×

السنيورة استقبل جمعية تجار صيدا ورابطة مخاتيرها ووفدا نسائيا

التصنيف: سياسة

2010-02-21  12:18 م  985

 

 

أكد رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة على ضرورة الإلتزام باجراء الانتخابات البلدية في موعدها وأن لا يكون اعتماد النسبية هو وسيلة من اجل تأجيل هذه الانتخابات ، وأن لا يكون التمسك فقط باجراء تغييرات في قانون الانتخاب أملا في ان يصار الى التأجيل . وقال: نحن مع علمية اجراء الانتخابات في موعدها ، وايضاً اعتماد الاصلاحات الممكن ادخالها، أما اذا كانت هناك اصلاحات تتطلب وقتا من أجل التدرب عليها ، فبالإمكان تطبيقها في وقت لاحق ، وهذا الأمر يجب أن يأخذ وقته حتى يصار الى اعتماده .
كلام الرئيس السنيورة جاء على هامش استقباله ووفودا صيداوية في مكتبه في الهلالية-صيدا ، استعرض معها شؤونا عامة انمائية وحياتية ، فالتقى وفدا نسائيا من صيدا والجوار ، ووفدا من رابطة مخاتير مدينة صيدا برئاسة المختار محمد النعماني ، ووفدا من جمعية تجار صيدا وضواحيها برئاسة رئيس الجمعية علي الشريف ، كما التقى الرئيس السنيورة رئيس جمعية رعاية اليتيم في صيدا الدكتور سعيد مكاوي .
 
ودعا الرئيس السنيورة للتنبه الى ضرورة ان لا يجري استغلال أي حادث في المخيمات من اجل افتعال اشتباكات ، تكون بنتيجتها المخيمات هي التي تدفع الثمن ويدفع الثمن الاستقرار اللبناني . وقال: يجب أن يكون السعي مستمراً لدى الجميع على الصعيد الفلسطيني واللبناني لمنع الانجرار أو الوقوع في أحابيل من يخطط لإشتباكات او للفتنة .
 
وجدد الرئيس السنيورة تأكيده رفض كل تهديدات تمارسها اسرائيل ، معتبرا أن اللبنانيين سيكونون صفا واحدا وبإرادة رجل واحد اذا قامت اسرائيل بأي عمل للإعتداء على لبنان ، وقال: مع ادراكنا الكامل بأن اسرائيل لا تحتاج الى ذرائع ، وهي بإمكانها أن تختلق الذرائع التي تريد ، وتفتعل أي أمر ، لكن في نفس الوقت يجب علينا التنبه وأن لا ننجر ولا نستدرج من قبل اسرائيل .. علينا أن نتصرف بدرجة عالية من الحكمة والابتعاد عن الانجرار او الوقوع في احابيل ما يمكن أن تفتعله اسرائيل . وكلما أكدنا على الهدوء وعلى ترسيخ السلم الأهلي والوفاق الأهلي بين اللبنانيين فذلكاهم عمل يمكن ان نفيد به لبنان ونحصنه ضد اي عمل يمكن ان تقوم به اسرائيل .
*وقال الرئيس السنيورة ردا على سؤال حول اعتماد قانون النسبية في الانتخابات : لا شك ان موضوع النسبية موضوع جديد بالنسبة للبنان ، وأريد ان اذكر هنا انه في الحكومة الأولى التي ترأستها كنا قد ألّفنا لجنة وكانت برئاسة الوزير السابق فؤاد بطرس ، والتي خرجت بتوصيات اصلاحية على صعيد قانون الانتخاب بما في ذلك موضوع تطبيق النسبية في الانتخابات النيابية . وهذا الأمر لم يجر اعتماده بسبب قصر المدة ، لأنه صحيح ان هذ اللجنة قدمت تقريرها في مطلع حزيران من العام 2006 ، لكن نعرف ان ذلك فجأة كان الاجتياح الاسرائيلي وما تلاه من اشكالات وتعقيدات .. فبالتالي موضوع النسبية لم يجر اعتماده بالنسبة للإنتخابات النيابية المرة الماضية التي جرت في صيف العام 2009 . والآن يفترض ان هذا الأمر يحتاج الى تدريب وتعليم للناس حتى يعتمدوا هذا الموضوع .
 
واضاف: مجلس الوزراء اتخذ قرارا في موضوع النسبية ، وهذا ليس أمراً سيئاً ، فبالإمكان اعتماده ، ويفضّل ان يصار الى اعتماده في الانتخابات النيابية بداية ، وبعد ذلك في الانتخابات البلدية ، ولكن اذا كان هذا الأمر جرى اعتماده ، فيفترض أنه يحتاج الى تدريب وتعليم للناس ، لأن الانتخابات المبنية على النسبية مبنية على اللوائح المقفلة . اي بالنسبة للإنتخابات البلدية ، يجب أن تكون اللوائح مقفلة من ألفها الى يائها .. فمثلا في مدينة صيدا 21 عضوا في البلدية فبالتالي كل لائحة تحتوي على 21 عضوا ، وفي مدينة بيروت 24 عضوا ، وفي بلدات ثانية 18 أو أقل .. وبالتالي هذه اللوائح تكون مؤلفة من هذا العدد ، وينتخب المواطن اللائحة ولا امكانية لأن يشطب أحدا من هذه اللائحة ، ومن ثم يوجد هنا عنصر غير عادل .. لكن العنصر العادل في اعتماد النسبية انها تتيح المجال لكل الفئات السياسية ان تتمثل بطريقة أو بأخرى بحيث أن اللائحة التي تنجح تأخذ بنسبة ما مقدار نجاحها، وحسب الترتيب للأشخاص الموجودين على اللائحة ، واعتقد انه يجب متابعة الموضوع ، المهم أن نلتزم بإجراء الانتخابات ، وأن لا يكون اعتماد النسبية هو وسيلة من اجل التأجيل . يجب أن نؤكد على موضوع اجراء الانتخابات في موعدها وليس التمسك فقط باجراء تغييرات في قانون الانتخاب أملا في ان يصار الى التأجيل . وأنا مع علمية اجراء الانتخابات في موعدها ، وايضاً اعتماد الاصلاحات الممكن ادخالها . أما اذا كان هناك اصلاحات تتطلب وقتا من أجل التدرب والتعلم عليها ، فبالإمكان تطبيقها في وقت لاحق ، وهذا الأمر يجب أن يأخذ وقته حتى يصار الى اعتماده .
*وسئل : بعد الاشتباكات الأخيرة في مخيم عين الحلوة تقدم الوضع في المخيم الى الواجهة ، وهناك من يتحدث عن شيء ما يحضر للمخيم فكيف تنظرون الى هذا الأمر ؟
- طبيعي ، ليس بالإمكان أن يؤكد الواحد أمرا معينا ولا أن ينفي أمرا معينا ، لكن المقصود من ذلك التنبه الى ان لا تجري هناك محاولة لإستغلال أي حادث من اجل افتعال فتنة في المخيمات أو افتعال اشتباكات ، وتكون بنتيجتها منطقة المخيمات ، عين الحلوة أو غيرها ، هي التي تدفع الثمن ويدفع الثمن الاستقرار اللبناني . فلذلك يجب أن يكون السعي مستمر لدى الجميع للتنبه ، أكان ذلك على الصعيد الفلسطيني أم كان ذلك على الصعيد اللبناني ، من خلال الاتصالات ، ومن خلال منع الانجرار أو الوقوع في أحابيل من يخطط لإشتباكات او للفتنة . فلذلك هنا يوجد درجة عالية من الحكمة ومن التواصل المستمر الذي يجب ان يمارس حتى لا نقع في ما لا يحمد عقباه في هذا الشأن . نحن سنستمر في تواصلنا مع الأخوة الفلسطينيين وبالتالي لكي نمنع حدوث مثل هذا الأمر .
*وحول موضوع التهديدات الإسرائيلية للبنان قال الرئيس السنيورة : بداية نحن نرفض كل تهديدات تمارسها اسرائيل ، وبالتالي هذا الأمر يجب أن يكون موقفنا واضحا ، ونحن ضد اي عمل يمكن ان تقوم به اسرائيل ، وانا ذكرت اكثر من مرة ان اللبنانيين سيكونون صفا واحدا وبارادة رجل واحد اذا قامت اسرائيل بأي عمل للإعتداء على لبنان ، لكن من جهة ثانية ومع ادراكي الكامل بأن اسرائيل لا تحتاج الى ذرائع ، بإمكانها أن تختلق الذرائع التي تريد ، وتفتعل أي أمر ، لكن في نفس الوقت يجب علينا التنبه ، ليس من مصلحتنا رفع مستوى الضجيج ، أكان للتهديدات أو غيرها ، ولا أن ننجر ولا أن نستدرج من قبل اسرائيل ، فبالتالي أن نقدم هدايا مجانية لإسرائيل من خلال مزيد من الضوضاء بهذا الشأن لا أعتقد أن ذلك مناسباً . مع اقراري مرة ثانية بأن اسرائيل تستطيع أن تفتعل الذرائع التي تريد ، ومع رفضنا الكامل لأي تهديدات لكن يجب علينا أن نتصرف بدرجة عالية من الحكمة والابتعاد عن الانجرار او الوقوع في احابيل الأمور التي يمكن أن تفتعلها اسرائيل . اسرائيل عودتنا أنها ماكرة وبالتالي يجب أن لا ننجر الى هذا الشأن . وليس هناك من مصلحة ، واعتقد أنه كلما أكدنا على الهدوء وعلى ترسيخ السلم الأهلي والوفاق الأهلي بين اللبنانيين فذلك هو اهم عمل يمكن ان نفيد به لبنان ونحصنه ضد اي عمل يمكن ان تقوم به اسرائيل في هذا الشأن.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا