهذا الخيار حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا